شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود

الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود
القلعة نيوز -

أقامت جمعية الشهيد راشد الزيود للأعمال الخيرية والتنموية أمسية رمضانية بعنوان "الأردن وخياراته المستقبلية في ظل الظروف الاقليمية" شارك بها الوزير السابق الدكتور طارق الحموري والنائب السابق د. احمد الخلايلة، وأدار اللقاء الصحفي منصور معلا الزيود.

وقدم الدكتور الخلايلة في مداخلته وصفا للظروف الاقليمية الراهنة وابعاد خطورها على المنطقة بشكل عام وعلى الأردن بشكل خاص، و اشار الى أن من خطورة هذه الاوضاع تعزيز الصلف الكيان الصهيوني الذي يقوم حاليا باغلاق المسجد الاقصى ويمنع الصلاة لليوم العاشر، وهذا له انعكسات كبرى داخل وخارجهذا الكيان، مشيرا إلى ان خيرات الاردن الاستراتيجية قائمة على الحفاظ وحماية الجبهة الداخلية والاستفادة من كل مواردنا وادارتها بشكل حصيف والاهتمام بالعنصر البشري لأنه الركيزة الأولى في مواجهة هذه الاخطار، والرهان دوما على قدرة القيادة الهاشمية التي كرست حماية الأردن والحفاظ على ارواح الأردنيين وعدم الزج بالأردن في اي حرب خاسرة.

وكما قدم الدكتور الحموري، توصيفا شاملا لتركيبة الجمهورية الأيرانية من حيث مراكز القوى الداخلية وطريقة نشأتها وأدورها بالاضافة إلى اهم الموارد التي اسهمت في جعل ايران لاعب رئيس في المنطقة، غير أن ايران امتلكت مشروع استراتيجي ثوري وهو "تصدير الثورة" وقد شاهدنا انعاكاساته في لبنان والعراق واليمن وسوريا،مشيرا إلى أن المسكوت عنه في هذه الظروف هو المشروع الاسرائيلي والتي يعرف الجميع مدى تطرفها في المنطقة بدعم منقطع النظير من قبل ترامب وهدف الضغط العسكري الحالي هو ضغط للوصول لحل سياسي، ولكن التخوف هو من اليوم الأول لمال بعد توقف الحرب اذ احس كل جانب بنشوة النصر فكيف سينعكس ذلك على المشروع الايراني والمنطقة العربية، وعلى الجانب الصهيوني الذي يتظر اللحظة الحاسمة للانقضاض على الضفة الغربية .

وفي نهاية اللقاء دار حوار موسع حول خيارات الاردن المستقبلية وأهمية بناء جبهة أردنية صامدة وواعية قادرة على مواجهة كل المشاريع، وكرم رئيس مجلس امناء الجمعية اللواء المتقاعد حسين الزيود الضيوف بالدروع التذكارية.