شريط الأخبار
إطلاق تطبيقي "وفد الرحمن" و"مشرفي وفد الرحمن" للحجاج والإداريين الأسبوع المقبل الأردن والاتحاد الأوروبي يؤكدان أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بينهما العالم يترقب رد طهران على أحدث مقترحات واشنطن لإنهاء الحرب طهبوب تطالب برفع رواتب العاملين والمتقاعدين الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً القوات المسلحة والأمن العام تؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026 الكاتبة ميساء المواجدة تهاجم "صناع المحتوى": ليس كل من حمل كاميرا صحفياً اخلاء مدرسة اليرموك بعد رصد اعراض التهاب معوي لدى طلبة صحة إربد: ظهور أعراض تسمم على 48 طالبا في مدرسة ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" دولة الرئيس قبل التعديل ...احذر عبارة هذا من جماعتنا كتب المهندس محمد العمران الحواتمة على صفحته الشخصية على فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي ما يلي : الدكتور فراس أبو قاعود.. حين يصبح العمل الميداني طريقاً إلى النجاح مدرسة الجواسرة الشاملة للبنات تُنظِّم احتفالاً وطنياً تربوياً بعنوان: "عهد يتجدد وإنجاز يتمدد" ✨ "خلف كل بابٍ حلم… ونحن اخترنا أن نكون المفتاح" ✨ تعليمات جديدة لامتحان مزاولة مهنة صحة الفم والأسنان في الأردن صدور التنظيم الإداري الجديد لوزارة الصحة واستحداث مديرية اللجان الطبية الخميس .. ارتفاع على الحرارة وأجواء لطيفة ملتقى النخبة يعقد حوارًا حول الكاميرات في الاماكن العامة صدور النظام المعدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام (تفاصيل) الروابدة يطالب بعفو عام شامل

بين يديّ قابلة.. تولد الحياة مرتين!

بين يديّ قابلة.. تولد الحياة مرتين!
"القابلة سندك": حكاية الأمان في مستشفى الحسين السلط الجديد
القلعة نيوز- خليل قطيشات - ​في أعالي مدينة السلط، حيث يصافح مستشفى الحسين السلط الجديد السماء، لا تُقاس الساعة بالدقائق، بل بنبضات القلوب التي توشك على اللقاء. هناك، وفي ممرات تضج بالحياة، انطلقت قصة جديدة صاغتها إدارة المستشفى بقيادة عطوفة الدكتور رامي بشير أبو رمان، وبالتعاون مع وحدة الجودة وسلامة المرضى.. قصة عنوانها: "القابلة سندك".
​تبدأ الحكاية حين تجتاز الأم عتبة الخوف؛ تلك اللحظة التي يتوقف فيها الزمن وتتصارع فيها الأنفاس. هنا، لا تظهر القابلة كموظفة تؤدي واجباً، بل تبرز كـ "سند" يشدّ عضد الأم، تمسك بيدها لتخبرها بلا كلمات: "أنا هنا، ولستِ وحدكِ". لقد جاءت هذه المبادرة لتمكن هذه القابلة، وتجعل منها سداً منيعاً في وجه الطوارئ، وجاهزيةً لا تعرف التردد حين تصبح الثواني أغلى ما يملكه الإنسان.
​وبينما يترقب الجميع صرخة الحياة الأولى، تمضي المبادرة لتطبق أسمى معاني الإنسانية في "المسافة صفر". فما إن يطل المولود بوجهه على الدنيا، حتى تبدأ طقوس "الساعة الذهبية". لا يُنحى الصغير بعيداً، بل يوضع على صدر أمه في ملامسة جسدية (Skin-to-Skin) تجعل من دفء الأم أول وطنٍ يسكنه. في تلك اللحظة، يمتزج صوت نبضها بصوت أنفاسه، وتُحاك خيوط الرضاعة الطبيعية الأولى كأول عهدٍ للصحة والأمان.
​إن "القابلة سندك" ليست مجرد إجراءات تنظيمية، بل هي رحلة تهدف إلى تحويل تجربة الولادة من لحظة "ألم" إلى ذكرى "تمكين". هي سعيٌ دؤوب لتقليل المسافات بين العلم والعاطفة، وبين الجودة والحنان. فكل حركة يقوم بها الكادر التمريضي والقبالة في هذا الصرح، هي رسالة مبطنة بأن سلامة الأم والوليد هي البوصلة التي توجه كل قرار.
​تنتهي الحكاية بابتسامة أمٍّ مطمئنة، وطفلٍ يغفو بأمان، وقابلةٍ تقف بتباهٍ لأنها كانت "السند" في اللحظة التي وُلدت فيها الحياة من جديد.
في مستشفى الحسين السلط الجديد، نحن لا نستقبل المواليد فحسب، بل نصنع لهم بداياتٍ تليقُ بقدسية الحياة.