شريط الأخبار
مقتل شخص وجرح 8 بهجوم إيراني على ناقلتي نفط إماراتيتين الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران فيفا يقلص قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم ويبقي على مخادمة عون: أمن الأردن ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي وزارة الشباب ودعمها للرياضة في الاردن واشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدولية الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز ترامب: سنضرب إيران الليلة وغدًا بقوة عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت وستبقى "حارسة" مضيق هرمز دوي 4 انفجارات في بندر عباس .. وتفعيل الدفاعات الجوية العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي انخفاض أسعار الذهب محليًا دينار و 20 قرشًا .. والغرام يقف عند 82 ترامب يبلغ الكونجرس باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عُمان جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة "التعاون" تنضم إلى الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تأكيداً لدورها في المسؤولية المجتمعية

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل معالي السيد عيد الفايز “أبا سداد” رحمه الله

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل معالي السيد عيد الفايز “أبا سداد” رحمه الله
القلعة نيوز:
بقلم. معالي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
يمر عامٌ كامل على الفقد لكنه عامٌ لم يستطع أن يمحو الأثر ولا أن يخفف وقع الغياب ولا أن يطفئ ذلك الحزن الذي استقر في القلوب منذ لحظة الرحيل فبعض الرجال لا يكون حضورهم عابراً في حياة الناس بل يكونون مدرسة في الرجولة وعنواناً للقيم وذكرى لا تغيب مهما تعاقبت الأيام لقد ترجّل الفارس عن جواده وغادر هذه الدنيا إلى جوار ربه لكنه ترك خلفه إرثاً لا يُقاس بالسنين ولا بالكلمات إرثاً من المواقف النبيلة ومن الحكمة ومن سيرة رجلٍ عاش كريماً عزيزاً صادقاً مع نفسه ومع الناس.
كان أبا سداد مثال الإنسان المتواضع الشيخ الهمام الذي لم تغره مظاهر الحياة ولا بريقها بل ظل قريباً من أرضه وأهله وقريته التي أحبها بصدق فأحبته كما يُحب الأبناء آباءهم كانت بينه وبين أرضه حكاية وفاء لا تشبهها الحكايات قصة رجلٍ بقي وفيّاً لجذوره فبقيت جذوره شاهدةً على أصالته لم يكن حضوره عادياً بين الرجال فحين كان يتحدث كان الجميع يصمت ليستمع لا لأن صوته أعلى من غيره بل لأن كلماته كانت تحمل من الحكمة والصدق ما يجعلها تُحترم قبل أن تُسمع كان الرجل الذي نتعلم منه دون أن يشعر ونقتدي به دون أن يطلب ونفخر بمعرفته لأنه من أولئك القلائل الذين تصنعهم القيم قبل أن تصنعهم المناصب.
عامٌ مضى وكأن الأيام الثقيلة توقفت عند لحظة الوداع فما زال ألم الفقد حاضراً وما زال الحزن يطرق القلوب كلما مر اسمه في حديث أو ذكرى لقد كان المصاب كبيراً وكان الرحيل أصعب مما تحتمله النفوس لأننا لم نفقد رجلاً عادياً بل فقدنا قيمة إنسانية ورمزاً من رموز الرجولة الصادقة ومهما كتبنا اليوم ومهما حاولت الكلمات أن تصف فلن تستطيع أن تفيه حقه فبعض الرجال أكبر من اللغة وأكبر من العبارات وأكبر من أن تختصرهم الكلمات.
وداعًا أبا سداد لن ننساك ما حيينا وسيبقى اسمك حاضراً في الذاكرة كما بقيت مواقفك في القلوب ستبقى سيرتك تُروى وستبقى دروسك في الرجولة والوفاء طريقًا تهتدي به الأجيال رحمك الله رحمةً واسعة وغفر لك وأسكنك فسيح جناته وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك