شريط الأخبار
الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية النقد الدولي: التعافي السريع ممكن إذا انتهت الحرب قريبًا أتلتيكو يقصي برشلونة من ربع نهائي أبطال اوروبا تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام

الأمير الحسن يحتفل بعيد ميلاده الـ 79

الأمير الحسن يحتفل بعيد ميلاده الـ 79
القلعة نيوز: صادف اليوم عيد الميلاد التاسع والسبعين لسمو الأمير الحسن بن طلال.

وتستمر مدينة القدس بتصدر أولويات نشاطات سموّه، ففي أيار 2025، عُقد في عمّان المؤتمر الدولي الثاني بعنوان "مؤرخو القدس: القدس – إلى أين؟" تحت رعاية سمو الأمير، بمشاركة مؤرخين وعلماء آثار وباحثين من مختلف أنحاء العالم.

وأكد المؤتمر على وحدة مدينة القدس بوصفها فضاءً مشتركاً وإرثاً إنسانياً جامعاً، مشدداً على ضرورة صون طابعها المقدّس.

كما تجلّى هذا التركيز على التعايش والإرث المشترك للمشرق العربي في مؤتمر "المسيحيون في المشرق العربي: طموحات الوحدة والتنوير" الذي استضافه سموّه في عمّان، وجمع رجال دين مسيحيين شرقيين إلى جانب نخبة من العلماء المسلمين والمسيحيين.

وعلى الصعيد الدولي، واصل سموه نشاطاته انطلاقا من التزامه الراسخ بكرامة الإنسان، ففي الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت، قدّم سموّه خارطة طريق تدعو إلى تبنّي نهج إقليمي أكثر تشاركية، يقوم على الحوار السياسي، وصنع القرار المبني على الأدلة، والتمثيل الشامل.

وانعكست هذه الأولويات كذلك في ورشة العمل التي عُقدت في عمّان في نيسان 2025 بعنوان "الأمن النووي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: مواكبة عالم متغيّر"، والتي شددت على أهمية المساءلة المتبادلة واعتماد مقاربة إقليمية مشتركة للأمن.

وخلال مشاركات سمو الأمير في فعاليات دولية استضافتها أثينا وهلسنكي وباريس، كان تأكيد سموه على أن "السلام لا يتمثل فقط في غياب الحرب، بل في حضور العدالة".

وفي العام المقبل، يتطلع سموّه إلى مواصلة جهوده، انطلاقاً من إيمانه بأن الكرامة الإنسانية، والازدهار المشترك، واحترام إرثنا الإنساني المشترك، تشكّل الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم.