القلعة نيوز - بمناسبة يوم المعلم، نتقدم نحن مجموعة من معلمي ومعلمات الوطن بفيض من مشاعر الاعتزاز والتقدير إلى الزميل التربوي الفاضل الأستاذ أيمن سقاالله الفناطسة.
إن مواقف الرجال تُذكر فتُشكر، وفي هذا اليوم نستذكر بامتنان كبير موقفه المشرّف والشجاع خلال لقاء المعلمين عام 2011 مع جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين -حفظه الله ورعاه- وقبيل تأسيس النقابة؛ حيث كان الأستاذ أيمن هو الصوت الصادق للميدان، وتقدّم شخصياً بطلب مباشر إلى جلالة الملك لتخصيص مقاعد حج لقطاع المعلمين.
هذا المطلب المخلص حظي باستجابة ملكية فورية، ليثمر عن مكرمة ملكية سامية فتحت أبواب الديار المقدسة لأكثر من (1000) معلم ومعلمة حتى يومنا هذا، وما زال هذا الغرس المبارك يتدفق بالخير في كل عام.
جزى الله الأستاذ أيمن خير الجزاء على مبادرته وسعيه الذي كتب الله به الأجر لكل زميل وزميلة زاروا بيت الله الحرام، ونفخر دوماً بمن يمثلون زملائهم بكل أمانة وإخلاص.
كل عام وأنتم مشاعل نور لوطننا الحبيب













































