أعتزّ بانتمائي إلى مجال التعليم، هذا المجال الذي تتجاوز رسالته نقل المعرفة، لتصل إلى بناء الإنسان، وتشكيل الوعي، وغرس القيم والانتماء.
فالعمل في مجال التعليم أمانة قبل أن يكون مهنة؛ فنحن مؤتمنون على عقول طلبتنا، وعلى ما نقدّمه لهم من علم وفكر وقيم، وقد تبقى كلمة أو معرفة أو موقف صادق في ذاكرة الطالب سنوات طويلة، وتسهم في تشكيل مستقبله.
وفي هذا اليوم، أشعر باعتزاز خاص بانتمائي إلى الجامعة الأردنية، هذا الصرح الأكاديمي العريق، وبأن يكون لي دور في رسالتها التعليمية وفي خدمة طلبتنا ووطننا.
وأؤمن أن خدمة الأردن 🇯🇴 تبدأ ببناء الإنسان الواعي، المتعلّم، المنتمي إلى وطنه والمؤمن بمسؤوليته تجاهه؛ وهنا تكمن عظمة رسالة التعليم.
في يوم المعلّم، أعتزّ بهذه الرسالة، وأدعو الله أن نبقى أهلًا للأمانة التي نحملها، وأن يكون ما نتركه من أثر في طلبتنا جزءًا من خدمتنا لأردننا الغالي ومستقبله
كل عام وكل من يحمل رسالة التعليم بأمانة وإخلاص ومحبة بألف خير.









































