القلعة نيوز- قال الدكتور محمد البدور، رئيس الملتقى الوطني للتوعية والتطوير، الشريك الاستراتيجي لمديرية الأمن العام، في رسالة موجهة إلى الشباب: "بكفي، وكفانا شرَّ هذا البلاء، الذي أهلك أسرنا، وأنهك مجتمعنا، وفتك بشبابنا، وعكّر صفاء عيشنا، واجرم بوطننا"
وأضاف، خلال ندوة شارك فيها أعضاء الفرق الشبابية التطوعية للحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات، أن برامج التوعية المجتمعية للوقاية من مخاطر هذه الآفة باتت واجبًا وطنيًا على كل فرد، وكل شاب، وكل مؤسسة في هذا الوطن، فنحن اليوم في حرب على المخدرات، وسلاحنا المجتمعي فيها هو الوعي بمخاطرها، واجتنابها، والاستجابة لكل دعوات الابتعاد عنها.
وأكد أن جميع المحاذير التي تسوقها إدارة مكافحة المخدرات، والخبراء، وعلماء الفكر والاجتماع، والأطباء، وغيرهم، بشأن الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية المدمرة للمخدرات، كافية لإقناع الجميع، وخاصة الشباب، بخطورة هذا البلاء. وتساءل: كيف لعاقل ألا يقتنع، ويرمي بنفسه إلى التهلكة؟ مبينًا أن ذلك يدل على أن التاجر، والمروج، والمتعاطي يعيشون حالة من الجهل، وعدم إدراك نتائج أفعالهم، لا سيما أنه لا توجد في الأردن جريمة مخدرات منظمة وكاملة الأركان، فجميع مرتكبيها يتساقطون في قبضة العدالة، ويواجهون القانون وغياهب السجون.
وأضاف البدور أنه لا يوجد أي مبرر للمتعاطي، لا نفسي، ولا منطقي، ولا أخلاقي، سوى أنه ضحية قراره الخاطئ، واعتلال تفكيره، فمن غير المعقول أن يعلم الإنسان العاقل ما سوف يحل به وبأفراد أسرته، ثم يقدم على تعاطي المخدرات، ويسقط في مستنقعاتها، ووحل تجارها وفجارها.
وقدم البدور الشكر لإدارة مكافحة المخدرات ومديرية الأمن العام، واصفًا جهودهم بالعظيمة، وهم يجوبون اليوم وطننا في أريافه، وبواديه، ومدنه، وقراه، حاملين راية التوعية والوقاية لمجتمعنا، وخاصة فئة الشباب.
وأضاف، خلال ندوة شارك فيها أعضاء الفرق الشبابية التطوعية للحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات، أن برامج التوعية المجتمعية للوقاية من مخاطر هذه الآفة باتت واجبًا وطنيًا على كل فرد، وكل شاب، وكل مؤسسة في هذا الوطن، فنحن اليوم في حرب على المخدرات، وسلاحنا المجتمعي فيها هو الوعي بمخاطرها، واجتنابها، والاستجابة لكل دعوات الابتعاد عنها.
وأكد أن جميع المحاذير التي تسوقها إدارة مكافحة المخدرات، والخبراء، وعلماء الفكر والاجتماع، والأطباء، وغيرهم، بشأن الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية المدمرة للمخدرات، كافية لإقناع الجميع، وخاصة الشباب، بخطورة هذا البلاء. وتساءل: كيف لعاقل ألا يقتنع، ويرمي بنفسه إلى التهلكة؟ مبينًا أن ذلك يدل على أن التاجر، والمروج، والمتعاطي يعيشون حالة من الجهل، وعدم إدراك نتائج أفعالهم، لا سيما أنه لا توجد في الأردن جريمة مخدرات منظمة وكاملة الأركان، فجميع مرتكبيها يتساقطون في قبضة العدالة، ويواجهون القانون وغياهب السجون.
وأضاف البدور أنه لا يوجد أي مبرر للمتعاطي، لا نفسي، ولا منطقي، ولا أخلاقي، سوى أنه ضحية قراره الخاطئ، واعتلال تفكيره، فمن غير المعقول أن يعلم الإنسان العاقل ما سوف يحل به وبأفراد أسرته، ثم يقدم على تعاطي المخدرات، ويسقط في مستنقعاتها، ووحل تجارها وفجارها.
وقدم البدور الشكر لإدارة مكافحة المخدرات ومديرية الأمن العام، واصفًا جهودهم بالعظيمة، وهم يجوبون اليوم وطننا في أريافه، وبواديه، ومدنه، وقراه، حاملين راية التوعية والوقاية لمجتمعنا، وخاصة فئة الشباب.




