شريط الأخبار
صحيفة إسبانية تكشف تفاصيل احتجاز مادورو في زنزانة انفرادية - عاجل عاجل مديرية الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر تقلبات جوية بدءا من الجمعة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصل 2026 اللصاصمة يفتتح الدورة التدريبية للمناهج المطوّرة ماركا .. العواودة يتفقد مدرستي الشهيد عايد الدعسان والخنساء 13 يوماً من الحرب .. إسرائيل تضرب أصفهان وصفارات تدوي بتل أبيب ترامب: إيران تقترب من نقطة الهزيمة الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات لقاء تنسيقي بين تربيتي البترا والمزار الجنوبي لبطولة الابتكار والروبوت عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي …رمز القوة ووجدان الوطن معهد السياسة والمجتمع يناقش أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود مراكز بحثية طبية متقدمة وتكنولوجيا تحلية واعدة .. لماذا لا تجد إهتماما؟ الحسين إربد يقسو على البقعة بخماسية ويشارك الفيصلي الصدارة وفيات الخميس 12-3-2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 50 قرشًا للغرام البدادوة: التأخر بمناقشة تقارير ديوان المحاسبة تسيب وتهكم على المال العام أمطار قادمة على هذه المناطق وحالة الطقس في الأردن الخميس

الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود

الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود
القلعة نيوز -

أقامت جمعية الشهيد راشد الزيود للأعمال الخيرية والتنموية أمسية رمضانية بعنوان "الأردن وخياراته المستقبلية في ظل الظروف الاقليمية" شارك بها الوزير السابق الدكتور طارق الحموري والنائب السابق د. احمد الخلايلة، وأدار اللقاء الصحفي منصور معلا الزيود.

وقدم الدكتور الخلايلة في مداخلته وصفا للظروف الاقليمية الراهنة وابعاد خطورها على المنطقة بشكل عام وعلى الأردن بشكل خاص، و اشار الى أن من خطورة هذه الاوضاع تعزيز الصلف الكيان الصهيوني الذي يقوم حاليا باغلاق المسجد الاقصى ويمنع الصلاة لليوم العاشر، وهذا له انعكسات كبرى داخل وخارجهذا الكيان، مشيرا إلى ان خيرات الاردن الاستراتيجية قائمة على الحفاظ وحماية الجبهة الداخلية والاستفادة من كل مواردنا وادارتها بشكل حصيف والاهتمام بالعنصر البشري لأنه الركيزة الأولى في مواجهة هذه الاخطار، والرهان دوما على قدرة القيادة الهاشمية التي كرست حماية الأردن والحفاظ على ارواح الأردنيين وعدم الزج بالأردن في اي حرب خاسرة.

وكما قدم الدكتور الحموري، توصيفا شاملا لتركيبة الجمهورية الأيرانية من حيث مراكز القوى الداخلية وطريقة نشأتها وأدورها بالاضافة إلى اهم الموارد التي اسهمت في جعل ايران لاعب رئيس في المنطقة، غير أن ايران امتلكت مشروع استراتيجي ثوري وهو "تصدير الثورة" وقد شاهدنا انعاكاساته في لبنان والعراق واليمن وسوريا،مشيرا إلى أن المسكوت عنه في هذه الظروف هو المشروع الاسرائيلي والتي يعرف الجميع مدى تطرفها في المنطقة بدعم منقطع النظير من قبل ترامب وهدف الضغط العسكري الحالي هو ضغط للوصول لحل سياسي، ولكن التخوف هو من اليوم الأول لمال بعد توقف الحرب اذ احس كل جانب بنشوة النصر فكيف سينعكس ذلك على المشروع الايراني والمنطقة العربية، وعلى الجانب الصهيوني الذي يتظر اللحظة الحاسمة للانقضاض على الضفة الغربية .

وفي نهاية اللقاء دار حوار موسع حول خيارات الاردن المستقبلية وأهمية بناء جبهة أردنية صامدة وواعية قادرة على مواجهة كل المشاريع، وكرم رئيس مجلس امناء الجمعية اللواء المتقاعد حسين الزيود الضيوف بالدروع التذكارية.