آخر الأخبار
الميثاق الوطني يناقش مضامين خطاب جلالة الملك أمام الأمم المتحدةقيادة مسلحة بالهندسة والتجربة.. فرح البدارنة تعتلي سدة الأمانة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدمشراكة جديدة تضع الطالب في قلب التطوير.. «الوطني لصعوبات التعلم» و«أيبك» يفتحان طريقا جديدا للتكامل التعليميعقول تصنع الغد.. وشباب البلقاء يكتبون فصلًا جديدًا من التغييرترامب: إيران في وضع سيء للغايةتصفيات أمم إفريقيا 2027 .. خسائر مفاجئة لغانا ونيجيريا وليبيا والرأس الأخضرمصر تخسر 20 مليار دولار من عوائد قناة السويسانخفاض مؤشرات الأسهم الأميركيةاختتام برنامج تعليم العزف على آلة 'إيقاعات " في الشونة الشماليةواشنطن وموسكو تفتحان قنوات جديدة .. سجناء مقابل العقوبات
رأي

شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: عيدكم مبارك

منذ 4 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: عيدكم مبارك
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

كتب: محمد البدور


في قريتي صمد، استهللتُ زياراتي في صباح هذا العيد الاضحى المبارك بزيارة العمة أم عبد الله، شيخة البلد، وقد اعتاد الكثير من زوار القرية وأهلها زيارتها لسماع تبريكاتها وتهانيها لهم بالعيد وبكل مناسبة سعيدة، بصوتٍ باتت آذاننا تتوق لسماع كلماته، لما فيه من عبق الآباء والأمهات والأجداد، ولأن عمتنا تروي شيئًا من ماضينا العريق وزمننا العتيق.


العمة أم عبد الله بلغت من عمرها المديد حوالي التسعين عامًا، حمى الله صحتها وأدام عافيتها، وما إن تجالسها حتى تسمع من فمها ذاك الكلام المفعم بالخير والمحبة للجميع، وقد تشعر بحرارة أنفاسها الندية وهي تقول: زماننا كان زمان أهل الخير، وفيه البركة، في وقتٍ كان فيه اللبن وحليب البقر والغنم منوحةً لكل أهل القرية، فمن لا منوحة له منحه الناس من خير أبقارهم وأغنامهم. وكان اللبن يُسمّى الخير، وكان من العيب أن يُباع أو يُشترى بالمال.


بدأت الشيخة حديثها عن الحياة، واصفةً إياها بالحلم، وكأنّه الأمس عندما كانت صغيرة، وأبناء القرية يتعلمون عند الشيخ عمر الكتابة والقراءة وحفظ القرآن، واختتمت سردها بأن العمل الطيب، والأخلاق الحميدة، والمعاملة الحسنة مع الناس، تخلق المودة وتجلب الرزق والرحمة ورضا الله.


حمى الله صحتكِ وأدام عافيتكِ يا شيختنا وعمدة بلدنا، العمة أم عبد الله، وحفظكِ الله.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962