شريط الأخبار
تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب إسلام آباد تدعو واشنطن وطهران للالتزام بالهدنة بعد انتهاء المحادثات وزير بريطاني: فشل المحادثات الأميركية الإيرانية في تحقيق اختراق "مخيّب للآمال" قاليباف: الولايات المتحدة لم تكسب ثقة إيران في محادثات باكستان انتهاء المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد من دون التوصّل لاتفاق أستراليا تدعو للحفاظ على وقف إطلاق النار بعد محادثات واشنطن وطهران للعام الـ15 على التوالي.. زين تواصل دعمها لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026 الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات رئيس مجلس النواب يهنئ بعيد الفصح المجيد "الطاقة" و"المهندسين" تطلقان الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة الكنائس المسيحية في الأردن تحتفل بعيد الفصح بدء اجتماعات مجلس التنسيق الأعلى بين الأردن وسوريا على المستوى الوزاري وزير الخارجية يلتقي نظيره السوري بنك القاهرة عمّان ينظّم حملة للتبرع بالدم لموظفيه دعمًا للجهود الوطنية الأخ الأكبر… رواية جورج أورويل… سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في جامعة عمان الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين ثقافة المفرق وبيت الشعر يحتفيان بيوم العلم الأردني بأمسية شعرية ووصلة طربية نزال للفنون القتالية بالبيت الأبيض في عيد ميلاد ترامب بدء الصيانة الدورية للكعبة حفاظا على العناصر المعمارية

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل معالي السيد عيد الفايز “أبا سداد” رحمه الله

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل معالي السيد عيد الفايز “أبا سداد” رحمه الله
القلعة نيوز:
بقلم. معالي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
يمر عامٌ كامل على الفقد لكنه عامٌ لم يستطع أن يمحو الأثر ولا أن يخفف وقع الغياب ولا أن يطفئ ذلك الحزن الذي استقر في القلوب منذ لحظة الرحيل فبعض الرجال لا يكون حضورهم عابراً في حياة الناس بل يكونون مدرسة في الرجولة وعنواناً للقيم وذكرى لا تغيب مهما تعاقبت الأيام لقد ترجّل الفارس عن جواده وغادر هذه الدنيا إلى جوار ربه لكنه ترك خلفه إرثاً لا يُقاس بالسنين ولا بالكلمات إرثاً من المواقف النبيلة ومن الحكمة ومن سيرة رجلٍ عاش كريماً عزيزاً صادقاً مع نفسه ومع الناس.
كان أبا سداد مثال الإنسان المتواضع الشيخ الهمام الذي لم تغره مظاهر الحياة ولا بريقها بل ظل قريباً من أرضه وأهله وقريته التي أحبها بصدق فأحبته كما يُحب الأبناء آباءهم كانت بينه وبين أرضه حكاية وفاء لا تشبهها الحكايات قصة رجلٍ بقي وفيّاً لجذوره فبقيت جذوره شاهدةً على أصالته لم يكن حضوره عادياً بين الرجال فحين كان يتحدث كان الجميع يصمت ليستمع لا لأن صوته أعلى من غيره بل لأن كلماته كانت تحمل من الحكمة والصدق ما يجعلها تُحترم قبل أن تُسمع كان الرجل الذي نتعلم منه دون أن يشعر ونقتدي به دون أن يطلب ونفخر بمعرفته لأنه من أولئك القلائل الذين تصنعهم القيم قبل أن تصنعهم المناصب.
عامٌ مضى وكأن الأيام الثقيلة توقفت عند لحظة الوداع فما زال ألم الفقد حاضراً وما زال الحزن يطرق القلوب كلما مر اسمه في حديث أو ذكرى لقد كان المصاب كبيراً وكان الرحيل أصعب مما تحتمله النفوس لأننا لم نفقد رجلاً عادياً بل فقدنا قيمة إنسانية ورمزاً من رموز الرجولة الصادقة ومهما كتبنا اليوم ومهما حاولت الكلمات أن تصف فلن تستطيع أن تفيه حقه فبعض الرجال أكبر من اللغة وأكبر من العبارات وأكبر من أن تختصرهم الكلمات.
وداعًا أبا سداد لن ننساك ما حيينا وسيبقى اسمك حاضراً في الذاكرة كما بقيت مواقفك في القلوب ستبقى سيرتك تُروى وستبقى دروسك في الرجولة والوفاء طريقًا تهتدي به الأجيال رحمك الله رحمةً واسعة وغفر لك وأسكنك فسيح جناته وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك