شريط الأخبار
Diplomacy races ahead as Hormuz remains hostage to unresolved nuclear tensions إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار خلال الساعات الـ48 الأخيرة خبير تربوي يدعو طلبة الثانوية لاستثمار العيد في الدِّراسة أكاديميون: عيد الأضحى يجسد منظومة متكاملة تلتقي عندها أبعاد العبادة والمسؤولية مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وزير الأوقاف يلقي خطبة عرفة للحجاج الأردنيين من صعيد عرفات ( فيديو ) توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر الحرس الثوري يعلن إسقاط مسيّرة دخلت المجال الجوي الإيراني الأوقاف : وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار الحرس الثوري يؤكد احتفاظه بحق الرد على أي انتهاك أميركي وصول بعثة حج القوات المسلحة الأردنية 51 إلى عرفات "مركز الأرصاد السعودي" يدعو الحجاج لتجنب التعرض المباشر للشمس نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد 72.803 شهداء و172.855 إصابة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة السلطات الإيرانية تحذر من أزمة مياه تهدد مدن إيران الكبرى

التل يكتب : الماكيافيلية في السياسة

التل يكتب : الماكيافيلية في السياسة
تحسين أحمد التل
تُعرف السياسة على أنها فن الممكن، ويقال إن الذي اخترع فنون السياسة هو الفيلسوف أرسطو، فهو أبرز فلاسفة ومؤسسي الفكر السياسي عبر التاريخ، وكان أول من وضع كتاباً خاصاً بالسياسة، منظماً لأفكار أستاذه أفلاطون، وكان أفلاطون وضع أسس الحكم والعدالة في كتابه الشهير: الجمهورية.

لقد نشر أفلاطون في الكتاب أفكاره السياسية، تلك التي دفعته إلى تأسيس نظام سياسي خيالي، لأن أصل المشكلة السياسة، وفق رأيه، تكمن في الأخلاق، ولذلك فإن المدينة الفاضلة، أو الدولة المثالية، هي التي تتكون من أولئك الذين عندهم العلم والمعرفة، ويحتكمون إلى العقل والفلسفة.

لكن أستاذ السياسة ماكيافيللي، ويُعد أحد أساتذة عصر النهضة، هو مؤسس الواقعية السياسية، واضعاً قواعد: الغاية تبرر الوسيلة، أو الغاية تبيح الواسطة، وهو علم؛ برأيي المتواضع، يشير الى القفز على الحبال، والتلاعب بالجُمل، والعبارات، والكلمات للوصول الى الغاية مهما كانت الطرق والوسائل المستخدمة.

يمكن تشبيه السياسة الماكيافيلية ببعض الأمثلة العامية التي اخترعها أتباع ماكيافيللي العصر الحديث، وفق نظام: (قَبّل اليد التي لا تقدر عليها، وادعي عليها بالقطع).

أو (بوس الكلب على ثمه حتى توخذ غرضك منه)، وما الى ذلك من علوم السياسة الماكيافيلية الحديثة.

الإعلام الماكيافيللي العربي، أسس لنظام: القفز أو (النط) على الحبال، لكن بطرق مختلفة، إلا أنها كانت وما زالت تصب في وعاء واحد، مثلاً ومن باب التلاعب في العبارات، وإيصال المشاهد العربي، أو المتابع للسياسة الدولية الى مرحلة؛ يقتنع فيها بأن الكذب حقيقة، وواقع؛ يخرج علينا الإعلام الماكيافيللي ليقول، إن نتن يا هولاكو لم يحقق أهداف الحرب، أو أنه فشل فيما سعى إليه.

طبعاً هذه الأمور تعتبر من المهدئات، والمسكنات المستخدمة لتبرير فشل منظومة كاملة في إيقاف حرب؛ أكلت الأخضر واليابس، ودمرت قطاع يحتاج الى عشرات الأعوام، ومئات المليارات لإعادة إعماره، أو تعويض آلاف الأسر التي فقدت سجلاتها بالكامل، كل ذلك وأكثر، ذهب في عبارة واحدة: نتن وعصابته؛ فشلوا في تحقيق أهداف الحرب... يا هملالي.

سياسة أخرى يتبعها الإعلام العربي من خلال الضحك على القارىء، والمشاهد العربي، حينما يُنشر تصريح سياسي، يؤكد فيه مسؤول عربي؛ (رفض الإفصاح عن اسمه)، وهنا يجب أن نتوقف عند: رفض التعريف باسمه، ما يؤكد أن المسؤول غير موجود أصلاً، أو أن الصحفي العربي ناشر الخبر هو كاذب، ولم يلتقي بأي مسؤول على الإطلاق.

المؤلم في السياسة الدولية أن خمسمائة مليون عربي، ومثلهم من المسلمين حول العالم، لا يستطيعون وقف العدوان الإسرائيلي على فلسطين والأمة العربية، إن كان عدواناً عسكرياً على الضفة والقدس والقطاع، أو سياسياً عن طريق تصريحات سفير صهيوني مارق، لا يعبأ بمليار عربي ومسلم.

بينما توضع قواعد الولاء والطاعة لسبعة ملايين صهيوني، يعيشون في بقعة لا تشكل أكثر من واحد بالألف من جسد الأمة العربية والإسلامية، لم تستطع هذه الأمة أن تصدر بيان إدانة قوي؛ يشمل عشرات الدول العربية والإسلامية... فعلاً هزلت.