شريط الأخبار
صندوق النقد: تمويل إضافي للأردن بقيمة 188 مليون دولار بعد استكمال المراجعات إيران: الاتفاق يقضي بإعادة حركة الملاحة البحرية في هرمز مسؤول امريكي: يمكن الانسحاب من التفاهم مع إيران قبل الوصول لاتفاق ملزم الرواشدة يرعى حفل إشهار كتاب "سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية" الخضير وأل ثاني يبحثان أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا الشيخ مطر أبو رخية يثمّن جهود جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية والدكتورة عبير الصلاحات في خدمة المرضى والعمل الإنساني السعودية تنفي منع شاحنات أردنية من عبور أراضيها محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى مدرب النمسا: الأردن قدم عملا مذهلا وجعل المباراة صعبة للغاية المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا

كأس العالم FIFA 2026: أربعة منتخبات مفاجئة تستحق المتابعة

كأس العالم FIFA 2026: أربعة منتخبات مفاجئة تستحق المتابعة

نادراً ما تسير بطولة كأس العالم لكرة القدم كما تتوقعها التوقعات قبل انطلاقها. في الواقع، لم يحدث ذلك تقريباً في أي نسخة سابقة. ورغم التركيز الدائم على المنتخبات المعتادة المرشحة للفوز، تترك كل بطولة مساحة لفريق يختار توقيته المثالي وينطلق بزخم يتجاوز كل التوقعات.

وجاء أحدث تذكير بذلك من المغرب، الذي وصل إلى نصف النهائي في عام 2022 بفضل الانضباط والإيمان وعدم الاستسلام أمام منافسين أقوى على الورق. ولم يكن المغرب وحده في إعادة كتابة التوقعات. فقد شهد التاريخ الحديث عدة قصص مشابهة:

  • المغرب (2022): أصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى نصف النهائي، بعد إقصاء منتخبات قوية من بينها إسبانيا والبرتغال.
  • كرواتيا (2018): وصلت إلى النهائي بعد تجاوز عدة أدوار إقصائية وخوض مباريات مرهقة امتدت إلى الأشواط الإضافية.
  • كوريا الجنوبية (2002): فاجأت عدداً من القوى الكروية الكبرى على أرضها ووصلت إلى نصف النهائي في واحدة من أكثر المسيرات إثارة للدهشة.
  • تركيا (2002): حققت الإنجاز نفسه في النسخة ذاتها، معتمدة على الصلابة والكفاءة للوصول إلى المربع الذهبي.

هذه المرة، هناك مجموعة من المنتخبات التي تقف خارج دائرة الترشيحات الرئيسية. قريبة بما يكفي لتكون مؤثرة، وبعيدة بما يكفي ليتم التقليل من شأنها

تم إعداد هذا المقال بالشراكة مع Tribuna.com، وهي منصة إعلامية عالمية متخصصة بكرة القدم، تغطي اللعبة بست لغات عبر موقعها الإلكتروني وتطبيق Football Xtra المتوفر على نظامي iOS وAndroid.

لا مكان للنظر إلى الخلف

يدخل منتخب اليابان البطولة بهوية واضحة تميّزه حتى وسط هذا الكم من المنافسين. يعتمد أسلوبه على الضغط والإيقاع السريع، لكن ما يجعله فعالاً هو قدرته على الحفاظ على هذين العنصرين طوال تسعين دقيقة.

قدّمت التصفيات صورة واضحة عن ذلك. ثلاثون هدفاً تم تسجيلها مقابل ثلاثة أهداف فقط استقبلها الفريق، مع عدد قليل جداً من اللحظات التي فقد فيها السيطرة على المباريات. نتائج مثل الفوز على الصين بنتيجة 7–0 والانتصار على إندونيسيا 6–0 أبرزت القوة الهجومية، لكن الفوز خارج الأرض على السعودية بنتيجة 2–0 ربما كشف أكثر عن نضج الفريق.

أما المباريات الودية فقد عززت هذه الصورة أكثر. الانتصارات أمام البرازيل وإنجلترا جاءت عبر عروض متحكم بها فرضت فيها اليابان إيقاع اللعب لفترات طويلة.

يوفر كاورو ميتوما السرعة والانطلاق على الأطراف، بينما يربط تاكيفوسا كوبو بين الوسط والهجوم بذكاء، في حين يمنح تاكومي مينامينو وأياسي أويدا الحركة والفعالية أمام المرمى.

وجود هولندا والسويد وتونس في المجموعة سيفرض توازناً مختلفاً بعض الشيء، لكن الأداء الأخير لليابان لا يوحي بأنها ستحتاج إلى تغيير كبير في أسلوبها.

إذا أصبحت المباراة مفتوحة… فهم جاهزون

تميل كولومبيا إلى اللعب بإيقاع مختلف. ففي حين تسعى بعض المنتخبات إلى السيطرة الكاملة، تبدو كولومبيا مرتاحة أكثر عندما تصبح المباريات مفتوحة وغير قابلة للتوقع.

ظهر ذلك بوضوح خلال التصفيات، خاصة في الفوز 6–3 خارج أرضها أمام فنزويلا. يصنع الفريق فرصاً كثيرة، غالباً عبر التحولات السريعة والمهارات الفردية، لكن هذا الأسلوب نفسه قد يترك مساحات عندما يفقد الكرة.

القوة الهجومية واضحة. يقدم لويس دياز السرعة والانطلاق المباشر، بينما يمنح لويس سواريز حضوراً داخل منطقة الجزاء. وخلفهما، لا يزال خاميس رودريغيز يمتلك القدرة على تهدئة اللعب وتمرير الكرة المناسبة في الوقت المناسب.

كما يمنح جيفرسون ليرما وريتشارد ريوس توازناً دفاعياً في خط الوسط، بينما يقود دافينسون سانشيز الخط الخلفي. ومع ذلك، أظهرت الهزائم الأخيرة أمام فرنسا وكرواتيا كيف يمكن أن تتعقد الأمور سريعاً أمام المنتخبات الأكثر تنظيماً.

توفر مرحلة المجموعات فرصة لبناء الإيقاع. فالمواجهات أمام أوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية قد تساعد الفريق على الدخول في أجواء البطولة قبل المواجهة الحاسمة أمام البرتغال.

أسماء كبيرة… وأسئلة أكبر

يحمل منتخب النرويج مستوى من الجودة الفردية يرفع سقف التوقعات تلقائياً، لكن الصورة العامة لا تزال أصعب قليلاً في التقييم.

كان سجل التصفيات مثالياً: ثمانية انتصارات من ثماني مباريات، ومعدل تهديفي استطاع عدد قليل من المنتخبات مجاراته. وفي قلب كل ذلك يقف إيرلينغ هالاند، الذي تتحدث أرقامه عن نفسها، مدعوماً بإبداع مارتن أوديغارد والمساهمات الهجومية لكل من ألكسندر سورلوث وأنطونيو نوسا.

لكن الأداء في الفترة الأخيرة كان أقل إقناعاً. الهزيمة أمام هولندا والتعادل مع سويسرا أظهرا أن الفريق لا يزال يتأقلم مع خصوم أقوى ومع سيناريوهات مختلفة داخل المباريات.

كما تبقى هناك مسألة الخبرة في البطولات الكبرى، وهي شيء لا يمكن اكتسابه عبر المباريات الودية أو التصفيات. فالمباريات المتقاربة، والأهداف المتأخرة، والضغط النفسي في الأدوار الإقصائية غالباً ما تكشف حتى أصغر نقاط الضعف.

وقعت النرويج في مجموعة تضم فرنسا والسنغال والعراق، ومن المتوقع أن تتأهل، لكن ما سيأتي بعد ذلك سيكون الاختبار الحقيقي لمدى جاهزيتها.

بُني ليُربك… ويصعب اختراقه

يتعامل منتخب الإكوادور مع كرة القدم من زاوية مختلفة، حيث يمنح الأولوية للتنظيم الدفاعي قبل أي شيء آخر. قد لا يكون هذا الأسلوب الأكثر جاذبية بصرياً، لكنه فعال باستمرار.

تميزت حملتهم في التصفيات بالسيطرة دون كرة. فقد استقبل الفريق خمسة أهداف فقط خلال ثماني عشرة مباراة وخرج بثلاث عشرة مباراة بشباك نظيفة، ولم يمنح منافسيه كثيراً من الفرص لفرض أسلوبهم أو خلق ضغط متواصل.

المنظومة الدفاعية مستقرة وواضحة، حيث يوفر ويليان باتشو وبييرو هينكابي الثبات في قلب الدفاع، بينما يمنح بيرفيس إستوبينيان التغطية والعرض على الأطراف.

وأمامهم، يلعب مويسيس كايسيدو دوراً محورياً في قطع الهجمات وإعادة التوازن.

أما التحدي الحقيقي فيأتي على الطرف الآخر من الملعب. أربعة عشر هدفاً فقط طوال التصفيات يسلط الضوء على نقص الحسم الهجومي، مع استمرار إنير فالنسيا في قيادة الخط الأمامي بينما يقترب من المراحل الأخيرة في مسيرته.

ويبقى الأمل في أن يضيف كيندري بايز بعداً مختلفاً، حتى وإن كان لا يزال في مرحلة التطور.

في مجموعة تضم ألمانيا وساحل العاج وكوراساو، يبدو الطريق إلى الأدوار الإقصائية واقعياً. لكن بعد ذلك، قد تعتمد فرصهم على قدرة قوتهم الدفاعية على تعويض محدودية الإنتاج الهجومي.

نظرة سريعة على المنتخبات المفاجئة

المنتخب

نقطة القوة

السلاح الرئيسي

مصدر القلق

توقعات المجموعة

اليابان

القوة والإيقاع والتنظيم

الضغط العالي والتمريرات السريعة

محدودية الحسم في المباريات المغلقة

فرصة قوية جداً لصدارة المجموعة

كولومبيا

التحولات السريعة والإبداع

الهجمات المباشرة

التوازن الدفاعي تحت الضغط

منافس قوي لكن غير مستقر

النرويج

الجودة الفردية

تأثير هالاند وأوديغارد

نقص الخبرة في البطولات

مرشح للتأهل لكن سقفه غير واضح

الإكوادور

التنظيم الدفاعي

خط دفاع متماسك وحماية كايسيدو

قلة تسجيل الأهداف

مرشح لعبور الدور الأول بصعوبة

إذا أثبتت البطولات الأخيرة شيئاً، فهو أن السمعة وحدها لا تحمل المنتخبات بعيداً في المنافسات.

التنظيم، والتوقيت، والزخم لا تقل أهمية عن النجوم، وأحياناً تكون أكثر أهمية.

وهذا هو النمط الذي يستمر في التكرار. ولهذا السبب، ومع اقتراب عام 2026، فإن أخطر المنتخبات ليست دائماً تلك التي تبدو الأكثر وضوحاً.