شريط الأخبار
راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام في الشرق الأوسط إيران تقول إنها تواصل المشاورات مع الوسطاء من أجل "تجنّب التصعيد" حركة الملاحة في هرمز تتباطأ إلى أدنى مستوى منذ أسابيع الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية التنمية عن مركز الهدبان للاحتياجات الخاصة: مسؤول سابق ينشر مقاطع قديمة حجازين: "أُردنَّنا جنَّة" إحدى أهم الأدوات الاقتصاديّة لتنشيط السياحة المحلّيّة الأردن وألمانيا يؤكدان ضرورة ضمان حرية الملاحة في هرمز ضبط مشتبه به بالاحتيال عبر الترويج لبيع هواتف بالاقساط حكم قطعي بحبس الرياطي .. ومستقلة الانتخاب: لم نُبلغ الملك يعود إلى أرض الوطن القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية أجواء صيفية عادية اليوم وحارة غدًا ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة"

شراء الأكاذيب

شراء الأكاذيب
د. غازي الذنيبات
نتابع مئات وربما آلاف المواقع والصفحات، والمنشورات لكن قليلة جدا منها من يتحرى الحقيقة، ويبحث عنها، فيما الأغلبية المطلقة تقدم ما يطلبه الجمهور، ويرضي أذواقهم، ويجذبهم للحصول على مزيد من المشاهدات والإعجابات، وما يتبعه رفع العوائد والغلة.
نحن القراء المساكين نبحث بكل سذاجة عن هذه الأكاذيب، نروجها، ونرددها في مجالسنا وعلى صفحاتنا ونحن على قناعة تامة أنها مجرد كذب محض هدفه التكسب المادي.
في عام ١٩٨٩ أقمت أشهرا في القاهرة، أشغل وقت فراغي في قراءة كل شي يقع بين يدي، وذات يوم كنت أقرأ في صحيفة الوفد التي كان يصدرها حزب الوفد وكان العنوان العريض للصفحة ( المحجوب يسرق حمارا)، وكان رئيس مجلس الشعب يومها هو الدكتور رفعت المحجوب أستاذ قانوني شهير، انتقلت لقراءة الخبر فوجدت أن سارق الحمار شخص بسيط اسمه المحجوب، وفي اليوم التالي كان العنوان : النيابة العامة تحيل المحجوب للمحكمة وهكذا.
أخي القاريء الحصيف المحترم:
عندما تقرأ أن وزيرا سرق حمارا، وعندما تطالعك عبارة الصمود الأسطوري، وعندما تجد من يصرخ عاليا ويصف الوطن بأنه مزرعة، ويشتم الوطن وأهل الوطن، والكل يصفق له، ولا يلاحق على هذه الأكاذيب، ثم يشتكي من قسوة الأحكام العرفية، فاعلم أخي الكريم أن هذه الاسطوانة تدور منذ عام ١٩٨٩، فالوزير لم يسرق الحمار، والصمود في غزة، ولبنان، وايران كان كارثيا، ولم يكن أسطوريا أبدأ، وقانون الجرائم الإلكترونية، والأحكام العرفية ستطبق بعناية وحزم يوم القيامة ((يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا )). ونعم بالله.