شريط الأخبار
ما الذي يريده الله من الشرق الأوسط ! الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجة للمخدرات في 13 حملة مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد تعيين حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح أفكار عناية ذاتية للأمهات في يوم الأم للاسترخاء وتجديد الطاقة دليلكِ للحصول على شعر صحي وجميل أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات لقاء مثمر بين نقابة تأجير السيارات السياحية ووزير النقل لتعزيز الشراكة ودعم القطاع الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد فرق شباب كلنا الأردن بالميدان مع بنك الملابس الخيري .. تطوع وعطاء المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال منتخب كرة اليد الشاطئية في المجموعة الثانية بدورة الألعاب الآسيوية (سانيا 2026) فوز الرمثا على السلط بدوري المحترفين الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا كتلة عزم النيابية تعلن الحداد على استشهاد ثلاثة من مرتبات الأمن العام أثناء مكافحة المخدرات رئيس لجنة الخدمات النيابية يشيد بإطلاق الحكومة مشروع النقل المدرسي بالشراكة مع القطاع الخاص السفارة الأمريكية تدعو مواطنيها لمغادرة السعودية إيعاز من التعليم العالي لعدم عقد امتحانات جامعية في هذه الأيام

*ياسمين الحجايا: إعلامية الجنوب التي استلهمت من "الهاشميين" قيم الوفاء والأثر*

*ياسمين الحجايا: إعلامية الجنوب التي استلهمت من الهاشميين قيم الوفاء والأثر*
القلعة نيوز:
​بقلم: الكاتب.نضال أنور المجالي
​في مشهد إعلامي تبتلع فيه أضواء العاصمة وبريق الشاشات ملامح الكثيرين، تبرز الإعلامية ياسمين الحجايا كنموذج وطني استثنائي استعصى على الذوبان. هي القامة التي لم تزدها الشهرة إلا وضوحاً في الانتماء، ولم تزدها الأضواء إلا حنيناً وتفقداً لمسقط رأسها، لتثبت أن "بنت الأصول" تظل بوصلتها تشير دائماً نحو الديار، مستلهمةً خطى آل البيت الأطهار في التواضع والتحام القائد بشعبه.
​إن ياسمين الحجايا لم تكن مجرد وجه إعلامي عابر، بل هي شخصية آمنت برؤية العائلة الهاشمية في تمكين الإنسان الأردني المعتز بجذوره. لقد جسدت في مسيرتها أخلاق الهاشميين التي تقوم على كسر الحواجز بين المسؤول والمواطن، وبين المثقف وأهله. فبينما يلهث البعض خلف بريق المدينة متنكرين لمنابتهم، نجدها تجدد العهد مع تراب الجنوب، مؤمنةً بأن الرفعة الحقيقية هي تلك التي تنبع من خدمة العشيرة والوطن بقلبٍ صادق ونفسٍ أبية.
​هذا الحضور الطاغي لياسمين بين أهلها ليس مجرد زيارات عابرة، بل هو تطبيق عملي للرؤية الملكية التي تنادي دوماً بأن يكون أبناء الوطن في الميدان، قريبين من نبض الناس وهمومهم. لقد أثبتت ياسمين أن الحداثة لا تتعارض مع الأصالة، وأن الإعلامي الحقيقي هو من يحمل هموم باديتة وقراه إلى منصات القرار بكل أمانة وشرف، متمثلةً قيم الوفاء التي تربى عليها الأردنيون في مدرسة الهاشميين.
​التحية لياسمين الحجايا.. ابنة الجنوب التي لم تكسرها الغربة في وطنها، ولم تستهوها المظاهر على حساب الجوهر. بقيت وفية لترابها، وبرهنت للجميع أن عزوة الأهل هي الرصيد الذي لا ينضب، وأن نور الانتماء في قلبها كان -وسيبقى- أقوى وأسطع من كل أضواء المدن.
حفظ الله الاردن والهاشمين