شريط الأخبار
شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء بدء استقبال طلبات الالتحاق بالجناح العسكري في مؤتة الملك يشارك في الملتقى الاقتصادي بمدينة صن فالي الأمريكية الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق" صافرات الإنذار تدوي في الأردن العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية المنطقة الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات شركة نماء تقاضي موقعا لنشره معلومات نُسبت لابنة وزير المياه بلدة كمون الفلسطينية وتاريخها العريق الرواشدة : السردية الأردنية مشروع وطني يمثل الاستجابة الملحة لتوثيق الإرث الحضاري والإنساني العريق *"نتباهى بالإسلام... ونفتقر للأخلاق؟"*

بري: لا يمكن الذهاب إلى مفاوضات مباشرة ما دمنا لا نملك أي أوراق ولبنان لا يجد اليوم من يمنحه الأوراق

بري: لا يمكن الذهاب إلى مفاوضات مباشرة ما دمنا لا نملك أي أوراق ولبنان لا يجد اليوم من يمنحه الأوراق

القلعة نيوز- قال رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، في تصريح لصحيفة المدن، إنه "لا يمكن الذهاب إلى مفاوضات مباشرة ما دمنا لا نملك أي أوراق ولبنان لا يجد اليوم من يمنحه الأوراق".

وحذر بري من خطورة المشروع الإسرائيلي على مستوى المنطقة، ويشدد على ضرورة بناء مشروع قائم على التكامل الإقليمي والعربي للتصدي له، وهو ما يجب ملاقاته لبنانياً بتحصين الوحدة الوطنية الداخلية بدلاً من الانقسام،

وأكد بري: لدي همّان اليوم، وقف الحرب أولاً، والحفاظ على الوحدة الداخلية والاستقرار ورعاية النازحين ثانياً. من هنا، هو يشيد بالكلام الأخير لرئيس الحكومة نواف سلام، والذي عبّر فيه عن حجم المخاطر الإسرائيلية التي تستهدف لبنان كله بكل مكوناته، وأنه يجب البناء على هذا الموقف لتحصين الوحدة الداخلية والموقف الداخلي.

وشدد بري على ضرورة الحفاظ على الحكومة ورفض الدعوات لإسقاطها، مع التشديد على وجوب تحسين العلاقات بين كل القوى والمكونات، وضرورة الخروج بموقف لبناني موحد.

وأعرب بري أنه يتحفظ على المفاوضات المباشرة، ويعتبر أنها لم تقدم شيئاً إلى لبنان. ويقول: "لا يمكن الذهاب إلى مفاوضات مباشرة ما دمنا لا نملك أي أوراق، ولبنان لا يجد اليوم من يمنحه الأوراق. وما دام لبنان يريد أن يفاوض عن نفسه، فيجب أن يعود إلى المفاوضات غير المباشرة، وعندها يدفع الوسطاء إلى التفاوض بدلاً من الوقوف بشكل مباشر أمام الإسرائيليين الذين سيُمْلون الشروط بدلاً من التفاوض".

وعبر برّي عن مخاوفه من خطر المشروع الإسرائيلي الذي لا يقتصر على لبنان بل "نراه في فلسطين وفي سوريا أيضاً"، ينظر دوماً إلى فلسطين وغزة وكيف يواصل الإسرائيليون عملياتهم رغم ما يسمونه اتفاق وقف النار. وحتى في لبنان، هم لم يتوقفوا ومن عادتهم النكث بكل العهود. فحتى في العام 1982 لم يقولوا إنهم يريدون الوصول إلى بيروت لكنهم حينذاك فرضوا الأمر الواقع على كل العالم.

وأكد بري أن لبنان بحاجة إلى مظلة إقليمية وعربية توفر له الدعم والمساندة، وتشكل ضمانة لتطبيق أي اتفاق. وهنا يقول إنه على تفاهم كامل مع السعودية، وقد التقى الأمير يزيد بن فرحان في زيارته الأخيرة إلى بيروت، وجرى البحث في كل الملفات والنقاط، ومن ثم زار الوزير علي حسن خليل الرياض وعقد لقاءات هناك، ورأى أن الاتفاق مع السعودية موجود وقائم، على أهمية وقف الحرب، وتحصين الوحدة الداخلية، وتطبيق اتفاق الطائف، مشدداً على أن التفاهم قائم حول كل الملفات.

كذلك أشار بري إلى تواصل مفتوح مع دولة قطر التي تبدي الاستعداد للمساعدة بمختلف المجالات، سياسياً ودبلوماسياً ومن خلال دورها وعلاقاتها، إضافة إلى المساعدات الأخرى التي تقدمها للبنان.

وحول المفاوضات الجارية اليوم، وإمكانية الوصول إلى وقف لإطلاق النار، أكد بري أنه هو صاحب الضمانة بالتزام حزب الله بشكل كامل بوقف النار، ولكن مقابل أن توقف إسرائيل الحرب، والعمليات العسكرية البرية والبحرية والجوية، وتوقف كلياً عمليات تدمير المنازل والجرف، وعندها سيكون هو المسؤول عن التزام حزب الله.

وشكك بري بإمكانية التزام إسرائيل بأي تعهد أو اتفاق، ومع وقف النار، إذا ما تحقق، يمكن انطلاق مسار التفاوض غير المباشر، الذي يفترض أن تكون فيه جهات عربية ضامنة وراعية. ويمكن للسعودية أن تكون حاضرة وكذلك قطر ومصر، من دون إغفال الموقف الفرنسي، مشيرا إلى أن فرنسا هي واحدة من أكثر الدول التي تعمل لدعم لبنان ومساعدته ووقف الحرب الإسرائيلية عليه. وبالنسبة إليه، الأهم حالياً هو وقف الحرب، وبعدها كل الملفات يمكن حلّها في الداخل في ظل الرعاية والضمانات العربية.

المصدر: موقع المدن