شريط الأخبار
*مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والقاضي* ارفعوا الأسعار".. ياحكومة صرخة المقهورين المعايطة يؤكد أهمية تعزيز التعددية وتطوير العمل الحزبي اليمن: اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة واقتيادها نحو سواحل الصومال الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران جمعية مكاتب السياحة ترفض تشكيك الاوقاف .. وتشكو الحكومة مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد" المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الأوضاع الإقليمية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة 18 شهيدا و32 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس الاثنين والثلاثاء ترامب: الأعمال التي بدأت ضد إيران في شباط انتهت ترامب لن يطلب موافقة الكونغرس قبل مواصلة أي تحرك ضد إيران ترامب: سأرفع الرسوم الجمركية على صادرات السيارات والشاحنات الأوروبية ترامب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد وزير الداخلية في تلفريك عجلون OpenGate Capitalتوقع اتفاقية نهائية للاستحواذ على قسم أوروبا والشرق الأوسط التابع لشركة Total Safety في نتائجها للربع الأول 2026 استثمار القابضة تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97% لتبلغ 333 مليون ريال قطري "لوفتهانزا" تعثر على تمثال "أوسكار" المفقود بإحدى رحلاتها

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل معالي السيد عيد الفايز “أبا سداد” رحمه الله

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل معالي السيد عيد الفايز “أبا سداد” رحمه الله
القلعة نيوز:
بقلم. معالي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
يمر عامٌ كامل على الفقد لكنه عامٌ لم يستطع أن يمحو الأثر ولا أن يخفف وقع الغياب ولا أن يطفئ ذلك الحزن الذي استقر في القلوب منذ لحظة الرحيل فبعض الرجال لا يكون حضورهم عابراً في حياة الناس بل يكونون مدرسة في الرجولة وعنواناً للقيم وذكرى لا تغيب مهما تعاقبت الأيام لقد ترجّل الفارس عن جواده وغادر هذه الدنيا إلى جوار ربه لكنه ترك خلفه إرثاً لا يُقاس بالسنين ولا بالكلمات إرثاً من المواقف النبيلة ومن الحكمة ومن سيرة رجلٍ عاش كريماً عزيزاً صادقاً مع نفسه ومع الناس.
كان أبا سداد مثال الإنسان المتواضع الشيخ الهمام الذي لم تغره مظاهر الحياة ولا بريقها بل ظل قريباً من أرضه وأهله وقريته التي أحبها بصدق فأحبته كما يُحب الأبناء آباءهم كانت بينه وبين أرضه حكاية وفاء لا تشبهها الحكايات قصة رجلٍ بقي وفيّاً لجذوره فبقيت جذوره شاهدةً على أصالته لم يكن حضوره عادياً بين الرجال فحين كان يتحدث كان الجميع يصمت ليستمع لا لأن صوته أعلى من غيره بل لأن كلماته كانت تحمل من الحكمة والصدق ما يجعلها تُحترم قبل أن تُسمع كان الرجل الذي نتعلم منه دون أن يشعر ونقتدي به دون أن يطلب ونفخر بمعرفته لأنه من أولئك القلائل الذين تصنعهم القيم قبل أن تصنعهم المناصب.
عامٌ مضى وكأن الأيام الثقيلة توقفت عند لحظة الوداع فما زال ألم الفقد حاضراً وما زال الحزن يطرق القلوب كلما مر اسمه في حديث أو ذكرى لقد كان المصاب كبيراً وكان الرحيل أصعب مما تحتمله النفوس لأننا لم نفقد رجلاً عادياً بل فقدنا قيمة إنسانية ورمزاً من رموز الرجولة الصادقة ومهما كتبنا اليوم ومهما حاولت الكلمات أن تصف فلن تستطيع أن تفيه حقه فبعض الرجال أكبر من اللغة وأكبر من العبارات وأكبر من أن تختصرهم الكلمات.
وداعًا أبا سداد لن ننساك ما حيينا وسيبقى اسمك حاضراً في الذاكرة كما بقيت مواقفك في القلوب ستبقى سيرتك تُروى وستبقى دروسك في الرجولة والوفاء طريقًا تهتدي به الأجيال رحمك الله رحمةً واسعة وغفر لك وأسكنك فسيح جناته وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك