شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

إيران ترد على ترامب وتقارير "الانقسام الداخلي": لا متشددين ولا معتدلين.. نحن جميعا "ثوريون"

إيران ترد على ترامب وتقارير الانقسام الداخلي: لا متشددين ولا معتدلين.. نحن جميعا ثوريون
القلعة نيوز - رد كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود انقسام داخلي في إيران.

وفي التفاصيل، أعاد ترامب نشر منشور لمارك تايسن، الكاتب في صحيفة "واشنطن بوست"، هدد فيه معارضي الاتفاق في إيران بالاغتيال، حيث كتب الأخير: "إذا كان هناك انقسام في إيران، فريق يريد الاتفاق وفريق آخر لا يريده، فلنقتل أولئك الذين لا يريدون الاتفاق".

كما كتب ترامب عبر منصة "تروث سوشال"، زاعما: "إيران تواجه صعوبة بالغة في تحديد قائدها! إنهم ببساطة لا يعرفون من هو! الصراع الداخلي بين "المتشددين"، الذين يتكبدون هزائم فادحة في ساحة المعركة، و"المعتدلين"، الذين ليسوا معتدلين على الإطلاق (لكنهم يكتسبون احتراما)، أمرٌ جنوني!".

وذكرت "القناة 12" العبرية أن التقارير عن أزمة عميقة جدا في طهران تزايدت خلال الساعات الأخيرة. وبحسب مزاعم جهات مختلفة تحدثت مع "القناة 12"، فإن "هذه هي الأزمة الأخطر التي تشهدها إيران منذ سنوات طويلة: صراع قوى داخلي يشل تماما قدرة الدولة على اتخاذ قرارات مصيرية".

وزعمت القناة الإسرائيلية أنه "في مركز هذه الأزمة يقف محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني. كان قاليباف هو الشخص الذي ركّز حتى الآن على الاتصالات الهادئة مع الولايات المتحدة وأدار المفاوضات المعقدة في باكستان. ومع ذلك، أعلن قاليباف رسميا أنه يسحب يده من الأمر ويتنحى عن مهامه هذه".

ووفق ادعاء "القناة 12"، فإن "السبب وراء هذه الخطوة هو رفضه القبول بالتدخل المتزايد من قبل جنرالات الحرس الثوري - ومن بينهم أسماء بارزة مثل أحمد وحيدي وعبد اللهيان"، إذ إن "الجنرالات يتوغلون في عمليات اتخاذ القرار ويحرمون قاليباف من مساحة المناورة اللازمة لإدارة الاتصالات".

وورد في تقرير القناة العبرية المزعوم، أن "الحدث الذي أدى إلى الانفجار النهائي وكان بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير"، هو فشل مقترح قطري لآلية تسوية بحرية. حيث عرض القطريون صفقة متكافئة: يسمح الأمريكيون بمرور حر لـ 20 سفينة تغادر الموانئ الإيرانية، وفي المقابل، تلتزم إيران بالسماح بمرور آمن لـ 20 سفينة من دول الخليج داخل مضيق هرمز".

ورغم الإمكانات الكامنة في هذا المقترح، فإن، "من أفشل الصفقة"، حسب القناة 12، هو "وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. عراقجي، الذي كان يُعتبر في السابق حليفا لقاليباف، اختار بشكل مفاجئ الانحياز إلى الخط المتشدد للحرس الثوري، وبذلك عرقل المبادرة"، وفق التقرير الإسرائيلي.

وردا على ذلك، كتب كل من بزشكيان وقاليباف على منصة "إكس": في إيران لا يوجد متشددون ومعتدلون.. نحن جميعا "إيرانيون" و"ثوريون"، وبوحدة حديدية بين الشعب والحكومة، ومع الالتزام الكامل بتوجيهات قائد الثورة، سنجعل المعتدي المجرم يندم على أفعاله .. إله واحد، شعب واحد، قائد واحد، وطريق واحد.. هو طريق انتصار إيران العزيزة على قلوبنا".

هذا وأعاد عباس عراقجي نشر التدوينتين في حسابه على منصة "إكس"، وكتب في منشور له: "إن فشل عمليات القتل الإرهابية التي نفذتها إسرائيل ينعكس في كيفية استمرار مؤسسات الدولة الإيرانية في العمل بوحدة وهدف وانضباط".

وأردف عراقجي: "إالميدان والدبلوماسية منسجمان وفي جبهة واحدة، والشعب الإيراني أكثر وحدة وتماسكا منه في أي وقت مضى".

كما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن "الادعاء بوجود انقسام داخل إيران لا صحة له".

وأضاف بقائي : "الحصار البحري على موانئنا انتهاك لوقف إطلاق النار واعتداء علينا"، مشيرا إلى أن "الحصار المفروض على موانئنا يعكس سوء نوايا واشنطن ويعزز عدم الثقة بإمكان إبرام اتفاق".

وأوضح قائلا: "حديث الأمريكيين عن السعي للدبلوماسية يتناقض مع هجومهم على سفينتنا"، لافتا إلى أنه "تقرر نقل طاقم السفينة الإيرانية التي احتجزها الأمريكيون لسلطنة عمان".

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "طهران لم تقرر بعد المشاركة في جولة مفاوضات جديدة مع واشنطن".

وشدد بقائي على أن "اختيار رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف كرئيس للوفد المفاوض كان اختياراً ذكيا ولائقا"، موضحا أن "قاليباف بصفته منتخبا من قبل الشعب ورئيسا لمجلس الشورى، يُعد رمزا للديمقراطية الدينية".

وتابع: "قاليباف لديه تواصل مؤثر مع كافة قطاعات الحوكمة وهو محل ثقة مختلف التيارات السياسية ومكونات النظام.. قاليباف تجمعه علاقة عمل جيدة جدا مع وزارة الخارجية مما يمكن أن يسهم في تعزيز التنسيق الكلي على مستوى البلاد".

المصدر: RT + وكالات