اغلقلعة نيوز- خليل قطيشات - بمشاركة رائد سامي العدوان، احتفت أسرة وزارة الشباب بيوم العلم الأردني في فعالية وطنية مهيبة جسّدت أسمى معاني الفخر والاعتزاز، ورسّخت مكانة العلم باعتباره رمز السيادة ووحدة الوطن وراية المجد التي تلتف حولها القلوب قبل الأيدي.
وشهدت الفعالية أجواءً استثنائية، ارتفعت خلالها الأعلام الأردنية خفّاقة في ساحات الوزارة ومرافقها، في مشهد وطني مهيب عكس عمق الانتماء وصدق الولاء، وأكد تلاحم الكوادر الشبابية والإدارية في التعبير عن اعتزازهم براية الوطن الخفّاقة.
وتحوّلت المناسبة إلى لوحة وطنية نابضة بالحياة، امتزجت فيها مشاعر الفخر بالأهازيج الوطنية، في تأكيد واضح أن العلم الأردني ليس مجرد رمز، بل هوية وطن وتاريخ أمة ومسيرة عزٍّ ممتدة عبر الأجيال، تحمل في طياتها معاني التضحية والبناء والإنجاز.
كما عبّرت أسرة الوزارة عن اعتزازها الكبير بهذه المناسبة الوطنية، التي تعزز قيم الانتماء وترسّخ روح المواطنة الصالحة لدى الشباب، مؤكدة أن إحياء مثل هذه المناسبات يشكّل محطة مهمة في تعزيز الوعي الوطني وصناعة جيلٍ مؤمن بوطنه وقيادته.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، مجددين العهد بأن يبقى العلم الأردني خفاقاً في سماء الوطن، ورمزاً خالداً للوحدة والقوة والكرامة، وشاهداً على مسيرة العطاء التي لا تنطفئ.




