شريط الأخبار
196 ألف طالب على موعد مع "التوجيهي" و"التربية" تنهي استعداداتها قرار قضائي بمنع زوجة رئيس الوزراء الإسباني من السفر بتهم فساد مسؤولة أميركية تفجر مفاجأة.. طبيب "متهم" بإخفاء أصل كورونا قاليباف وعراقجي على رأس وفد إيراني إلى سويسرا بن غفير وسموتريتش: أحرقوا لبنان وافتحوا الجحيم عليه مصادر باكستانية : محادثات واشنطن وطهران بسويسرا ستبدأ خلال يومين فيدان يصل إلى القاهرة لحضور الاجتماع الرباعي مع السعودية وباكستان ومصر بيان من "حزب الله" حول خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار: من حق لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضه سي إن إن: نائب الرئيس الامريكي قد يتوجه اليوم إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع إيران إسرائيل: حزب الله يخرق وقف النار وإيران تستخدمه لتحقيق مكاسب إيران: سنغلق مضيق هرمز ردًا على نكث العهود مندوباً عن وزير الثقافة ... الأحمد يشارك في ندوة إشهار "منتدى الحوار الثقافي" بالجامعة الأردنية ( صور ) فانس: المصالح الأميركية لا تتطابق دائما مع المصالح الإسرائيلية وانتقاد نتنياهو ليس معاداة للسامية الأردن يسيطر على موجة الغلاء العالمية بين الأعوام 2021 و2025 المدرج الروماني يواصل استقبال المشجعين خلال مباراة النشامى والجزائر الطلاب والعطلة الصيفية..... وفد من بورصة لندن يزور بورصة عمّان ويُشيد بمتانة الاقتصاد الأردني أكسيوس: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإجراء محادثات نووية مع إيران إعلام إيراني: عراقجي سيلتقي مع وزير الداخلية الباكستاني في طهران اعتماد التصاميم النهائية وانطلاق الأعمال الهندسية لمشروع مركز عمرة الدولي للمعارض والمؤتمرات

ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو

ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو
القلعة نيوز -

أحدثت الإعلامية الأمريكية ميغين كيلي ضجة واسعة بتصريحاتها الأخيرة حول العلاقة بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث اعتبرت أن ترامب يفتقر للقدرة على مواجهة المسؤول الإسرائيلي أو رفض طلباته.

وذهبت كيلي إلى وصف نتنياهو بـ "المخادع"، وذلك في معرض انتقادها الحاد لآلية إدارة ملفات السياسة الخارجية والتحالف مع إسرائيل.

وخلال مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، تساءلت كيلي عن دلالات حضور الرئيس ترامب داخل غرفة العمليات خلال اجتماع جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.

واعتبرت أن شكل الجلسة أثار علامات استفهام، إذ بدا نتنياهو، وفق وصفها، كأنه في موقع "الطرف المكافئ" داخل الاجتماع، مشيرة إلى أن ترمب لم يجلس في موقع رئاسة الطاولة، بل إلى جانبها، بينما كان نتنياهو في مواجهته.

وتابعت كيلي هجومها متسائلة باستنكار عن سر إذعان ترمب لهذا الترتيب، قائلة: "ما الذي أجبره على الجلوس هناك وابتلاع أكاذيب هذا الرجل بالكامل دون نقاش؟".

وأكدت أن أي رئيس آخر كان ليمتلك القدرة على كشف ألاعيب نتنياهو و"خداعه".

وكشفت كيلي عن كواليس ما بعد الاجتماع، مشيرة إلى أن كبار أركان الإدارة الأمريكية بدءاً من رئيس هيئة الأركان المشتركة وصولاً إلى وزير الخارجية ونائب الرئيس سارعوا لإبلاغ ترامب في اليوم التالي بأن كل ما طُرح في الجلسة كان "مجرد أكاذيب"، موجهين له تحذيراً شديد اللهجة: "لا تصدقه".

وانتقلت ميغين كيلي في حديثها إلى "تفنيد" النتائج الاستراتيجية لتلك اللقاءات، واصفةً الأهداف التي رُوج لها بشأن إيران بأنها "متخبطة وغير واقعية".

وسخرت كيلي من الادعاءات التي تزعم تحقيق "تغيير للنظام" في طهران، واصفة إياها بـ "الأوهام الفارغة" التي لا تجد صدىً لها على أرض الواقع.

وأوضحت كيلي أن بنية النظام الإيراني لم تتزحزح، بل إن التغييرات لم تتعدَّ كونها "تبادلاً للوجوه"، مؤكدةً أن الرهان على وجود أطراف "أكثر اعتدالاً" هو رهان خاسر.

وحذرت من أن الحرس الثوري الإيراني خرج من هذه الأزمات وهو "أكثر سيطرة وتشدداً".

وواصلت كيلي هجومها بالإشارة إلى المتغيرات في الملف الإيراني، لافتةً إلى أن "الفتوى" التي كانت تحظر تطوير السلاح النووي قد "تلاشت" فعلياً، في وقت أصبحت فيه طهران أقوى اقتصادياً وباتت تفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، بل وتطالب الآن برفع العقوبات عنها من موقع قوة.

واختتمت كيلي انتقاداتها بوصف خطة ترامب "ذات البنود العشرة" بأنها مجرد محاولة بائسة لـ "حفظ ماء الوجه".

وأوضحت أن موقفه تحول بشكل مفاجئ من الرفض القاطع إلى القبول بالتنفيذ خلال فترة وجيزة، معتبرةً أن هذا التراجع جاء بعد تهديدات سابقة وصفتها بـ "الجنونية"، والتي كانت تلوّح بـ "محو حضارة كاملة"، لتنتهي الأمور بتقديم "تنازلات غير متوقعة".

وفجّرت تصريحات ميغين كيلي موجة عارمة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين مؤيد لـ"جرأتها في تشريح السياسة الخارجية"، ومعارض لـ"حدة لهجتها تجاه الحلفاء".

ترامب: "إنهم أغبياء" ولم يتأخر رد فعل الرئيس الأمريكي، الذي شنّ هجوماً مضاداً على مجموعة من الإعلاميين البارزين الذين انتقدوا سياسته تجاه إيران.

وقال الملياردير الجمهوري: "أعرف لماذا يرى تاكر كارلسون وميغين كيلي وكانديس أوينز وأليكس جونز (...) أن من الرائع أن تمتلك إيران،الدولة الأولى الراعية للإرهاب، السلاح النووي.

ذلك لأن لديهم شيئاً مشتركاً: لديهم معدل ذكاء منخفض. إنهم أغبياء".

وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأربعة من المعلّقين المحافظين ذوي النفوذ الكبير، وقد أعلنوا علناً معارضتهم للحرب على إيران، معتبرين أنها تمثل انحرافاً عن وعد الانعزال و"أمريكا أولاً" الذي يرفعه دونالد ترامب.

كما اتهموه، بدرجات مختلفة، بالخضوع لضغوط إسرائيل من أجل شنّ هذا الصراع.

ويشير استطلاع رأي أجرته مؤسسة YouGov لصالح مجلة "ذا إيكونوميست" خلال الأيام الأخيرة إلى أن 22% من ناخبي ترامب في 2024 يعارضون الحرب على إيران، مقابل 71% يؤيدونها.

وأضاف ترامب أن هؤلاء "تم طردهم جميعاً من التلفزيون، وخسروا برامجهم، ولم يعودوا حتى يُستضافون في البرامج لأن لا أحد يهتم بهم، إنهم مختلون ومثيرو مشاكل".

جدير بالذكر أن استطلاع رأي حديث أجراه مركز بيو للأبحاث في الولايات المتحدة قد أظهر أن نظرة الأمريكيين إلى إسرائيل أصبحت أكثر سلبية، في ظل استمرار النزاعات في الشرق الأوسط.

وبحسب النتائج المنشورة في 7 أبريل الجاري، فإن 60% من البالغين الأمريكيين لديهم رأي غير إيجابي تجاه إسرائيل، مقارنة بـ53% قبل عام، فيما عبّر 37% فقط عن نظرة إيجابية.

ويمثل هذا التحول تراجعًا بنحو 20 نقطة منذ عام 2022، حين كانت الغالبية تنظر إلى إسرائيل بشكل إيجابي، بينما لم تتجاوز نسبة الآراء السلبية آنذاك 42%.