في زمنٍ تختلط فيه الأصوات وتضيع فيه البوصلة… يبقى الرجالُ مواقف، وتبقى المبادرات الصادقة هي الفارق بين من يتكلم… ومن يفعل.
القلعة نيوز
من شمال الأردن إلى جنوبه، ومن المدن إلى عمق البادية، جاءت مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات لتقول كلمة مختلفة: لا للشعارات الجوفاء، لا للمصالح الضيقة، نعم للوطن أولاً… وأخيراً.
لم تكن هذه المبادرة رحلة عابرة، بل كانت حالة وطنية حقيقية أعادت ترتيب الأولويات، وأيقظت في النفوس معنى الانتماء الذي لا يُشترى ولا يُصنع… بل يُولد مع تراب هذا الوطن.
ومن خلال حضوري ومتابعتي لعدد من لقاءاتها، أستطيع القول بكل وضوح: نحن أمام مشروع يعيد الاعتبار للهوية الأردنية الأصيلة، ويُعيد للعشيرة دورها الطبيعي كحاضنة للقيم، وركيزة للاستقرار، وسندٍ للدولة في وجه التحديات.
هي لقاءات لم تُبنَ على التصفيق، بل على الوعي… ولم تُرفع فيها الأصوات، بل ارتفعت فيها قيمة الوطن.
هي رسالة واضحة لكل من يراهن على تفككنا: الأردنيون عندما يتعلق الأمر بوطنهم… يصبحون صفاً واحداً، وقلباً واحداً، وكلمةً لا تنكسر.
في ظل ما يحيط بنا من تحديات، كانت هذه المبادرة بمثابة إعادة تموضع وطني حقيقي، أكدت أن أمن الأردن خط أحمر، وأن وحدتنا هي السلاح الأقوى في وجه كل من يحاول العبث بثوابتنا.
شكراً معالي الدكتور عوض خليفات… لأنك لم تطرح مبادرة فقط، بل أعدت إحياء روح… وأثبتَّ أن هذا الوطن ما زال ولّاداً بالرجال الذين يعرفون أن الأردن لا يُحمى بالكلام… بل بالفعل.




