القلعة نيوز- يُعد عصير القصب من أكثر المشروبات الطبيعية شعبية خلال فصل الصيف، إذ يقبل عليه كثيرون بفضل مذاقه الحلو وقدرته على ترطيب الجسم ومقاومة الشعور بالعطش.
ويُعرف هذا المشروب بأنه مصدر طبيعي للطاقة، كما يحتوي على عدد من العناصر الغذائية المفيدة. لكن رغم فوائده المتعددة، فإن هناك بعض المخاطر المرتبطة بطريقة تحضيره، خاصة عند استخدام مواد تبييض غير آمنة بهدف تحسين لونه أو مظهره، وهو ما يثير مخاوف صحية تستحق التوقف عندها.
ويمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من عصير القصب إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، كما قد يسهم في زيادة السعرات الحرارية اليومية، وهو ما قد ينعكس على الوزن بمرور الوقت.
كذلك قد تصبح النظافة عاملًا حاسمًا في سلامة العصير، إذ إن استخدام معدات غير نظيفة أو تخزين العصير بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى تلوثه بالبكتيريا والجراثيم.
وفي بعض الحالات، قد يلجأ بعض الباعة إلى استخدام مواد كيميائية لتفتيح لون العصير أو إظهاره بمظهر أكثر نقاءً، وهو أمر تحذر منه الجهات الصحية لما قد يحمله من مخاطر على المستهلك.
من بين المواد التي يتم التحذير من استخدامها في العصائر بعض المركبات الكيميائية مثل "الهيدروسلفيت" أو مركبات تحتوي على الكبريت، التي تُستخدم أحيانًا بهدف تحسين اللون أو إخفاء آثار تلف القصب. وتُعد هذه الممارسات مخالفة للاشتراطات الصحية عندما تُستخدم بطرق غير آمنة أو بكميات غير مسموح بها.
وقد تتسبب هذه المواد بتهيج الجهاز الهضمي وظهور أعراض مثل الغثيان وآلام المعدة لدى بعض الأشخاص. كما يمكن أن تؤدي المركبات الكبريتية إلى ردود فعل تحسسية أو مشكلات تنفسية لدى الفئات الحساسة.
وتحذر الجهات المختصة من أن التعرض المستمر لبعض المواد الكيميائية غير المخصصة للاستهلاك الغذائي قد يفرض أعباء إضافية على الكبد والكلى، خاصة عند تناولها بشكل متكرر.
ويفضل شراء عصير القصب من أماكن موثوقة تلتزم بمعايير النظافة وتستخدم قصبًا طازجًا. كما أن اللون الطبيعي للعصير يميل إلى الأصفر الفاتح أو الأخضر الخفيف، فيما قد يكون اللون الأبيض الشديد أو غير المعتاد مؤشرًا يستدعي الحذر.
وينصح كذلك بتناول العصير فور تحضيره للحصول على أفضل قيمة غذائية وتقليل احتمالات التلوث أو التلف.
فوشيا
ويُعرف هذا المشروب بأنه مصدر طبيعي للطاقة، كما يحتوي على عدد من العناصر الغذائية المفيدة. لكن رغم فوائده المتعددة، فإن هناك بعض المخاطر المرتبطة بطريقة تحضيره، خاصة عند استخدام مواد تبييض غير آمنة بهدف تحسين لونه أو مظهره، وهو ما يثير مخاوف صحية تستحق التوقف عندها.
ويمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من عصير القصب إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، كما قد يسهم في زيادة السعرات الحرارية اليومية، وهو ما قد ينعكس على الوزن بمرور الوقت.
كذلك قد تصبح النظافة عاملًا حاسمًا في سلامة العصير، إذ إن استخدام معدات غير نظيفة أو تخزين العصير بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى تلوثه بالبكتيريا والجراثيم.
وفي بعض الحالات، قد يلجأ بعض الباعة إلى استخدام مواد كيميائية لتفتيح لون العصير أو إظهاره بمظهر أكثر نقاءً، وهو أمر تحذر منه الجهات الصحية لما قد يحمله من مخاطر على المستهلك.
من بين المواد التي يتم التحذير من استخدامها في العصائر بعض المركبات الكيميائية مثل "الهيدروسلفيت" أو مركبات تحتوي على الكبريت، التي تُستخدم أحيانًا بهدف تحسين اللون أو إخفاء آثار تلف القصب. وتُعد هذه الممارسات مخالفة للاشتراطات الصحية عندما تُستخدم بطرق غير آمنة أو بكميات غير مسموح بها.
وقد تتسبب هذه المواد بتهيج الجهاز الهضمي وظهور أعراض مثل الغثيان وآلام المعدة لدى بعض الأشخاص. كما يمكن أن تؤدي المركبات الكبريتية إلى ردود فعل تحسسية أو مشكلات تنفسية لدى الفئات الحساسة.
وتحذر الجهات المختصة من أن التعرض المستمر لبعض المواد الكيميائية غير المخصصة للاستهلاك الغذائي قد يفرض أعباء إضافية على الكبد والكلى، خاصة عند تناولها بشكل متكرر.
ويفضل شراء عصير القصب من أماكن موثوقة تلتزم بمعايير النظافة وتستخدم قصبًا طازجًا. كما أن اللون الطبيعي للعصير يميل إلى الأصفر الفاتح أو الأخضر الخفيف، فيما قد يكون اللون الأبيض الشديد أو غير المعتاد مؤشرًا يستدعي الحذر.
وينصح كذلك بتناول العصير فور تحضيره للحصول على أفضل قيمة غذائية وتقليل احتمالات التلوث أو التلف.
فوشيا




