شريط الأخبار
الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى" مونديال 2026 .. علوان يحصد جائزة أفضل لاعب بالمباراة أمام النمسا مدافع "النشامى" العرب: سنقدم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين السلامي: الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة في البطولات الأوروبية علوان يسجل أول هدف تاريخي للأردن بكأس العالم مونديال 2026 .. النشامى يخسرون أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف ماذا يريد "النشامى" من المونديال؟ حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل مبادرة تطوعية من معلمين لطلبة الثانوية العامة... والتربية تستجيب بالموافقة فلسطين تساند النشامى.. السفير الأردني يشيد بالدعم الفلسطيني

الجراح: الهجرة النبوية أرست رسالة البناء والهاشميون يواصلون حمل أمانة المقدسات

الجراح: الهجرة النبوية أرست رسالة البناء والهاشميون يواصلون حمل أمانة المقدسات
الجراح: الهجرة النبوية أرست رسالة البناء والهاشميون يواصلون حمل أمانة المقدسات
القلعة نيوز -

أكدت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح، أن رأس السنة الهجرية ليست مجرد مناسبة دينية عابرة، بل ذكرى خالدة تجسد واحدة من أعظم المحطات في التاريخ الإسلامي، عندما انتقل النبي محمد صلى الله عليه وسلم برسالته من مرحلة الدعوة إلى مرحلة بناء الدولة وترسيخ قيم العدالة والكرامة والإنسانية.

وقالت الجراح إن معاني الهجرة النبوية تتجدد في وجدان الأمة عاماً بعد عام، لتذكر الأجيال بأهمية العمل والعطاء والثبات على المبادئ، مشيرة إلى أن هذه الذكرى المباركة تعزز الاعتزاز بالإرث الإسلامي والحضاري الذي تركه الرسول الكريم للأمة جمعاء.

وأضافت أن الأردن يملك خصوصية تاريخية ودينية تتمثل بقيادته الهاشمية التي يمتد نسبها الشريف إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الأمر الذي جعل الهاشميين يحملون على الدوام مسؤولية الدفاع عن قضايا الأمة وصون مقدساتها والحفاظ على هويتها.

وأشارت الجراح إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تمثل ترجمة عملية لهذا الدور التاريخي، حيث يواصل جلالة الملك عبد الله الثاني جهوده السياسية والدبلوماسية لحماية المسجد الأقصى المبارك والمقدسات في وجه كل محاولات التهويد أو المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

وقالت إن الدفاع عن القدس لم يكن يوماً موقفاً سياسياً مؤقتاً بالنسبة للهاشميين، بل التزاماً راسخاً يستند إلى تاريخ طويل من الرعاية والإعمار والحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وهو ما يعزز مكانة الأردن ودوره المحوري في خدمة قضايا الأمة.

واختتمت الجراح حديثها بالتأكيد على أن العام الهجري الجديد يشكل فرصة لتعزيز قيم الوحدة والتكافل والعمل الوطني، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يعيد هذه المناسبة على الأمة العربية والإسلامية بالخير والأمن والاستقرار.