شريط الأخبار
الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن "المهندسين" تطلق منصة رقمية لتوثيق مشاريع التخرج النقابية تكريم ناجحي الثانوية العامة وداعمي العمل المجتمعي في الخالدية إعلان صادر عن الملحقية الثقافية في السفارة الأردنية بالقاهرة الملك يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في جنازة الملك هارالد الخامس إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات ستعقد في تشرين الأول.. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى وزير الخارجية ينقل تحيات الملك إلى الرئيس السوري ترامب: أعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي "مباشرة" بعد انتخابات منتصف الولاية سوريا تدين دخول نتنياهو "غير الشرعي" إلى أراضيها الأردن يرحب بقرار "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" حول سوريا الأردن: دخول نتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا انتهاك لسيادتها مفتي روسيا يستقبل وفداً حكومياً أردنياً

“تفضل دولة الرئيس” من التوجيه إلى الميدان

“تفضل دولة الرئيس” من التوجيه إلى الميدان
القلعة نيوز:
الكاتب الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
عبارة تفضل دولة الرئيس التي قالها عبدالله الثاني بن الحسين خلال زيارته إلى إربد كانت مفتاح قراءة لمرحلة كاملة تُعاد فيها صياغة العلاقة بين القرار السياسي والتنفيذ الحكومي إذ تحمل في طياتها تفويضًا عمليًا مشروطًا بالإنجاز وبالمتابعة وهو ما انعكس بوضوح في أداء حكومة جعفر حسان التي بدت وكأنها تلتقط الإشارة الملكية كتوجيه مباشر لتفعيل العمل الميداني حيث ظهرت إربد كنموذج تطبيقي لفكرة سير العمل كمنهج ديناميكي يقوم على الحضور الفعلي والتواصل مع المجتمع المحلي وتحويل الخطط إلى أفعال ملموسة يشعر بها المواطن في يومه العادي فلم يعد الإنجاز يُقدَّر بحجم المشاريع المعلنة وإنما بقدرة الحكومة على الاستجابة السريعة والتنسيق مع الفاعلين المحليين وإزالة العوائق البيروقراطية التي طالما أخرت المسار التنموي وهو ما يفسر الإيقاع المتصاعد في المتابعة داخل المحافظة حيث إن الزيارة كانت بداية لمسار مستمر من الرقابة والتقييم والتعديل وفي ظل الظروف الاقتصادية والسياسية التي يمر بها الأردن فإن هذا النمط من الإدارة يعكس إدراكًا عميقًا بأن التحديات تُعالج من خلال تطوير أدوات العمل الحكومي وهو ما يجعل من تجربة إربد إشارة إلى إمكانية تعميم النموذج على باقي المحافظات إذا ما استمرت ذات الروح في التنفيذ القائمة على الشراكة مع المجتمع والوضوح في الأهداف والجدية في المتابعة وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة يكون فيها الأداء الحكومي مرآة مباشرة للإرادة السياسية ويجعل من عبارة تفضل دولة الرئيس نقطة انطلاق لنهج جديد قد يمتد غدًا ليشمل كامل المحافظات الأردنية إذا ما حافظت الحكومة على هذا المستوى من الالتزام والانخراط الحقيقي في الميدان.
و ما يظهر من جهد ومتابعة في هذا المسار يستحق التقدير لدولة رئيس الوزراء وأعضاء الفريق الوزاري مع التطلع إلى مزيد من الإنجاز الذي يلامس احتياجات المواطنين ويعزز ثقتهم بمؤسسات الدولة ويترجم التوجيهات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.