آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحالعميد القطاونة يكرم النقيب وريكات والرقيب الكرايمة و العريف الطيطي وذلك لإستحقاقهم لقب “ الموظف المثالي "الأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضامودريتش قبل مواجهة إسبانيا: علينا محو آثار "عار السباعية"حضرت الأحزاب وغابت الحياة الحزبية
تغطية خاصةرأي

هيبة القضاء الأردني: حصن العدالة المتين.. ودعوة مستحقة لتعزيز حماية قضاته معيشياً

منذ 7 ساعاتدقيقتان
التحكم بالخط:
هيبة القضاء الأردني: حصن العدالة المتين.. ودعوة مستحقة لتعزيز حماية قضاته معيشياً
قاسم الحجايا
بقلمقاسم الحجاياكاتب مقال · مقالان
كل مقالات الكاتب

يحظى القضاء الأردني بتقدير رفيع ومكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، مقروناً بشهادات عالمية تشهد بنزاهته واستقلاليته وحسمه في إرساء قواعد الحق والعدل. فهو الملاذ الآمن لكل مظلوم، والركيزة الأساسية التي يستند إليها أمن واستقرار الدولة الأردنية سيادةً وقانوناً. إن المنظومة القضائية في الأردن لم تكن يوماً بمعزل عن التطور، بل ظلت عبر العقود حصناً منيعاً يحمي الحقوق وصون الحريات بحيادية تامة وكفاءة مشهودة.

الجندي المجهول في ميزان العدالة

خلف دروع هذه المنظومة يقف القاضي الأردني، ذلك الجندي المجهول الذي يقضي الساعات الطوال متوسداً النصوص القانونية، موازناً بدقة بين الأدلة والشهادات، حاملاً على عاتقه أمانة ثقيلة ومسؤولية جليلة لا تقبل الخطأ. إن اتخاذ القرار القضائي العادل يتطلب ذهناً صافياً، واستقراراً نفسياً واجتماعياً كاملاً، وراحة بال تتيح للقاضي التفرغ التام لأداء رسالته السامية دون التفكير في أعباء الحياة الاقتصادية المتسارعة.

استحقاقات معيشية لتعزيز الحصانة والاستقرار

استمراراً لهذا النهج الرفيع، وحفاظاً على استقلال القضاء وتفرغه الكامل للعدالة، بات من الضروري التفاتة جادة ومدروسة نحو توفير مظلة امتيازات ومحفزات وظيفية تتناسب وحجم الأعباء الملقاة على كاهل قضاة الأردن. ومن أبرز المطالب الملحة التي يعبر عنها الوسط القضائي والمجتمعي على حد سواء:

مكرمة تعليم أبناء القضاة: إقرار مكرمة تعليمية تسهم في تخفيف العبء المادي عن كاهل القضاة فيما يتعلق بتعليم أبنائهم في الجامعات، لاسيما وأن الاستقرار الأسري والتعليمي هو القاعدة الأساسية لسلامة الإنتاج الفكري والمهني للقاضي.

الإعفاءات الجمركية: توفير تسهيلات وإعفاءات جمركية مرتبطة بسيارات الخدمة أو الاحتياجات الأساسية، بما يتماشى وطبيعة الوجاهة والمكانة الرفيعة التي تليق برمزية منصب القاضي واستقلاليته.

إن تحسين الأوضاع المعيشية وتوفير الحماية الاجتماعية والاقتصادية للقاضي لا يعد ترفاً، بل هو استثمار حقيقي في العدالة، وضمانة إضافية لتعزيز النزاهة ومنع أي مؤثرات خارجية قد تفرضها ضغوط الحياة المعيشية.

في الختام، تحية إجلال وتقدير إلى القضاء الأردني الشامخ، وإلى كل قاضٍ عادل يسهر على تطبيق القانون بروح الحق والإنصاف. والشكر موصول لكافة القائمين على هذا الصرح العظيم ممن يسهرون على تطويره وحمايته، متمنين أن تجد هذه النداءات طريقها إلى التنفيذ دعماً لمسيرة العدالة الناجزة في مملكتنا الحبيبة.

قاسم الحجايا
عن الكاتبقاسم الحجايا

رئيس مجلس إدارة مجموعة القلعة نيوز الإعلامية

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962