شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك"

شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: عيدكم مبارك
شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك"
كتب: محمد البدور

في قريتي صمد، استهللتُ زياراتي في صباح هذا العيد "الاضحى المبارك" بزيارة العمة أم عبد الله، شيخة البلد، وقد اعتاد الكثير من زوار القرية وأهلها زيارتها لسماع تبريكاتها وتهانيها لهم بالعيد وبكل مناسبة سعيدة، بصوتٍ باتت آذاننا تتوق لسماع كلماته، لما فيه من عبق الآباء والأمهات والأجداد، ولأن عمتنا تروي شيئًا من ماضينا العريق وزمننا العتيق.

العمة أم عبد الله بلغت من عمرها المديد حوالي التسعين عامًا، حمى الله صحتها وأدام عافيتها، وما إن تجالسها حتى تسمع من فمها ذاك الكلام المفعم بالخير والمحبة للجميع، وقد تشعر بحرارة أنفاسها الندية وهي تقول: "زماننا كان زمان أهل الخير، وفيه البركة، في وقتٍ كان فيه اللبن وحليب البقر والغنم منوحةً لكل أهل القرية، فمن لا منوحة له منحه الناس من خير أبقارهم وأغنامهم". وكان اللبن يُسمّى "الخير"، وكان من العيب أن يُباع أو يُشترى بالمال.

بدأت الشيخة حديثها عن الحياة، واصفةً إياها بالحلم، وكأنّه الأمس عندما كانت صغيرة، وأبناء القرية يتعلمون عند الشيخ عمر الكتابة والقراءة وحفظ القرآن، واختتمت سردها بأن العمل الطيب، والأخلاق الحميدة، والمعاملة الحسنة مع الناس، تخلق المودة وتجلب الرزق والرحمة ورضا الله.

حمى الله صحتكِ وأدام عافيتكِ يا شيختنا وعمدة بلدنا، العمة أم عبد الله، وحفظكِ الله.