شريط الأخبار
الرواشدة يُرحّب بانعقاد الدورة الثانية والعشرين من ملتقى الشارقة للسرد في عمان بعد العواملة .. الصويص تحصد جائزة إيمي التلفزيونية السير: كثافة مرورية على طريقي صويلح إلى الثامن والمطار باتجاه السابع الأميرة سمية تبحث ووزيرة التربية اللبنانية تعزيز التعاون الأكاديمي مَسَارَاتُ التَّعْلِيمِ... التَّخْطِيطُ الْمُحْكَمُ وَالنَّوَاتِجُ الْمُتَوَقَّعَةُ الاستثمار شعارات لا أفعال منظمة التعاون الرقمي تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بشراكات ومحطات بارزة في التعاون الرقمي تأخرت في الوصول إلى نفسي حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة #التوجيهي ثلاث سنوات والامتحان الكتروني👏 اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية

الأردن والقدس.. ثباتُ موقفٍ وعهدٌ هاشمي

الأردن والقدس.. ثباتُ موقفٍ وعهدٌ هاشمي

الأردن والقدس.. ثباتُ موقفٍ وعهدٌ هاشمي

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

تقف الوحدة الوطنية في الأردن كأحد أهم أعمدة استقرار الدولة وركيزتها الأساسية نحو النهضة والتقدم. فمنذ تأسيس المملكة، تشكّل هذا التلاحم الشعبي حجر الأساس في بناء دولة حديثة وقوية، نسجت القيادة الهاشمية أركانها بحكمة وعزم، ليكون الأردن نموذجاً يُحتذى به في التماسك والصلابة.

لقد أولت القيادة الهاشمية الوحدة الوطنية أهمية قصوى؛ إذ عكست رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله حقيقة هذه القيمة الوطنية العميقة حين أكد أن "الوحدة الوطنية أمانة في عنق كل واحد منا" مشدداً جلالته على أنها خط أحمر لا يُسمح بأي حال التعدي عليه أو المساس به. فالوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل هي ثقافة ممارسة، تجسدت في تعزيز مفهوم المواطنة الصالحة، والتسامح، والتكافل بين أبناء الوطن الواحد.

وفي قلب هذه الهوية الوطنية الأردنية، يتجلى الدور الهاشمي والأردني التاريخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية؛ إذ يُشكل الأردن السند المتين والأقرب للحق الفلسطيني. فلم تكن القضية الفلسطينية بالنسبة للأردن مجرد ملف سياسي، بل هي قضية وجود ووجدان وطني يلتف حوله الشعب والقيادة بصوت واحد، رافضين كل محاولات تصفيتها أو المساس بالحقوق المشروعة لشعبها الشقيق.

ويرتبط هذا الدور ارتباطاً وثيقاً بـ الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وهي الأمانة التي يحملها جلالة الملك عبدالله الثاني بحزم وإصرار. يواصل الأردن من خلال هذه الوصاية حماية المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وكنيسة القيامة، وتثبيت الهوية العربية للقدس، والوقوف بحزم ضد كافة محاولات التهويد أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

إن الحفاظ على وحدتنا الوطنية وهويتنا الأردنية يستدعي منا اليوم في ظل الأزمات الإقليمية والعالمية وعياً جماعياً يستلهم من الرؤية الملكية السامية نهج الحوار والتلاحم، ليبقى الأردن حصناً منيعاً وصائناً لمنجزاته.

ستبقى وحدتنا الوطنية إرثاً هاشمياً عزيزاً وعهد وفاء يتجدد، وستبقى راية الأردن خفاقة بالحق والدفاع عن قضايا الأمة، تحت ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسند عضده سمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله، حفظهما الله ورعاهم وشعبنا الوفي وجيشنا العربي الباسل واجهزتنا الأمنية الرائدة.