القلعة نيوز - حين نتحدث عن الرجال الذين تركوا أثرًا طيبًا في مجتمعهم، فإننا نقف بكل فخر أمام سيرة الأستاذ علي سالم الزعارير، ابن لواء الحسا، وأحد رجالات التعليم الذين حملوا رسالة العلم والتربية بكل أمانة وإخلاص.
32 عامًا من العطاء في ميدان التعليم، قضاها بين الأجيال معلّمًا ومربيًا، مؤمنًا بأن رسالة المعلم ليست وظيفةً تنتهي بانتهاء الدوام، بل أمانةٌ وأثرٌ يبقى في عقول وقلوب من علّمهم.
ثلاثة عقود واثنان من البذل والعطاء، كانت كفيلة بأن تترك بصمةً في ذاكرة أجيالٍ من أبناء الوطن، ليبقى اسمه مرتبطًا بالعطاء والانتماء وخدمة المجتمع.
ومن الحسا وأهلها وعشيرته، نقول بكل اعتزاز:
نفخر بك أستاذًا، ونعتز بك رجلًا، ونرفع بك الرأس ابنًا من أبناء هذه الأرض الطيبة.
فكل التحية والتقدير للأستاذ علي سالم الزعارير، ولكل معلمٍ حمل رسالة العلم بشرف، وأفنى من عمره سنواتٍ في صناعة جيلٍ يخدم وطنه.
32 عامًا من العطاء.. وسيرةٌ تستحق أن تُروى بكل فخر. 🇯🇴
الحسا تفخر بأبنائها الذين يصنعون الأثر.












































