شريط الأخبار
الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران الحكم الأجنبي يفقد ثقة أندية "المحترفين" في اللحظة الحاسمة تعيين حكام نصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم سفير الكويتي حمد المري يغادر الأردن مساعدًا لوزير الخارجية بين "سكرة" التخفيض وصحوة "التنكة": مفارقة لدينار! نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا" المصري: الإدارة المحلية يستقبل الآراء والملاحظات عبر ديوان التشريع مدعي عام الجنايات يوقف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا 492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق الأردن.. شخص يتطوع لنزول قبر لوضع "حجاب" للمتوفي

رحل من كان في الذاكرة وطنًا صغيرًا… ومن كان في القلب سندًا لا يميل.

رحل من كان في الذاكرة وطنًا صغيرًا… ومن كان في القلب سندًا لا يميل.
خليل قطيشات
الحاج محمد عبد الكريم عقيل قطيشات (أبو رائد)… لم يكن مجرد رجلٍ مرّ في حياتنا، بل كان مرحلةً كاملة من العمر، وقطعةً من الزمن الجميل الذي لا يُنسى.
رحيله ليس غياب شخص… بل انطفاء جزءٍ من الحكاية التي عشناها معه، وضحكنا فيها، وتعلّمنا منها معنى الرجولة والوفاء.
أذكره في أيام الشباب… حين كانت الحياة أبسط، والقلوب أنقى، والوجوه أكثر صدقًا.
كان قريبًا… حاضرًا بتفاصيله، بنصائحه التي لم تكن تُقال كثيرًا، لكنها كانت تُفهم من مواقفه.
كنّا نراه فنشعر بالطمأنينة، وكأن في حضوره شيئًا يُرتّب الفوضى داخلنا دون أن يتكلم.
يا أبا رائد…
كم من موقفٍ مرّ، وكم من ضحكةٍ لا تزال عالقة في الذاكرة، وكم من لحظةٍ نظنها عابرة، فإذا بها اليوم تصبح كل الحنين.
كنتَ في تلك الأيام أكثر من أخٍ كبير… كنتَ مرآةً نرى فيها أنفسنا، ودليلًا نهتدي به دون أن نشعر.
واليوم… نقف أمام هذا الفقد الكبير، نحاول أن نفهم كيف يمكن للذكريات أن تكون بهذا الثقل، وكيف يمكن للغياب أن يكون بهذا الحضور.
رحلت، لكنك تركت فينا ما لا يُدفن… تركت سيرةً تُروى، وأثرًا لا يُمحى، ومحبةً لا تغيب.
نسأل الله أن يتغمدك برحمته الواسعة، وأن يجعل قبرك نورًا وسكينة، وأن يجمعنا بك في مستقر رحمته حيث لا فراق بعده.
وداعًا يا من كنتَ من أجمل ما مرّ في أعمارنا…
وداعًا يا أبا رائد…
إنا لله وإنا إليه راجعون.