القلعة نيوز — ضمن جهودها المستمرة لتفعيل الحراك الثقافي في المحافظات، تواصل وزارة الثقافة تنفيذ مشروع الجداريات الفنية في محافظة الطفيلة الهاشمية، مُحَوّلةً الأسوار والجدران العامة إلى لوحات تشكيلية تعكس أصل المكان وذاكرة الإنسان.
ويُشارك في رسم هذه اللوحات نخبة من الفنانين التشكيليين إلى جانب مواهب شبابية من أبناء المحافظة، للترويج للتاريخ العريق للطفيلة وتسليط الضوء على عناصر تراثها المادي والمعنوي والذاكرة الوطنية الأردنية.
وتسعى المبادرة إلى إثراء المشهد البصري وتحسين البيئة الحضرية للمدينة عبر تحويل الشوارع الرئيسية إلى متحف مفتوح، إضافة إلى دعم الطاقات الشبابية والفنانين المحليين وإشراكهم في تشكيل الهوية الثقافية لمدينتهم. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لترجمة رؤية الوزارة في إدماج الفنون بالفضاء العام وجعلها جزءاً من الحياة اليومية للمواطنين والزوار.












































