آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحالعميد القطاونة يكرم النقيب وريكات والرقيب الكرايمة و العريف الطيطي وذلك لإستحقاقهم لقب “ الموظف المثالي "الأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضامودريتش قبل مواجهة إسبانيا: علينا محو آثار "عار السباعية"حضرت الأحزاب وغابت الحياة الحزبية
رأي

الأردن والإنسان

منذ 6 ساعاتدقيقتان
التحكم بالخط:
الأردن والإنسان
ماجد القرعان
بقلمماجد القرعانكاتب مقال · 13 مقالاً
كل مقالات الكاتب

لم يكن الأردن مجرد بقعة جغرافية على الخارطة، بل كان مهداً للحضارات وممراً للقوافل، وموطناً لإنسان تميز بقدرته على تحويل التحديات والصعاب إلى فرص وإنجازات.

يُعد الإنسان في الأردن الثروة الحقيقية والرأسمالية الأهم للدولة ففي بلد يفتقر إلى الموارد الطبيعية الضخمة كالنفط استثمر الأردن في بناء "الإنسان" من خلال التعليم والتدريب والتأهيل.

يتميز المواطن الأردني بصفات متجذرة في عمق ثقافته هي محط اعتزازهم وتقدير كل من تعامل معهم.

اغلكرم وحسن التعامل والضيافة ليست مجرد عادات، بل ثقافة يومية وسلوك متأصل يلمسه كل من يزور هذه البقعة المقدسة

اسم الأردني ارتبط دائماً بإغاثة الملهوف، وهو ما يفسر احتضان الأردن لملايين اللاجئين عبر التاريخ بقلب مفتوح وعاطفة إنسانية نبيلة.

والأهم أنه يجمع الأردنيين رابط قوي ومتين من الانتماء لأرضهم والولاء لقيادتهم ظهير صادق وأمين لجيشنا العربي المصطفوي مما حافظ على أمن واستقرار البلاد في إقليم مضطرب.

أما إذا نظرنا إلى الآثار والمواقع التاريخية في الأردن، سنجدها شاهدة على إبداع الإنسان الأردني القديم:

غالأنباط على سبيل المثال حفروا مدينتهم الوردية في الصخر الأصم، وطوروا أنظمة هندسية مذهلة لتجميع المياه، مما يعكس ذكاءً إنساناً تحدى الطبيعة القاسية.

وأهل عجلون وأم قيس: تركوا وراءهم قلاعاً ومدناً دائرية تفيض بالفن والعمارة والفلسفة لتؤكد على تواصل هذا الإنسان مع حضارات العالم القديم.

في العصر الحديث، أثبت الإنسان الأردني كفاءته ليس فقط محلياً، بل على المستويين الإقليمي والدولي.

فالكفاءات الأردنية من أطباء، ومهندسين، ومعلمين، ومبرمجين تساهم بشكل فعال في بناء وتطوير العديد من دول العالم وخاصة في منطقة الخليج العربي وحقق الشباب الأردني مراكز متقدمة في مجالات الريادة والابتكار والتكنولوجيا، متجاوزين حدود الإمكانيات المادية بالإرادة والعلم.

إن معادلة "الأردن والإنسان" هي قصة نجاح مستمرة، قوامها وطن يحمي ويحتضن، وإنسان يبني ويضحي مفتخريين بما تحقق منذ نشأة الدولة بقيادة الهاشميين.

سيبقى الإنسان الأردني هو الرهان الرابح دائماً، والركيزة الأساسية التي يستند إليها الوطن لمواجهة تحديات المستقبل ومواصلة مسيرة العطاء والتميز

ماجد القرعان
عن الكاتبماجد القرعان

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962