شريط الأخبار
" رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة

مكون شائع في أنظمتنا الغذائية يحفز السرطان على العودة والانتشار بعد العلاج الكيميائي

مكون شائع في أنظمتنا الغذائية يحفز السرطان على العودة والانتشار بعد العلاج الكيميائي
القلعة نيوز- وجد باحثون أن سكر الفركتوز البسيط، قد يعمل كإشارة جزيئية تدفع الخلايا السرطانية الناجية من العلاج الكيميائي إلى الانتشار مجددا في الجسم، ما قد يفسر سبب عودة المرض بعد العلاج.

ويعرف سكر الفركتوز البسيط الطبيعي، أيضا بـ"سكر الفاكهة"، لأنه يوجد بشكل طبيعي في الفواكه والعسل وبعض الخضروات، لكن في الأنظمة الغذائية الحديثة يستخدم كمحل صناعي يضاف بكميات كبيرة إلى المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، والحلويات، والأطعمة المصنعة، والوجبات السريعة.

وأجريت الدراسة التي قادها فريق من معهد ويستار في فيلادلفيا، ونشرت في مجلة Nature Ageing، على سرطان المبيض، لكن الباحثين يشتبهون في أن النتائج قد تنطبق على أنواع أخرى من السرطان أيضا.

وعندما يخضع مرضى السرطان للعلاج الكيميائي، لا تقتل جميع الخلايا السرطانية، فبعضها ينجو. وقد اكتشف الباحثون أن هذه الخلايا الناجية، رغم أنها قد تتوقف عن الانقسام، تظل نشطة بيولوجيا وتواصل إرسال جزيئات تعمل كإشارات إلى الخلايا السرطانية المجاورة، ما يحفزها على الانتشار في أجزاء أخرى من الجسم.

وقال أيدان كول، المؤلف الرئيسي للدراسة: "تعد دراستنا من بين أولى الدراسات التي تظهر أن أحد المغذيات – وهو الفركتوز – يمكن أن يعمل كواحدة من تلك الإشارات".

وركزت الدراسة على مريضات سرطان المبيض اللائي عولجن بالعلاج الكيميائي القائم على البلاتين، وهن يستجبن بشكل جيد في البداية، لكن السرطان يميل إلى العودة لدى معظمهن، منتشرا في التجويف البطني. وهذا الانتشار اللاحق بعد العلاج الكيميائي مسؤول عن نحو 90% من الوفيات المرتبطة بسرطان المبيض.

وقد أكدت الدراسة أن الجزيئات التي تطلقها الخلايا الناجية من العلاج الكيميائي وحدها قادرة على زيادة انتشار الخلايا السرطانية بشكل كبير، وهي المرة الأولى التي يثبت فيها هذا التأثير في نماذج حيوانية وليس فقط في المختبر.

وعند تحليل هذه الإشارات الجزيئية، اكتشف الباحثون أن الفركتوز الذي تنتجه الخلايا الناجية هو الإشارة الرئيسية التي تؤدي إلى زيادة انتشار السرطان. ويعمل الفركتوز على تثبيت مستويات الكوليسترول داخل الخلايا السرطانية المجاورة، والكوليسترول هنا يعمل مثل "الغراء" الذي يساعد الخلايا على التماسك معا. فعندما تنخفض مستويات الكوليسترول، تصبح الخلايا أقل التصاقا، ما يسمح للخلايا السرطانية الناجية بالانفلات والانتشار بسهولة أكبر في الجسم.

ويحذر الباحثون من أنه حتى من دون الخضوع للعلاج الكيميائي، فإن استهلاك كميات كبيرة من الفركتوز - كما هو الحال في المشروبات السكرية والعصائر المحلاة - قد يحفز الخلايا السرطانية على الانتشار أيضا.

وعلى الرغم من أن فعالية تقليل تناول الفركتوز لم تختبر بعد على المرضى، إلا أن النتائج تفتح الباب أمام فهم جديد لدور التغذية في تطور السرطان.

ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد لا تقتصر على سرطان المبيض، وهم يخططون لتجارب إضافية لاختبار ما إذا كانت تنطبق على أنواع أخرى من السرطان، ما قد يفتح مجالا جديدا لفهم العلاقة بين التغذية والعلاج الكيميائي وانتشار الأورام، ويضع أسئلة جديدة حول كيفية تحسين فعالية العلاجات الحالية وتقليل فرص عودة المرض.

المصدر: إندبندنت