*ثغور الأردن الباسمة تحتفي برموز الكرامة.. العقبة تتزين بلقاء الأشقاء* وتأكيداً على وحدة النسيج العشائري العابر للحدود، والذي يقف كالسد المنيع خلف القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين..
شيخ المشايخ في المملكة العربية السعودية يعرب عن بالغ شكره وامتنانه للشيخ فرج الأحيوات على إقامة هذه المأدبة معتبرا أن هذا الكرم يعكس روح المحبة والود التي يكنها لجميع المواطنين الأردنيين والسعوديين على حد سواء.
القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في قلب العقبة الأبية، ثغر الأردن الباسم وعنوان كبريائه، وفي مضارب العز ببيت الشيخ فرج الآحيوات، تجلت أسمى صور الإخاء والولاء. فقد شهدت هذه الدار العامرة لقاءً وطنياً مهيباً أقيم على شرف قامة عربية شامخة، شيخ مشايخ بني عطية في المملكة العربية السعودية، الشيخ أحمد بن حرب العطيات العطوي (أبو ثامر).
لم تكن مأدبة الشيخ الآحيوات مجرد تكريمٍ لضيف عزيز، بل كانت صرخة اعتزاز بالروابط التاريخية التي لا تنفصم، وتأكيداً على أن وحدة الدم والمصير بين الأردن والسعودية هي ميثاقٌ غليظ توارثه الأبناء عن الأجداد. وقد ازدان البيت بفيضٍ من مشاعر الفخر والترحاب التي تليق بحجم الضيف الكبير، حيث تعانقت فيه قيم البادية الأصيلة مع روح العنفوان الوطني.
وقد حضر هذا اللقاء نخبة من الأعيان والنواب، وجمعٌ غفير من شيوخ ووجهاء العشائر من البادية الجنوبية والوسطى وبعض مناطق الأردن، الذين جسدوا بوجودهم تلاحم الجبهة الداخلية ووحدة النسيج العشائري العابر للحدود.
من ثغور العقبة، انبعثت رسالة واضحة مفادها أن العشيرة كانت وستبقى الرديف القوي والظهير المتين للوطن وقيادته الهاشمية، وأن مثل هذه اللقاءات هي الوقود الذي يشعل في النفوس معاني الانتماء والوفاء لأرض الرباط. فبين الكرم العربي والشهامة الأردنية، رُسمت لوحة من المجد تليق بتاريخنا الحافل وتطلعاتنا نحو مستقبلٍ عزيزٍ مقتدر. تحت القيادة والراية الهاشمية




