شريط الأخبار
تقرير: تصعيد غير مسبوق في مشاريع الاستيطان الإسرائيلي خلال 2025 التعليم النيابية تستمع لمقترحات عمداء كليات بشأن مشروع قانون الجامعات "وطنّا" تحصل على دعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لتنفيذ مشروع يعزز المشاركة السياسية للشباب اختبروا المزيد من سحر بوكيت مع باقة "إقامة الشاطئ الطويلة" في منتجع لو ميريديان بوكيت شاطئ ماي خاو زوجة قتلت زوجها ودفنته في فناء المنزل .. الأمن يفك لغز جريمة قبل 11 عاما المشي.. خطوات بسيطة تُغيّر حياتك الطموح ... معراج إلى المجد تتغير العقلية بتغير الإدارة... افتتاح القنصلية الفخرية الأردنية في الإسكندرية - صور النائب المشاقبة يمطر وزير العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ويفتح ملف تصاريح العمل - وثيقة الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله " صحيفة القدس العربي " نواب الأردن : هوس فتح ملفات فساد يتصاعد ويتغذى على الحملات في العراق وزير الثقافة يُشّيد بمعهد الفنون : منارة تحتضن المواهب وتصقلها برعاية وزير الثقافة ... ينطلق اليوم مهرجان الشعر النبطي في البترا إعلام أردني: حسّان يعاتب البكار، والمومني يصرّح في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءاته دراسة تحذر: قانون الإدارة المحلية يهمّش المجالس المنتخبة وزارة الداخلية : 18 إصابة بانفجارين قرب وزارة السياحة في دمشق الأميرة غيداء تلقي كلمة في مؤتمر مؤسسة ستافروس نياركوس في أثينا المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية

تتغير العقلية بتغير الإدارة...

تتغير العقلية بتغير الإدارة...
تتغير العقلية بتغير الإدارة...
القلعة نيوز -
منذ تلك اللحظة التي أصبح فيها الإنسان مختلفًا في جزيرة العرب، استطاع أن يغير العالم. هناك لحظة يظهر فيها نوع من القادة يسطرون التاريخ، ويصنعون من الإنسان إنسانًا آخر، قادرًا على المواجهة والعمل والإنجاز، ولكن هناك مجموعة من الأمور لا بد أن تسبق ذلك حتى يحدث التغيير. وهنا، هل يجب أن تقوم الحكومة الرشيدة بتصفير الحالة السابقة، ونبدأ مرحلة جديدة؟

هل نقدر على تغيير العقلية هنا؟ لدينا، في المجمل، موظف القطاع العام لا يرغب بالتغير، فهو يحصل على ما يريد ويحقق أهدافه بأقل جهد ممكن، ولكن هل إذا تغير الحال سيتغير؟ حتمًا، وهنا أتذكر تلك الحالة من الصدمة التي عشتها عندما تغيّر الواقع في مؤسسة الاتصالات السلكية واللاسلكية، وأصبحت شركة خاصة تديرها عقول فرنسية، ومن الممكن أن تصبح في الشركة وتمسي في الشارع.

لن أناقش الخصخصة هنا، فهي لها وعليها، ولكن عقلية الموظف في هذه الشركة تغيّرت؛ أصبح يخشى على وظيفته، فتحرّك، وخرجت إمكانيات لم نكن يومًا نراها.

وتلك الفئة التي كانت تختبئ وتغيب وتتسرّب وتهرب من العمل لم تعد تقوم بذلك. والتضخم في الإدارة المتوسطة، التي كانت تعيق العمل وتبطئه، اختفى؛ فهناك إدارة تجتهد وتعمل، وهناك موظف يعمل ليدخل مكتبه صباحًا بهمة ونشاط وعزيمة تنهي الأعمال اليومية. واختفت مظاهر الإفطار في الإدارة، والموظف يحضر قهوته في حافظة، وأصبحت الإدارة قادرة على القيادة والعمل بيدها. وتقلصت مهن السكرتارية والمراسلين، والجلسات الجانبية، والضيافات التي لا تتعلق بعمل، وأصبحت الأعمال تملأ الأوقات، فلا مجال لغير العمل، خاصة أن الأعمال تتراكم، والمحاسبة على محددات الإنجاز.

ولا أزعم بأن الوضع أصبح مثاليًا، ولكن المقارنة بين الوضع السابق والحالي تعطي مؤشرًا واضحًا عن تلك الفئة التي اعتادت العمل، وتلك التي لم تكن تعمل. فالأخيرة التي لم تتعود على ساعات الدوام الكامل، وعلى العمل بطاقتها الكاملة، تساقطت مع الزمن.

لا يصلح مع هذه الأوضاع أن يدخل الموظف مكتبه بعقلية من يبحث عن فطوره اليومي، وعن إضاعة ساعة هنا وساعة هناك، ومغادرة رسمية، ولجان يطول بها الزمان، ولا تنتهي معها المشاريع والآمال.

نحن لدينا قطاع خاص ناجح، ولدينا هيئات ومؤسسات وشركات عامّة وشبه عامّة، ومن الممكن أن يتم وضع كل ذلك على الطاولة، وأن نخرج بتوليفة تنقذ الوطن والمواطن وموظف القطاع العام، وتنقذ القطاع الخاص.

وهنا لا بد من التركيز على الإنسان. الأوراق والورش والدراسات والخلوات عُقدت، وخرجت بتوصيات، ولكن ما هي نسبة التقدم في الواقع؟

هذا جعلني على يقين بأن الفرق في الإدارة، والثواب والعقاب، قادر على تغيير تلك الفئة التي لم تكن تعمل سابقًا. نعم، نستطيع بقليل من الحزم والإدارة أن ننقذ وطنًا، وننقذ الوطن من تلك الفئة التي اعتادت أن تعيش في الظل، وتتسلق على ظهور الآخرين، ونصنع خطة إنقاذ وطنية.

إبراهيم أبو حويله…