شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل معالي السيد عيد الفايز “أبا سداد” رحمه الله

في الذكرى السنوية الأولى لرحيل معالي السيد عيد الفايز “أبا سداد” رحمه الله
القلعة نيوز:
بقلم. معالي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح
يمر عامٌ كامل على الفقد لكنه عامٌ لم يستطع أن يمحو الأثر ولا أن يخفف وقع الغياب ولا أن يطفئ ذلك الحزن الذي استقر في القلوب منذ لحظة الرحيل فبعض الرجال لا يكون حضورهم عابراً في حياة الناس بل يكونون مدرسة في الرجولة وعنواناً للقيم وذكرى لا تغيب مهما تعاقبت الأيام لقد ترجّل الفارس عن جواده وغادر هذه الدنيا إلى جوار ربه لكنه ترك خلفه إرثاً لا يُقاس بالسنين ولا بالكلمات إرثاً من المواقف النبيلة ومن الحكمة ومن سيرة رجلٍ عاش كريماً عزيزاً صادقاً مع نفسه ومع الناس.
كان أبا سداد مثال الإنسان المتواضع الشيخ الهمام الذي لم تغره مظاهر الحياة ولا بريقها بل ظل قريباً من أرضه وأهله وقريته التي أحبها بصدق فأحبته كما يُحب الأبناء آباءهم كانت بينه وبين أرضه حكاية وفاء لا تشبهها الحكايات قصة رجلٍ بقي وفيّاً لجذوره فبقيت جذوره شاهدةً على أصالته لم يكن حضوره عادياً بين الرجال فحين كان يتحدث كان الجميع يصمت ليستمع لا لأن صوته أعلى من غيره بل لأن كلماته كانت تحمل من الحكمة والصدق ما يجعلها تُحترم قبل أن تُسمع كان الرجل الذي نتعلم منه دون أن يشعر ونقتدي به دون أن يطلب ونفخر بمعرفته لأنه من أولئك القلائل الذين تصنعهم القيم قبل أن تصنعهم المناصب.
عامٌ مضى وكأن الأيام الثقيلة توقفت عند لحظة الوداع فما زال ألم الفقد حاضراً وما زال الحزن يطرق القلوب كلما مر اسمه في حديث أو ذكرى لقد كان المصاب كبيراً وكان الرحيل أصعب مما تحتمله النفوس لأننا لم نفقد رجلاً عادياً بل فقدنا قيمة إنسانية ورمزاً من رموز الرجولة الصادقة ومهما كتبنا اليوم ومهما حاولت الكلمات أن تصف فلن تستطيع أن تفيه حقه فبعض الرجال أكبر من اللغة وأكبر من العبارات وأكبر من أن تختصرهم الكلمات.
وداعًا أبا سداد لن ننساك ما حيينا وسيبقى اسمك حاضراً في الذاكرة كما بقيت مواقفك في القلوب ستبقى سيرتك تُروى وستبقى دروسك في الرجولة والوفاء طريقًا تهتدي به الأجيال رحمك الله رحمةً واسعة وغفر لك وأسكنك فسيح جناته وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك