شريط الأخبار
الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية قرب جبع شمالي شرق القدس

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية قرب جبع شمالي شرق القدس

القلعة نيوز- أفادت محافظة القدس بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية رعوية جديدة بالقرب من تجمع معازي جبع البدوي شمال مدينة القدس المحتلة، في إطار التوسع المتسارع للبؤر الرعوية التي تشكل إحدى أبرز أدوات المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في محافظة القدس، والهادفة إلى فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية وعزل التجمعات البدوية وتهيئة الظروف لتهجيرها قسرًا.

وأوضحت المحافظة، أن عدد البؤر الاستيطانية في محافظة القدس بلغ نحو 23 بؤرة، تتركز غالبيتها في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، مقابل وجود 37 تجمعًا بدويًا يقطنها أكثر من 7,000 فلسطيني، تواجه جميعها ضغوطًا متصاعدة تستهدف وجودها واستمراريتها.

وأشارت إلى أن البؤر الرعوية لم تعد تمثل تجمعات استيطانية مؤقتة، بل أصبحت أداة استيطانية منظمة تعتمدها سلطات الاحتلال لتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية خارج حدود المستوطنات القائمة، عبر الاستيلاء على قمم الجبال والتلال والمراعي الطبيعية، قبل تحويلها تدريجيًا إلى نقاط استيطانية دائمة ترتبط بالمستعمرات والبنية التحتية الإسرائيلية.

وأضافت، أن الهجمات على التجمعات البدوية باتت تتبع نمطا ثابتا ومنهجيا، يبدأ بالسيطرة على المرتفعات الاستراتيجية، ثم إقامة بؤر رعوية تتوسع تدريجيا، بما يفرض واقعا جديدا يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومراعيهم، ويقيد حركة السكان، ويؤدي إلى تفتيت الامتداد الجغرافي الفلسطيني، وبذلك تحولت الاعتداءات إلى أداة استيطانية ممنهجة، خاصة في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، حيث يُستخدم الاستيطان الرعوي للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية ومنع أصحابها من الانتفاع بها.

وبينت المحافظة أن التجمعات البدوية وتحديدا، الممتدة من مخماس شمالا وحتى وادي النار جنوبا تواجه سلسلة متواصلة من الانتهاكات تبدأ بحرمانها من البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتصل إلى الاستيلاء على الأراضي والممتلكات، في ظل اعتداءات يومية ينفذها المستوطنون تشمل مهاجمة الفلسطينيين والرعاة، وسرقة المواشي، وإتلاف محاصيل القمح والشعير، وقطع خطوط المياه، ومنع الوصول إلى المراعي الطبيعية، بينما توفر قوات الاحتلال الحماية لهذه الاعتداءات، وتنفذ في الوقت ذاته عمليات اقتحام واعتقال بحق الفلسطينيين، بما يعزز سياسة التضييق والتهجير القسري.

وأشارت إلى أن النصف الأول من عام 2026 شهد تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين في محافظة القدس، حيث وثقت 269 اعتداء، بينها 52 اعتداء تضمن إيذاء جسديا مباشرا بحق الفلسطينيين، وأسفرت هذه الاعتداءات عن ارتقاء 3 مقدسيين، إلى جانب إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح ورضوض متفاوتة.

وفا