شريط الأخبار
البرلمان العراقي يختار نزار آميدي رئيسا للجمهورية المناصير يحتفي بزفاف نجله المهندس غصاب: فرح وطني مهيب يجسد أصالة العادات وعمق الانتماء. عباس في عيد القيامة: متمسكون بحقوقنا التاريخية رغم الانتهاكات ونطالب بوقف تام للحرب على غزة تضارب الروايات في "هرمز": واشنطن تعلن العبور لتطهير الألغام وطهران تؤكد إجبار مدمرة على التراجع إيران: سنغادر المفاوضات في إسلام أباد إذا لم يقر وقف إطلاق النار في جنوب لبنان الوفد الإيراني يطرح "خطوطا حمراء" في محادثات إسلام أباد وسط توتر إقليمي مستمر " وكالة فارس": مدمرة أميركية تراجعت من مضيق هرمز بفعل تصدٍّ حازم من إيران البدور يؤكد خلال جولة في محافظتي الطفيلة والكرك : إعادة تنظيم الخدمات الصحية وتعزيز المرافق بكوادر طبية ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز بريطانيا: أوكرانيا قادرة على لعب دور مهم في مضيق هرمز 4 مشروبات دافئة تُرطّب الجسم بفاعلية تُقارب الماء سي إن إن: عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات إسلام آباد الجبوري: نادم على إسقاط تمثال صدام يونانية "تعطس" يرقات حية من أنفها بسبب عدوى نادرة ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو سوريا: إحباط مخطط وتفكيك عبوة قبل انفجارها في محيط كنيسة بدمشق فيلم "مملكة" لهيفاء وهبي ومصطفى شعبان .. تطور جديد عثمان القريني يدعو لاستبعاد الكابتن إحسان حداد من قائمة المنتخب الوطني "الكوكب المحظور" .. جرم بحجم المشتري يربك حسابات "ناسا" ويهز نظريات نشأة الكون فائق وخطير .. Mythos يرصد نقطة ضعف كل كمبيوتر على وجه الأرض

ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو

ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو
القلعة نيوز -

أحدثت الإعلامية الأمريكية ميغين كيلي ضجة واسعة بتصريحاتها الأخيرة حول العلاقة بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث اعتبرت أن ترامب يفتقر للقدرة على مواجهة المسؤول الإسرائيلي أو رفض طلباته.

وذهبت كيلي إلى وصف نتنياهو بـ "المخادع"، وذلك في معرض انتقادها الحاد لآلية إدارة ملفات السياسة الخارجية والتحالف مع إسرائيل.

وخلال مقابلة مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، تساءلت كيلي عن دلالات حضور الرئيس ترامب داخل غرفة العمليات خلال اجتماع جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.

واعتبرت أن شكل الجلسة أثار علامات استفهام، إذ بدا نتنياهو، وفق وصفها، كأنه في موقع "الطرف المكافئ" داخل الاجتماع، مشيرة إلى أن ترمب لم يجلس في موقع رئاسة الطاولة، بل إلى جانبها، بينما كان نتنياهو في مواجهته.

وتابعت كيلي هجومها متسائلة باستنكار عن سر إذعان ترمب لهذا الترتيب، قائلة: "ما الذي أجبره على الجلوس هناك وابتلاع أكاذيب هذا الرجل بالكامل دون نقاش؟".

وأكدت أن أي رئيس آخر كان ليمتلك القدرة على كشف ألاعيب نتنياهو و"خداعه".

وكشفت كيلي عن كواليس ما بعد الاجتماع، مشيرة إلى أن كبار أركان الإدارة الأمريكية بدءاً من رئيس هيئة الأركان المشتركة وصولاً إلى وزير الخارجية ونائب الرئيس سارعوا لإبلاغ ترامب في اليوم التالي بأن كل ما طُرح في الجلسة كان "مجرد أكاذيب"، موجهين له تحذيراً شديد اللهجة: "لا تصدقه".

وانتقلت ميغين كيلي في حديثها إلى "تفنيد" النتائج الاستراتيجية لتلك اللقاءات، واصفةً الأهداف التي رُوج لها بشأن إيران بأنها "متخبطة وغير واقعية".

وسخرت كيلي من الادعاءات التي تزعم تحقيق "تغيير للنظام" في طهران، واصفة إياها بـ "الأوهام الفارغة" التي لا تجد صدىً لها على أرض الواقع.

وأوضحت كيلي أن بنية النظام الإيراني لم تتزحزح، بل إن التغييرات لم تتعدَّ كونها "تبادلاً للوجوه"، مؤكدةً أن الرهان على وجود أطراف "أكثر اعتدالاً" هو رهان خاسر.

وحذرت من أن الحرس الثوري الإيراني خرج من هذه الأزمات وهو "أكثر سيطرة وتشدداً".

وواصلت كيلي هجومها بالإشارة إلى المتغيرات في الملف الإيراني، لافتةً إلى أن "الفتوى" التي كانت تحظر تطوير السلاح النووي قد "تلاشت" فعلياً، في وقت أصبحت فيه طهران أقوى اقتصادياً وباتت تفرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، بل وتطالب الآن برفع العقوبات عنها من موقع قوة.

واختتمت كيلي انتقاداتها بوصف خطة ترامب "ذات البنود العشرة" بأنها مجرد محاولة بائسة لـ "حفظ ماء الوجه".

وأوضحت أن موقفه تحول بشكل مفاجئ من الرفض القاطع إلى القبول بالتنفيذ خلال فترة وجيزة، معتبرةً أن هذا التراجع جاء بعد تهديدات سابقة وصفتها بـ "الجنونية"، والتي كانت تلوّح بـ "محو حضارة كاملة"، لتنتهي الأمور بتقديم "تنازلات غير متوقعة".

وفجّرت تصريحات ميغين كيلي موجة عارمة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين مؤيد لـ"جرأتها في تشريح السياسة الخارجية"، ومعارض لـ"حدة لهجتها تجاه الحلفاء".

ترامب: "إنهم أغبياء" ولم يتأخر رد فعل الرئيس الأمريكي، الذي شنّ هجوماً مضاداً على مجموعة من الإعلاميين البارزين الذين انتقدوا سياسته تجاه إيران.

وقال الملياردير الجمهوري: "أعرف لماذا يرى تاكر كارلسون وميغين كيلي وكانديس أوينز وأليكس جونز (...) أن من الرائع أن تمتلك إيران،الدولة الأولى الراعية للإرهاب، السلاح النووي.

ذلك لأن لديهم شيئاً مشتركاً: لديهم معدل ذكاء منخفض. إنهم أغبياء".

وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأربعة من المعلّقين المحافظين ذوي النفوذ الكبير، وقد أعلنوا علناً معارضتهم للحرب على إيران، معتبرين أنها تمثل انحرافاً عن وعد الانعزال و"أمريكا أولاً" الذي يرفعه دونالد ترامب.

كما اتهموه، بدرجات مختلفة، بالخضوع لضغوط إسرائيل من أجل شنّ هذا الصراع.

ويشير استطلاع رأي أجرته مؤسسة YouGov لصالح مجلة "ذا إيكونوميست" خلال الأيام الأخيرة إلى أن 22% من ناخبي ترامب في 2024 يعارضون الحرب على إيران، مقابل 71% يؤيدونها.

وأضاف ترامب أن هؤلاء "تم طردهم جميعاً من التلفزيون، وخسروا برامجهم، ولم يعودوا حتى يُستضافون في البرامج لأن لا أحد يهتم بهم، إنهم مختلون ومثيرو مشاكل".

جدير بالذكر أن استطلاع رأي حديث أجراه مركز بيو للأبحاث في الولايات المتحدة قد أظهر أن نظرة الأمريكيين إلى إسرائيل أصبحت أكثر سلبية، في ظل استمرار النزاعات في الشرق الأوسط.

وبحسب النتائج المنشورة في 7 أبريل الجاري، فإن 60% من البالغين الأمريكيين لديهم رأي غير إيجابي تجاه إسرائيل، مقارنة بـ53% قبل عام، فيما عبّر 37% فقط عن نظرة إيجابية.

ويمثل هذا التحول تراجعًا بنحو 20 نقطة منذ عام 2022، حين كانت الغالبية تنظر إلى إسرائيل بشكل إيجابي، بينما لم تتجاوز نسبة الآراء السلبية آنذاك 42%.