شريط الأخبار
مكافحة المخدرات: متعاطي "الكريستال" يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه الكونكاكاف يرفض اقتراح الفيفا ببيع حصص في كأس العالم سجل مخالفات ثقيل.. «فيفا» يفتح 10 ملفات ضد الأرجنتين عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران السير يحذر من التعامل الخاطئ مع المنعطفات السيسي عن استهداف ميناء دمياط: المنطقة تشهد تصعيداً خطيراً كأس العالم ليست للبيع.. يويفا يصوت بالإجماع لمقاطعة كأس العالم بسبب خطة إنفانتينو الصفدي ونظيره المصري يبحثان خفض التصعيد واستعادة الهدوء الإمارات: تضامن مطلق مع الأردن في كل ما تتخذه لحماية أمنها واستقرارها المشاقبة يسأل الحكومة عن العقود والشركات في جامعة آل البيت تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة (أسماء) المركز الوطني للأمن السيبراني يطلق حملة توعوية رقمية بالتعاون مع مهرجان جرش 235 مليون دينار صافي أرباح "الفوسفات" خلال النصف الأول من العام 2026 أرباح مجموعة بنك الاتحاد تنمو لتصل إلى 70.3 مليون دينار في النصف الأول من 2026 (134) مليون دينار أرباح "البوتاس العربية" الموحدة في النصف الأول العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية الرواشدة: تراثنا وعاداتنا وقيمنا مصدر فخرٍ واعتزازٍ لنا جميعاً الأحمد يلتقي الوفد العراقي المشارك في فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون "الكورال أنتم" لبودشارت تجمع الأردن والمغرب على المسرح الشمالي في جرش عبادي الجوهر يطرب جمهور جرش في أول ظهور له في مهرجان جرش

“تفضل دولة الرئيس” من التوجيه إلى الميدان

“تفضل دولة الرئيس” من التوجيه إلى الميدان
القلعة نيوز:
الكاتب الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
عبارة تفضل دولة الرئيس التي قالها عبدالله الثاني بن الحسين خلال زيارته إلى إربد كانت مفتاح قراءة لمرحلة كاملة تُعاد فيها صياغة العلاقة بين القرار السياسي والتنفيذ الحكومي إذ تحمل في طياتها تفويضًا عمليًا مشروطًا بالإنجاز وبالمتابعة وهو ما انعكس بوضوح في أداء حكومة جعفر حسان التي بدت وكأنها تلتقط الإشارة الملكية كتوجيه مباشر لتفعيل العمل الميداني حيث ظهرت إربد كنموذج تطبيقي لفكرة سير العمل كمنهج ديناميكي يقوم على الحضور الفعلي والتواصل مع المجتمع المحلي وتحويل الخطط إلى أفعال ملموسة يشعر بها المواطن في يومه العادي فلم يعد الإنجاز يُقدَّر بحجم المشاريع المعلنة وإنما بقدرة الحكومة على الاستجابة السريعة والتنسيق مع الفاعلين المحليين وإزالة العوائق البيروقراطية التي طالما أخرت المسار التنموي وهو ما يفسر الإيقاع المتصاعد في المتابعة داخل المحافظة حيث إن الزيارة كانت بداية لمسار مستمر من الرقابة والتقييم والتعديل وفي ظل الظروف الاقتصادية والسياسية التي يمر بها الأردن فإن هذا النمط من الإدارة يعكس إدراكًا عميقًا بأن التحديات تُعالج من خلال تطوير أدوات العمل الحكومي وهو ما يجعل من تجربة إربد إشارة إلى إمكانية تعميم النموذج على باقي المحافظات إذا ما استمرت ذات الروح في التنفيذ القائمة على الشراكة مع المجتمع والوضوح في الأهداف والجدية في المتابعة وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة يكون فيها الأداء الحكومي مرآة مباشرة للإرادة السياسية ويجعل من عبارة تفضل دولة الرئيس نقطة انطلاق لنهج جديد قد يمتد غدًا ليشمل كامل المحافظات الأردنية إذا ما حافظت الحكومة على هذا المستوى من الالتزام والانخراط الحقيقي في الميدان.
و ما يظهر من جهد ومتابعة في هذا المسار يستحق التقدير لدولة رئيس الوزراء وأعضاء الفريق الوزاري مع التطلع إلى مزيد من الإنجاز الذي يلامس احتياجات المواطنين ويعزز ثقتهم بمؤسسات الدولة ويترجم التوجيهات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.