شريط الأخبار
أزمة القيم في التنافس الجمعة.. انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن في دورته السادسة وزارة الثقافة تطلق جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2026 مطلع تموز المقبل الحكومة تقترض داخليا 2 مليار دينار وتطفيء ديونا بـ 1.25 مليار خلال 5 أشهر باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأسبوع المقبل عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 الغذاء والدواء تشترط حصول العاملين في توصيل الطعام على شهادات صحية الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الذهب يتراجع محلياً بأكثر من دينار للغرام الواحد ولي العهد يطلع على تجربة شركة "زيبلاين" أكبر شبكة توصيل طرود عبر طائرات ذاتية القيادة إيران تقول إن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة "إعلان هزيمة أميركا" إسرائيل ولبنان يبحثان تسليم أجزاء من الجنوب للجيش اللبناني بإشراف أميركي قطر: استئناف إنتاج الغاز المسال بشكل طبيعي خلال أسابيع البدور من المختبرات الرئيسية: إيجاد موقع جديد .. وتوفير المواد الناقصة عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية حديث العالم.. ماذا ترك المنتخب الأردني في غرف تبديل الملابس؟ مؤتمر لا تمرض من أضخم الأحداث الدولية…بمشاركة قامات علمية على مستوى الشرق الأوسط حصرياً: أضخم المؤتمرات العلمية في الدول العربية

رحل من كان في الذاكرة وطنًا صغيرًا… ومن كان في القلب سندًا لا يميل.

رحل من كان في الذاكرة وطنًا صغيرًا… ومن كان في القلب سندًا لا يميل.
خليل قطيشات
الحاج محمد عبد الكريم عقيل قطيشات (أبو رائد)… لم يكن مجرد رجلٍ مرّ في حياتنا، بل كان مرحلةً كاملة من العمر، وقطعةً من الزمن الجميل الذي لا يُنسى.
رحيله ليس غياب شخص… بل انطفاء جزءٍ من الحكاية التي عشناها معه، وضحكنا فيها، وتعلّمنا منها معنى الرجولة والوفاء.
أذكره في أيام الشباب… حين كانت الحياة أبسط، والقلوب أنقى، والوجوه أكثر صدقًا.
كان قريبًا… حاضرًا بتفاصيله، بنصائحه التي لم تكن تُقال كثيرًا، لكنها كانت تُفهم من مواقفه.
كنّا نراه فنشعر بالطمأنينة، وكأن في حضوره شيئًا يُرتّب الفوضى داخلنا دون أن يتكلم.
يا أبا رائد…
كم من موقفٍ مرّ، وكم من ضحكةٍ لا تزال عالقة في الذاكرة، وكم من لحظةٍ نظنها عابرة، فإذا بها اليوم تصبح كل الحنين.
كنتَ في تلك الأيام أكثر من أخٍ كبير… كنتَ مرآةً نرى فيها أنفسنا، ودليلًا نهتدي به دون أن نشعر.
واليوم… نقف أمام هذا الفقد الكبير، نحاول أن نفهم كيف يمكن للذكريات أن تكون بهذا الثقل، وكيف يمكن للغياب أن يكون بهذا الحضور.
رحلت، لكنك تركت فينا ما لا يُدفن… تركت سيرةً تُروى، وأثرًا لا يُمحى، ومحبةً لا تغيب.
نسأل الله أن يتغمدك برحمته الواسعة، وأن يجعل قبرك نورًا وسكينة، وأن يجمعنا بك في مستقر رحمته حيث لا فراق بعده.
وداعًا يا من كنتَ من أجمل ما مرّ في أعمارنا…
وداعًا يا أبا رائد…
إنا لله وإنا إليه راجعون.