شريط الأخبار
إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد ملك المغرب يهنئ جلالة الملك عبد الله بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين مصدر عسكري إيراني يتوعد الولايات المتحدة برد قوي القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء ضربات ضد أهداف إيرانية تفعيل الدفاعات الجوية في محافظة فارس جنوب إيران بعد سماع دوي انفجار "مهرجان جرش" ينطلق تحت شعار "إرثٌ يمتدّ.. أجيالٌ تلتقي" أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها وزارة الشباب تعرض مباريات كأس العالم في 60 مركزًا الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة ترامب: إيران تستخف بعقولنا .. وسنضربها بقوة وزير الدفاع الأمريكي: إيران ستكون غير حكيمة إذا تحدتنا شكر وتقدير للإعلامي أحمد محمد السيد من أكاديمية الدجوي للثقافة والفنون والسلام الاجتماعي. احمد العجارمة …. مبارك الماجستير العالم سيشاهد الأردن في كأس العالم… فهل نحسن استثمار الفرصة؟ دائرة قاضي القضاة تحتفل بالمناسبات الوطنية وتطلق استراتيجية "تسليف النفقة" التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت

الأمير الحسن يحتفل بعيد ميلاده الـ 79

الأمير الحسن يحتفل بعيد ميلاده الـ 79
القلعة نيوز: صادف اليوم عيد الميلاد التاسع والسبعين لسمو الأمير الحسن بن طلال.

وتستمر مدينة القدس بتصدر أولويات نشاطات سموّه، ففي أيار 2025، عُقد في عمّان المؤتمر الدولي الثاني بعنوان "مؤرخو القدس: القدس – إلى أين؟" تحت رعاية سمو الأمير، بمشاركة مؤرخين وعلماء آثار وباحثين من مختلف أنحاء العالم.

وأكد المؤتمر على وحدة مدينة القدس بوصفها فضاءً مشتركاً وإرثاً إنسانياً جامعاً، مشدداً على ضرورة صون طابعها المقدّس.

كما تجلّى هذا التركيز على التعايش والإرث المشترك للمشرق العربي في مؤتمر "المسيحيون في المشرق العربي: طموحات الوحدة والتنوير" الذي استضافه سموّه في عمّان، وجمع رجال دين مسيحيين شرقيين إلى جانب نخبة من العلماء المسلمين والمسيحيين.

وعلى الصعيد الدولي، واصل سموه نشاطاته انطلاقا من التزامه الراسخ بكرامة الإنسان، ففي الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت، قدّم سموّه خارطة طريق تدعو إلى تبنّي نهج إقليمي أكثر تشاركية، يقوم على الحوار السياسي، وصنع القرار المبني على الأدلة، والتمثيل الشامل.

وانعكست هذه الأولويات كذلك في ورشة العمل التي عُقدت في عمّان في نيسان 2025 بعنوان "الأمن النووي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: مواكبة عالم متغيّر"، والتي شددت على أهمية المساءلة المتبادلة واعتماد مقاربة إقليمية مشتركة للأمن.

وخلال مشاركات سمو الأمير في فعاليات دولية استضافتها أثينا وهلسنكي وباريس، كان تأكيد سموه على أن "السلام لا يتمثل فقط في غياب الحرب، بل في حضور العدالة".

وفي العام المقبل، يتطلع سموّه إلى مواصلة جهوده، انطلاقاً من إيمانه بأن الكرامة الإنسانية، والازدهار المشترك، واحترام إرثنا الإنساني المشترك، تشكّل الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم.