شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

شراء الأكاذيب

شراء الأكاذيب
د. غازي الذنيبات
نتابع مئات وربما آلاف المواقع والصفحات، والمنشورات لكن قليلة جدا منها من يتحرى الحقيقة، ويبحث عنها، فيما الأغلبية المطلقة تقدم ما يطلبه الجمهور، ويرضي أذواقهم، ويجذبهم للحصول على مزيد من المشاهدات والإعجابات، وما يتبعه رفع العوائد والغلة.
نحن القراء المساكين نبحث بكل سذاجة عن هذه الأكاذيب، نروجها، ونرددها في مجالسنا وعلى صفحاتنا ونحن على قناعة تامة أنها مجرد كذب محض هدفه التكسب المادي.
في عام ١٩٨٩ أقمت أشهرا في القاهرة، أشغل وقت فراغي في قراءة كل شي يقع بين يدي، وذات يوم كنت أقرأ في صحيفة الوفد التي كان يصدرها حزب الوفد وكان العنوان العريض للصفحة ( المحجوب يسرق حمارا)، وكان رئيس مجلس الشعب يومها هو الدكتور رفعت المحجوب أستاذ قانوني شهير، انتقلت لقراءة الخبر فوجدت أن سارق الحمار شخص بسيط اسمه المحجوب، وفي اليوم التالي كان العنوان : النيابة العامة تحيل المحجوب للمحكمة وهكذا.
أخي القاريء الحصيف المحترم:
عندما تقرأ أن وزيرا سرق حمارا، وعندما تطالعك عبارة الصمود الأسطوري، وعندما تجد من يصرخ عاليا ويصف الوطن بأنه مزرعة، ويشتم الوطن وأهل الوطن، والكل يصفق له، ولا يلاحق على هذه الأكاذيب، ثم يشتكي من قسوة الأحكام العرفية، فاعلم أخي الكريم أن هذه الاسطوانة تدور منذ عام ١٩٨٩، فالوزير لم يسرق الحمار، والصمود في غزة، ولبنان، وايران كان كارثيا، ولم يكن أسطوريا أبدأ، وقانون الجرائم الإلكترونية، والأحكام العرفية ستطبق بعناية وحزم يوم القيامة ((يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًا )). ونعم بالله.