شريط الأخبار
موافقة على إجراءات لإنشاء 5 مدارس تقنيَّة جديدة بكلفة تُقارب 25 مليون دينار أكسيوس: الشيباني التقى في الاردن بمدير الموساد الإسرائيلي العجارمة: عدم دراسة طلبة الصحي للرياضيات لا يؤثر على فرصهم خارجيًا القبض على 201 شخص بقضايا تعاطي أو ترويج واتجار لمادة الكريستال المخدرة حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الحكومة تقر إنشاء 5 مدارس تقنية جديدة بكلفة تقارب 25 مليون دينار تنقلات في الداخلية تشمل 23 متصرفا انطلاق الدورة 22 من ملتقى الشارقة للسرد في عمَّان الشاب محمد ابراهيم عبيد المجالي في ذمة الله برومين ماراثون عمان 2026 ينطلق بنسخته الـ 16 في 2 تشرين الأول المقبل طلبة الدبلوم المتوسط يناشدون "التعليم العالي": أعيدوا النظر بقرار رفع معدل التجسير إلى 68% وزير تربية أسبق يحذر: التوجيهي فقد قدرته على المفاضلة.. 99% لا تعني أنك تصلح للطب! الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني 44 مشروعاً استفاد من برامج "جيدكو" في المفرق " جت " الناقل الرسمي لفريق كرة القدم الاول للنادي العربي الرياضي بنك القاهرة عمان يدعم مشروع "واحة الأردن" في جامعة الطفيلة التقنية "القبول الموحد" يغلق طلبات البكالوريوس ويمدد سداد الرسوم الأميرة دينا مرعد ترعى انطلاق المرحلة الثانية لمبادرة "جيل خالٍ من التدخين"

دراسة تكشف دور فيروس شائع في مسار سرطان نادر بالدماغ

دراسة تكشف دور فيروس شائع في مسار سرطان نادر بالدماغ

القلعة نيوز - وجدت دراسة دولية، تعد الأكبر من نوعها حتى الآن، رؤى معمقة حول تشخيص وعلاج نوع نادر من السرطان يعرف باسم "ليمفوما الجهاز العصبي المركزي الأولية المرتبطة بنقص المناعة" (ID-PCNSL).

وهذا السرطان النادر ينشأ من خلايا الدم البيضاء الخبيثة، ويؤدي إلى تكون أورام في الدماغ، ونادرا في الحبل الشوكي أو العينين أو السائل الدماغي الشوكي. ويحدث غالبا لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، مثل مرضى زراعة الأعضاء، أو المصابين بأمراض المناعة الذاتية، أو الحاملين لفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).

وكان باحثون من كلية الطب في هايدلبرغ بجامعة هايدلبرغ قد أثبتوا في أعمال سابقة أن هذا النوع ليس مجرد متغير من الليمفوما الكلاسيكية، بل كيانا مرضيا مستقلا يتميز بتغيرات جينية محددة.

وحللت الدراسة الجديدة التي أجرتها المجموعة الدولية التعاونية لليمفوما الأولية للجهاز العصبي المركزي، بقيادة علماء من كلية الطب في هايدلبرغ ومركز أبحاث السرطان الألماني (DKFZ)، بيانات 308 مرضى عولجوا في 23 مستشفى موزعة على سبع دول.

وكشفت التحليلات أن فيروس إبشتاين-بار (EBV) يلعب دورا محوريا في هذا النوع من السرطان، إذ تم اكتشافه في 79.2% من الأورام التي فحصت.

ووفقا للدكتور ليون كاولن، الباحث في كلية الطب بجامعة هايدلبرغ ومركز أبحاث السرطان الألماني والطبيب في مستشفى جامعة هايدلبرغ، فإن الأورام الإيجابية للفيروس تميل إلى مسار أكثر عدوانية وتشخيص أسوأ، كما أظهرت سمات تصويرية مميزة في فحوصات الرنين المغناطيسي، تشمل أنماطا مختلفة من التباين مقارنة بالأورام السلبية للفيروس.

وطور العلماء نموذجا تنبئيا يعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية، يمكنها المساعدة في توقع مسار المرض وبقاء المريض على قيد الحياة بشكل أكثر دقة. وهذه العوامل هي: وجود فيروس إبشتاين-بار في النسيج الورمي، وعمر المريض، وحالته الوظيفية.

وأظهرت النتائج أن توليفة هذه العوامل تحدد مسار المرض بشكل كبير:

عند وجود عامل خطر واحد فقط، كان متوسط البقاء على قيد الحياة 135 شهرا (أكثر من 11 عاما).

عند وجود عاملين، انخفض إلى 29 شهرا.

عند وجود العوامل الثلاثة معا، انخفض إلى ثلاثة أشهر فقط.

ويصف البروفيسور فولفغانغ فيك، المؤلف الكبير للدراسة ورئيس قسم طب الأعصاب في مستشفى جامعة هايدلبرغ ورئيس وحدة التعاون السريري لأورام الأعصاب، هذا النموذج بأنه "تقدما كبيرا" سيمكن الأطباء من تقييم المرضى بدقة أكبر وتخصيص العلاجات بشكل أكثر فعالية وفقا للحالة الفردية لكل مريض.

وحتى الآن، لم يكن هناك علاج موحد معتمد لهذا النوع من السرطان. لكن الدراسة قدمت رؤى مهمة حول المناهج العلاجية الأكثر فعالية. فقد وجد الباحثون أن المرضى الذين أمكن إعادة بناء جهازهم المناعي جزئيا على الأقل - إما بتعديل الأدوية المثبطة للمناعة أو بالعلاج الفعال لعدوى فيروس نقص المناعة البشرية - مع تلقي علاج كيميائي مشترك يتضمن عقاري "ريتوكسيماب" و"ميثوتريكسات"، أظهروا استجابة جيدة للعلاج بنسبة 85%. وفي نسبة كبيرة منهم، استقر المرض على المدى الطويل وأصبح غير قابل للكشف.

ويؤكد الدكتور كاولن أن التفاعل بين الورم وضعف الجهاز المناعي يلعب دورا مركزيا، ولذلك ينبغي معالجة كلا الجانبين معا في خطة العلاج.

خلص البروفيسور فيك إلى القول إن هذه الدراسة توفر، لأول مرة، قاعدة أدلة قوية لهذا المرض النادر، وهي تمثل خطوة مهمة نحو تطبيق الطب الدقيق حتى في الأمراض النادرة.

وأشار إلى أن إجراء بحوث ذات أهمية في الكيانات الورمية النادرة لا يمكن غالبا إلا من خلال اتحادات دولية كبيرة، مما يبرز الأهمية البالغة للتعاون العلمي الدولي في هذا المجال.

نشرت النتائج في دورية Blood Journal.

المصدر: ميديكال إكسبريس