قالت جمعية الفنادق الأردنية، الاثنين، إنها تتابع بقلق التطورات الجيوسياسية والحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من تداعيات مباشرة على حركة السفر والسياحة العالمية، والتي بدأت تنعكس بشكل واضح على القطاع السياحي في الأردن.
وأوضحت الجمعية أن حالة التوتر وعدم اليقين التي تشهدها المنطقة أدت إلى انخفاض ملحوظ في أعداد السياح القادمين إلى المملكة، إلى جانب تسجيل إلغاءات لرحلات جوية من عدد كبير من الأسواق السياحية العالمية والعربية، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على حركة الحجوزات السياحية.
وأشارت إلى أن هذه التطورات انعكست سلباً على نسب الإشغال الفندقي في العديد من الوجهات السياحية في المملكة، لا سيما في المناطق التي تعتمد بشكل رئيسي على السياحة الدولية، حيث تراجعت نسب الإشغال في بعض الفنادق إلى مستويات متدنية جداً اقتربت من الصفر نتيجة توقف الحجوزات وإلغاء البرامج السياحية.
وأكدت الجمعية أن القطاع الفندقي يعد من أكثر القطاعات تأثراً بالتوترات والأحداث الإقليمية، نظراً لارتباطه المباشر بحركة السفر والطيران الدولية، رغم ما يتمتع به الأردن من مستوى مرتفع من الأمن والاستقرار وسمعة جيدة كمقصد سياحي آمن في المنطقة.




