شريط الأخبار
الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأمريكي مجالهما الجوي إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار القوات الإيرانية تطلق صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط فوكس نيوز: هجمات أميركية على مواقع في إيران مع تأكيد استمرار وقف إطلاق النار صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق "قصير الأجل" لإنهاء الحرب لا يشمل هرمز واليورانيوم النائب العماوي يدعو إلى منح رؤساء البلديات صلاحيات أوسع ومساحة أكبر لتعزيز الاستثمار إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 الحكومة تواصل حوارات مسودة قانون الإدارة المحلية بلقاء مع كتلة "الأمة" النيابية الصفدي وشويتسا يبحثان تحضيرات الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في الأردن خلال حزيران وزير الثقافة يُكرم سائقًا تّطوع لصيانة سيارات الوزارة مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط الأميرة سمية تبحث مع وزير الأشغال تعزيز التعاون ضمن مبدأ الاستقلال المتكافل الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين واقعية المشهد.....مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي التقشف بلا ثقة إطلاق تطبيقي "وفد الرحمن" و"مشرفي وفد الرحمن" للحجاج والإداريين الأسبوع المقبل الأردن والاتحاد الأوروبي يؤكدان أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بينهما

جلسات استماع علنية لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة وسط منافسة 4 مرشحين

جلسات استماع علنية لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة وسط منافسة 4 مرشحين
القلعة نيوز-
تنطلق يومي 21 و22 نيسان الحالي، جلسات استماع علنية لمرشحي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، ضمن ما يُعرف بـ "الحوارات"، حيث يقدّم المرشحون رؤيتهم ويجيبون عن أسئلة الدول الأعضاء والمنظمات غير الحكومية، في إطار عملية اختيار الأمين العام العاشر الذي سيتولى مهامه في كانون الثاني 2027.

وتكتسب هذه العملية أهمية كبيرة، إذ يُنتظر أن تسهم في إعادة تشكيل ملامح الدبلوماسية العالمية، والتأثير في الاستجابة للأزمات، وتحديد مسار النظام متعدد الأطراف خلال العقد المقبل، وسط تساؤلات حول جنسية الأمين العام المقبل، وإمكانية اختيار امرأة للمرة الأولى في تاريخ المنظمة، وقدرة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن على تجاوز خلافاتها.

ووفق المعطيات، جرى ترشيح 4 أشخاص لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، وهم؛ ميشيل باشيليت من تشيلي، ورافائيل غروسي من الأرجنتين، وريبيكا غرينسبان من كوستاريكا، ومكي سال من السنغال.

وتُعقد جلسات "الحوار غير الرسمي" المتلفزة في قاعة مجلس الوصاية، حيث يشهد اليوم الأول، 21 نيسان، جلستين: الأولى من الساعة 10 صباحا حتى 1 ظهرا بتوقيت نيويورك لميشيل باشيليت، والثانية من 3 عصرا حتى 6 مساء لرافائيل غروسي.

وفي اليوم التالي، 22 نيسان، تُعقد جلستان مماثلتان، الأولى لريبيكا غرينسبان من 10 صباحا حتى 1 ظهرا، والثانية لمكي سال من 3 عصرا حتى 6 مساء.

وتأتي هذه الجلسات ضمن مراحل عملية الاختيار التي بدأت بدعوة الدول الأعضاء لتقديم الترشيحات حتى 1 نيسان 2026، على أن يعقد مجلس الأمن لاحقا جلسات مغلقة لتقييم المرشحين، قبل أن تُضفي الجمعية العامة الطابع الرسمي على التعيين أواخر العام.

ويُعد الأمين العام كبير الموظفين الإداريين وكبير الدبلوماسيين في الأمم المتحدة، حيث يقود الأمانة العامة، ويعرض القضايا التي تهدد السلم والأمن الدوليين على مجلس الأمن، ويؤدي دور الوسيط والمناصر في الأزمات العالمية، إلى جانب تنفيذ قرارات الدول الأعضاء.

وبحسب آلية التعيين، يتطلب اختيار الأمين العام الحصول على تأييد أغلبية أعضاء مجلس الأمن، دون استخدام حق النقض من أي من الدول الخمس دائمة العضوية، قبل اعتماد القرار رسميا من الجمعية العامة التي تضم 193 دولة عضوا.

ولكي يصبح المرشح أمينا عاما، يتعين عليه الحصول على تأييد الأغلبية داخل مجلس الأمن، وتجنب استخدام حق النقض ضده من قبل أي من الدول الخمس دائمة العضوية، حيث تُجرى "اقتراعات استطلاعية" غير رسمية لقياس مستوى الدعم، إلى أن يبرز مرشح يحظى بتأييد الأغلبية دون استخدام الفيتو ضده.

وتتزايد الضغوط لاختيار امرأة لهذا المنصب، إلا أنه لا توجد ضمانات مؤكدة، إذ لم تتول أي امرأة هذا المنصب خلال ثمانين عاما منذ تأسيس الأمم المتحدة، رغم تشجيع الدول الأعضاء على ترشيح نساء، في حين لا يُعد النوع الاجتماعي معيارا رسميا للاختيار.

ويظل القرار النهائي مرهونا بقدرة الدول الخمس دائمة العضوية على التوصل إلى توافق، في ظل الخلافات وحالة الجمود التي شهدها مجلس الأمن بشأن الأزمات الأخيرة في غزة وأوكرانيا، والآن في إيران.

وسيسير الأمين العام العاشر على خطى تسعة أمناء عامين تعاقبوا على المنصب، هم: أنطونيو غوتيريش، وبان كي مون، وكوفي عنان، وبطرس بطرس غالي، وخافيير بيريز دي كوييار، وكورت فالدهايم، ويو ثانت، وداغ همرشولد، وتريغف هالفدان لي.