شريط الأخبار
ترامب: سنضرب إيران بشدة مذكرة نيابية تطالب بإعادة النظر في آلية اختيار الهيئات الإدارية لأندية المعلمين خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 انطلاق المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 الأمم المتحدة ندّدت بـ"تفاقم" العنف وضم الأراضي في الضفة الغربية توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين

بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟

اغتالت الولايات المتحدة وإسرائيل المرشد الإيراني وعدد من الشخصيات البارزة الأخرى وقادة في الحرس الثوري عبر سلسلة من الغارات الجوية، لكن النظام الحاكم حافظ على قدرته على التخطيط الاستراتيجي والعمل في خضم الحرب التي اندلعت في 28 فبراير.

ونشأ النظام الحالي في إيران في أعقاب ثورة عام 1979، ووضع بنية معقدة للسلطة تتألف من مؤسسات متعددة المستويات، مدعومة بالتزام مشترك ببقاء النظام الديني، بدلاً من الاعتماد على عدد قليل من الأفراد.

فيما يلي دليل استرشادي حول من يقبضون على زمام الأمور، ويمارسون السلطة والنفوذ حالياً في هرم السلطة بإيران:

هل المرشد الإيراني هو المسؤول فعلاً؟
اغتيل المرشد الإيراني علي خامنئي في واحدة من الضربات الأولى للحرب. ‌ومنذ توليه المنصب في عام 1989، كان يتمتع بطاعة مطلقة من جميع أنحاء النظام، وله القول الفصل في جميع القضايا الرئيسية.

ويضم مكتب المرشد الأعلى، المعروف باسم "البيت"، طاقماً كبيراً من الموظفين الذين يشرفون على أجزاء أخرى من الحكومة الإيرانية، ما يسمح له بالتدخل مباشرة في جميع الأجهزة البيروقراطية.

وورث المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، هذا المنصب وسلطاته الرسمية الواسعة، لكنه يفتقر إلى السلطة التلقائية التي كان يتمتع بها والده، وباعتباره اختيار الحرس الثوري، فقد يصبح مديناً أيضاً لهذه القوة العسكرية المتشددة وفقاً لـ"رويترز".

صورة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في سوق بالعاصمة طهران. 19 مارس 2026 - REUTERS
صورة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في سوق بالعاصمة طهران. 19 مارس 2026 - REUTERS
وأُصيب مجتبى بجروح في الغارات، ووصفه التلفزيون الحكومي بأنه "جانباز" بالفارسي أي "المحارب الذي لايهاب الموت". وبعد أكثر من 3 أسابيع على تعيينه، لم يظهر للإيرانيين في أي صورة أو مقطع فيديو، ولم يصدر سوى بيانين مكتوبين، ما أثار تساؤلات بشأن حالته.

ما نفوذ الحرس الثوري؟
تزايد نفوذ الحرس الثوري على مدى عقود، ولكن في خضم الحرب وبعد اغتيال خامنئي وتولي نجله مجتبى الحكم، اضطلع الحرس بدور محوري أكبر في صنع القرار الاستراتيجي.

وكان الحرس قد استعد منذ فترة طويلة لمواجهة لحظة غياب قيادته، ولديه هيكل تنظيمي "فسيفسائي" متعدد الأجزاء مع وجود قائمة بدلاء محددين مسبقاً لكل قائد، وتستطيع كل وحدة العمل باستقلالية وفقاً لخطط محددة.

ولاقى عدد كبير من كبار قادة الحرس الثوري حتفهم في وقت مبكر من الصراع، بعد اغتيال قائمة طويلة من كبار القادة في غارات العام الماضي، لكن حل رجال آخرون ذوو خبرة محلهم وأثبتوا حتى الآن قدرتهم على إدارة مجهود حربي معقد.

وتعكس هذه المرونة عمق القيادة في قوة كانت في الطليعة خلال الحرب المدمرة مع العراق بين عامي 1980 و1988، وقادت تواصل إيران الوثيق مع جماعات قاتلت في عدد كبير من الصراعات الأخرى في أنحاء الشرق الأوسط على مدى عقود.

ما الدور الذي تلعبه القيادة السياسية؟
يجمع النظام السياسي الإيراني بين الحكم الديني ورئيس وبرلمان منتخبين، ويلعبون جميعاً دوراً مهماً في إدارة إيران جنباً إلى جنب مع الحرس الثوري.

وكان اغتيال علي لاريجاني، المستشار الرئيسي للمرشد السابق علي خامنئي، ضربة قوية للسلطات الحاكمة نظراً لخبرته الواسعة وقدرته على العمل بين مراكز القوة المختلفة في إيران ومهاراته في التفاوض مع العالم الخارجي.

ولا تزال هناك شخصيات سياسية أخرى ذات كفاءة وخبرة، لكن أبرز الشخصيات التي من المرجح أن تحل محل لاريجاني ‌وغيره من الأشخاص الذين اغتيلوا قد تكون أكثر تشدداً من أولئك الذين قُتلوا.