شريط الأخبار
نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. ! الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب الخلايلة يطالب بإيضاح الصلاحيات وآلية تشكيل المجالس في الإدارة المحلية الروابدة: قانون الإدارة المحلية يجعل من الوزير رئيسا "لبلدية الأردن"

وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي

وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي

القلعة نيوز- أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، عبد المنعم العودات، أهمية الخطوة التي تمثلت في اندماج ثلاثة أحزاب سياسية ضمن إطار حزبي واحد تحت مسمى حزب التغيير، والتي تعكس مستوى متقدما من الوعي السياسي، وإدراكا حقيقيا لمتطلبات المرحلة، وضرورة تطوير الحياة الحزبية في المملكة.

وقال العودات خلال لقائه، الخميس في مبنى الوزارة، قيادات وأعضاء حزب التغيير، إن هذا الاندماج يشكل دلالة واضحة على نضج التجربة الحزبية، واستجابتها لمسار التحديث السياسي الذي تنتهجه الدولة، والهادف إلى ترسيخ العمل الحزبي القائم على البرامج، وتعزيز دور الأحزاب في الحياة العامة وصولا إلى حكومات برلمانية فاعلة.

وأضاف، أن الأحزاب السياسية تمثل ركيزة أساسية في منظومة العمل الوطني، وشريكا فاعلا في تمتين الجبهة الداخلية، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة وتعقيدات متزايدة، الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة مختلف التحديات.

ولفت العودات إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أثبت حضوره الراسخ بوصفه صوت الحكمة والاتزان في إقليم تعج بالصراعات من خلال نهج يقوم على الاعتدال، والدعوة إلى الحوار والعمل المستمر على ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي.

وشدد على أهمية اضطلاع الأحزاب بمسؤولياتها الوطنية، وتعزيز دورها في التعبير عن تطلعات المواطنين والمساهمة في صياغة السياسات العامة، بما يدعم مسيرة الدولة، ويعزز ثقة المواطن بالمؤسسات.

وأكد العودات أهمية استمرار دعم الدولة لكافة الجهود الرامية إلى تطوير العمل الحزبي، بما يسهم في بناء نموذج سياسي متقدم يليق بالأردن ومكانته، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي، وتكريس نهج الحوار والتعاون بين مختلف المكونات، وبما ينسجم مع رؤية الدولة في تطوير الحياة السياسية.

‏بدوره، قال أمين عام حزب التغيير فوزان البقور إن اندماج الأحزاب جاء استجابة لمشروع التحديث السياسي الذي رسم الطريق نحو الوصول إلى حياة حزبية فاعلة ومؤثرة قادرة على ان تلعب دورا رئيسا في التعبير عن آمال وتطلعات المواطنين.

وأشار إلى أهمية إطلاق وتفعيل مشروع "المدرسة الحزبية"، كمسار وطني لتأهيل الكوادر السياسية والحزبية الشابة، والعمل على إيجاد قاعدة دعم مؤسسي ومالي لها، بما يمكنها من تنفيذ برامجها في مختلف محافظات المملكة وتنظيم لقاءات وورش عمل دورية تستهدف الشباب، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التحديث السياسي.

من جهته، قال رئيس المجلس المركزي للحزب فايز بصبوص، إن مشروع التحديث السياسي، يعكس مسارا متدرجا يستند إلى ما طرحه جلالة الملك في أوراقه النقاشية، مؤكدا أن الحراك الشبابي تبنى فكرة التحديث بشكل لافت خاصة في الأوساط الطلابية.

وأوضح أن نتائج التحديث بدأت تنعكس على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الأحزاب السياسية، رغم تباين وجهات النظر حول سرعة تحقيق النتائج، مشددا على أهمية توسيع دائرة المشاركة، بما يشمل المرأة والشباب، وصولا إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز التنمية.

بترا