القلعة نيوز- أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" بأن قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، وصل اليوم الأربعاء إلى طهران، وكان في استقباله وزير الخارجية عباس عراقجي.
ونشرت وكالة "إرنا" صورا لمراسم الاستقبال، حيث وصل الجنرال عاصم منير إلى العاصمة طهران ببدلته العسكرية، في ظل التحركات المكثفة التي تجريها إسلام آباد بهدف وقف الحرب في إيران والمنطقة.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيب بقائي قد أكد في وقت سابق من اليوم، أنه "من المرجح أن نستضيف اليوم وفدًا من باكستان. في إطار استمرار المحادثات التي جرت في إسلام آباد، والنقاشات التي أجراها الجانب الباكستاني مع الولايات المتحدة، ومن المحتمل أن يتم خلال هذه الزيارة بحث وجهات نظر الطرفين بشكل مفصل".
وفي ما يلي، أبرز ما جاء في تصريحات بقائي:
يصر المسؤولون الأمريكيون على التظاهر بعدم معرفتهم بمواقف إيران، وهو ما يدل على سوء النية. لم يكن برنامج إيران النووي يوما إلا لأغراض سلمية.
تخويف المجتمع الدولي من أمر وهمي وغير موجود تحت مسمى السلاح النووي الإيراني. يصرّون منا على إثبات العدم.
نحن نعلم بأنفسنا كيف نُزهر اقتصادنا. أولئك الذين كانوا حتى قبل أيام يدّعون إعادة إيران إلى العصر الحجري وهددوا بنيتنا التحتية، ليسوا بأي حال في موقع يسمح لأحد بقبول مثل هذه الادعاءات منهم.
كانت إيران حارسًا وضامنًا لأمن هذا الممر المائي، وخلال هذه الأربعين يوما كان السبب الوحيد لاضطراب الأمن والسلامة في هذا الممر هو الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.
يمكن لإيران، بمساعدة دول المنطقة وبصفتها دولة ساحلية، أن تتولى بشكل جيد مسؤولية أمن وسلامة هذا الممر المائي، شريطة أن تنتهي تدخلات والحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة في المنطقة.
قمنا بتوثيق جميع الحالات التي أُبلغنا بها من قبل القوات المسلحة ونتابعها بجدية، لأنه من الواضح جدًا أن أي مساعدة للأطراف المعتدية تُعد دعمًا وتواطؤًا مع العدوان، وعلى الدول التي شاركت في ذلك أن تتحمل المسؤولية.
المصدر: "إرنا" + "فارس"




