القلعة نيوز- شارك الأردن في أعمال المنتدى رفيع المستوى للصناعات الثقافية والإبداعية في الوطن العربي، الذي انطلقت أعماله اليوم الاثنين في العاصمة المغربية الرباط، وتستمر حتى 20 أيار 2026، بتنظيم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وبالشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية.
ومثّل الأردن في المنتدى أمين عام وزارة الثقافة الأستاذ الدكتور نضال الأحمد، يرافقه السيد عاقل الخوالدة مدير مديريةالتراث، إلى جانب مشاركة واسعة من أمناء عامين لوزارات الثقافة العربية، وخبراء وباحثين وممثلين عن المؤسسات الثقافية والإبداعية في الوطن العربي.
وافتتح أعمال المنتدى وزير الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية، ومدير عام منظمة الألكسو، حيث أكدت الكلمات الافتتاحية أهمية الصناعات الثقافية والإبداعية باعتبارها أحد المحركات الرئيسة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودورها المتنامي في دعم الاقتصاد الإبداعي وتعزيز الهوية الثقافية العربية.
وشارك الأحمد في الجلسة النقاشية الثانية بعنوان: "كيف تصيغ الدول العربية رؤيتها للثقافة والإبداع”، مستعرضاً جهود وزارة الثقافة الأردنية في تطوير قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز مساهمته في التنمية المستدامة.
وأكد أن الوزارة تعمل ضمن رؤية تهدف إلى تحويل القطاع الثقافي إلى قطاع منتج ومؤثر، من خلال إطلاق مبادرات وبرامج عملية، شملت تطوير منصات رقمية لدعم وتسويق الإنتاج الثقافي والإبداعي، وتنظيم ملتقيات متخصصة بالصناعات الإبداعية، إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بالشأن الثقافي.
كما أشار إلى اهتمام الوزارة بدعم البنية التحتية الثقافية، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل الفني والإبداعي في مختلف المحافظات، بما يسهم في تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم وفتح آفاق أوسع أمام مشاركتهم في سوق العمل الثقافي والإبداعي.
ويناقش المنتدى، على مدار ثلاثة أيام، مجموعة من القضايا المرتبطة بواقع الصناعات الثقافية والإبداعية في الوطن العربي، من بينها التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والاستثمار في الاقتصاد الإبداعي، وحماية الملكية الفكرية، ودعم المشاريع الثقافية الناشئة، إضافة إلى إدارة المهرجانات والصناعات الرقمية والألعاب الإلكترونية، في إطار السعي إلى بناء بيئة ثقافية عربية أكثر استدامة وقدرة على المنافسة.
وفي ختام مشاركته، أكد الأحمد أهمية تعزيز التعاون الثقافي العربي وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، مشيداً بجهود المملكة المغربية ومنظمة الألكسو في تنظيم المنتدى ودعم العمل الثقافي العربي المشترك.




