شريط الأخبار
رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية طهران تربط استئناف المفاوضات مع واشنطن في إسلام آباد برفع الحصار البحري ترامب يقول إن إيران "تنهار ماليا" جراء إغلاق مضيق هرمز ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل في لبنان لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قريباً أحمد حلمي يكشف عن لوحة لمنى زكي رسمها قبل 27 عاماً أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم التجاري الأردني يزرع الأشجار المثمرة في يوم الأرض العالمي جورامكو تتصدر قطاع صيانة الطائرات كأول شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتحول بالكامل إلى العمليات اللاورقية الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات "الخارجية النيابية" تلتقي السفيرة اللبنانية رئيس "النواب": جهود وطنية بتوجيهات ملكية عززت حضور وتأثير المرأة في صناعة القرار القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد "عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان" "الطاقة النيابية" تلتقي السفير الياباني أكسيوس: مهلة ترامب لإيران أقصاها 5 أيام البدور: وزارة الصحة تولي ملف الأطباء المقيمين أولوية خاصة نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا

عجلون تتجه نحو الاقتصاد الأخضر لتعزيز التنمية المستدامة

عجلون تتجه نحو الاقتصاد الأخضر لتعزيز التنمية المستدامة

القلعة نيوز- تتجه محافظة عجلون نحو استثمار مواردها الطبيعية الغنية وتعزيز الاستدامة الاقتصادية عبر تبني مشاريع الاقتصاد الأخضر، مستفيدة من غاباتها الكثيفة ومقوماتها الزراعية والحرفية، بما يسهم في توفير فرص عمل مستدامة ودعم المجتمعات المحلية.


وأكد مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان، أن القطاع الزراعي يشكل ركيزة أساسية في اقتصاد المحافظة، مشيرا إلى أن التربة الخصبة وتوفر الينابيع والأودية يهيئان بيئة مناسبة للزراعة المتنوعة.

وبين أن المساحة القابلة للزراعة تبلغ نحو 248 ألف دونم، يستغل منها قرابة 161 ألفا، مع التركيز على الأشجار المثمرة مثل الزيتون واللوزيات والعنب والتفاحيات، مؤكدا أن دعم المشاريع الريفية الصغيرة وتشجيع الزراعة العضوية يعززان توجهات الاقتصاد الأخضر، ويسهمان في استدامة الموارد وفتح أسواق جديدة أمام المزارعين.

من جهته، أوضح مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي، عدي القضاة، أن الغابات تمثل عنصرا أساسيا في حماية التنوع الحيوي ودعم الاقتصاد الأخضر، لافتا إلى دور المحمية في صون الأنظمة البيئية وتعزيز السياحة البيئية المستدامة.

وقال إن مشاريع إعادة التأهيل والتشجير تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتوفر فرص عمل في المجالات البيئية والريفية.
بدوره، أشار رئيس اتحاد المزارعين في عجلون المحامي منيب الصمادي، إلى تميز الإنتاج الزراعي في المحافظة بتنوعه وجودته العالية، ما يجعله مؤهلا للاندماج في مشاريع السياحة البيئية والريفية.

وأكد أن تطوير عمل الجمعيات التعاونية، وتقديم الدعم الفني والتسويقي للمزارعين، يعززان قدرتهم على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية.

وفي السياق ذاته، شدد رئيس نقابة المهندسين في عجلون المهندس معاوية عناب، على أهمية التخطيط الهندسي المتكامل لدعم الاقتصاد الأخضر، بما يوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة، مؤكدا ضرورة تصميم المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يحافظ على الغابات والموارد المائية، ويواكب تطوير البنية التحتية الداعمة للسياحة البيئية.

من جانبه، أكد عميد كلية الزراعة في جامعة عجلون الوطنية الدكتور إبراهيم الطاهات، أن البحث العلمي والابتكار الزراعي يشكلان ركيزة أساسية لتعزيز الاقتصاد الأخضر، مشيرا إلى أن تطوير أساليب الزراعة المستدامة والتوسع في زراعة النباتات الطبية والعطرية من شأنه رفع القيمة الاقتصادية للمنتجات وخلق فرص استثمارية جديدة.

وفي الإطار ذاته، بين الباحث في المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني عبدالرحمن أبو نقطة، أن اقتصاد عجلون يعتمد بدرجة كبيرة على الزراعة والسياحة والحرف اليدوية، مع وجود فرص واعدة لتطوير الصناعات الصغيرة.

وأضاف أن الاستثمار في المشاريع الريفية الصغيرة والمتوسطة يسهم في توفير فرص العمل، والحد من البطالة، وتعزيز العوائد الاقتصادية المحلية، مشددا على أهمية مواءمة هذه المشاريع مع الخطط الوطنية للتنمية المستدامة.

من جهته، أشار عضو جمعية الكوكب الأخضر لحماية البيئة أسامة لؤي، إلى أن عجلون تمتلك ثروة طبيعية مهمة، حيث يشكل الغطاء الحرجي نحو ثلث مساحتها، ما يجعلها نموذجا مناسبا لتطبيق مفاهيم الاقتصاد الأخضر.

وأكد أهمية دعم المبادرات المحلية، لافتا إلى أن المشاريع الصغيرة المستدامة في الزراعة والحرف التقليدية تسهم في حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في آن واحد.

(بترا- علي فريحات)