شريط الأخبار
تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة قامت شركة 500 Global بتعيين Sung Woo Ahn شريكًا في كوريا لقيادة مكتب سيول وتوسيع نطاق التقنيات الكورية عالميًا أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها ماذا يريد ليث دويكات؟ إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد

4 سيناريوهات محتملة لتطور الحرب في إيران

4 سيناريوهات محتملة لتطور الحرب في إيران

القلعة نيوز - أشعلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران فتيل حرب إقليمية جديدة قد تغير ملامح الشرق الأوسط، وسط تساؤلات بشأن السيناريوهات المحتملة لهذه المواجهة التي اتسعت رقعتها.


وذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية، الإثنين، أن الوضع الحالي يطرح أسئلة أهمها: هل سينهض الشعب الإيراني في حال سقوط النظام بأكمله؟ وكيف سيكون شكل النظام الجديد؟ أم أن النظام الحالي سيحكم قبضته على السلطة؟

وقدمت المجلة 4 سيناريوهات محتملة لما سيحدث في الأيام القادمة:

الرد الإيراني

لم تتوان طهران في إرسال صواريخها إلى إسرائيل، وتوجيه ضربات للأصول العسكرية الأميركية في المنطقة، والهجوم على دول مثل الإمارات والكويت وقطر والبحرين والسعودية.

وتملك طهران آلاف الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز ومئات طائرة مسيرة، إلى جانب قوات أذرع إقليمية قادرة على استهداف الأصول الأميركية والإسرائيلية في مختلف شرق الأوسط.

وقد توسع الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية والمدن الإسرائيلية الصراع، وستختبر استعداد واشنطن وتل أبيب لحرب شاملة وطويلة الأمد، وفق المصدر.

وذكر المصدر أن "سرعة وحجم الرد الإيراني سيحددان ما إذا كان النزاع حملة محدودة أو حربا طويلة الأمد".

تصعيد إقليمي

إيران ليست وحدها، فحزب الله في لبنان، والعراق، والحوثيون في اليمن، وجماعات أخرى متحالفة معها، يشكلون شبكة قادرة على فتح جبهات متعددة.

إذا دخلت هذه الأطراف المعركة، فقد تواجه إسرائيل هجمات من الشمال والجنوب في الوقت نفسه.

وسيعقد النزاع متعدد الجبهات الاستراتيجية الأميركية، وقد يجر قوى إقليمية إضافية إلى الصراع ويرفع مستوى المخاطر إلى ما هو أبعد بكثير من الضربات الأولى.

موجة جديدة من الاحتجاجات

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تغيير النظام في طهران ودعا المواطنين الإيرانيين لتولي الحكم بعد نهاية العمل العسكري.

ذكر المصدر أن الضربات الأميركية قد تشجع الإيرانيين، خاصة الشباب، على النزول مجددا إلى الشوارع، مشيرة إلى أن إنهاك قوات الأمن وانشغالها بالحرب قد يسهم في اتساع رقعة الاحتجاجات بسرعة.

ولكن النظام الإيراني معروف بتاريخه الطويل في القمع السريع والعنيف للتظاهرات، ما يعني أن أي احتجاجات جديدة ستواجه ردا فوريا وقاسيا، بحسب ذات المصدر.

ومن جهة أخرى، من المحتمل أن يثير الهجوم الأميركي رد فعل قومي ليس فقط لدى رجال الدين المتشددين، بل حتى لدى الكثير من الإيرانيين المعارضين الذين يرفضون أي تدخل خارجي.

عودة نجل شاه إيران السابق

عودة رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، أحد السيناريوهات المحتملة.

وسيحاول قادة المعارضة في الخارج تقديم أنفسهم كسلطة بديلة في حال تفتت السلطة الحالية.

غير أن تفتت المشهد السياسي يصعب الأمور، فبهلوي والعائلة الملكية غير مرغوبين لدى طبقة واسعة من الإيرانيين، وأي سيناريو لتأمين عودتهم سيخلق فوضى.

بقاء النظام

السيناريو الأرجح، بحسب الصحيفة، هو بقاء النظام الحالي الذي بدأ منذ ثورة عام 1979.

فالجمهورية بنيت لمقاومة الحروب والعقوبات والاحتجاجات، كما أن الحرس الثوري متغلغل ومتمسك بمؤسسات الدولة.

وصمم نظام الحكم في طهران للبقاء حتى بعد مقتل المرشد، إذ قسمت السلطة بين هيئات دينية وعسكرية وأجهزة الأمن التي أعدت نفسها لسيناريوهات مشابهة وأنشأت سلسلة قيادة متعددة الطبقات، وقلصت دائرة اتخاذ القرار لضمان ألا تتفكك الدولة بعد ضربة واحدة.

وقد يتخذ رجال الدين في طهران الحرب ذريعة لإحكام قبضتهم على الدولة وقمع أي احتجاجات، وفق "نيوزويك".

وأكدت الصحيفة أن الحرب "ستضعف قدرات إيران، لكنها قد تخلف وراءها نظاما قويا ومتطرفا".