شريط الأخبار
كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

هل تُسقط ابنة وزير حالي والدها من منصبه؟

هل تُسقط ابنة وزير حالي والدها من منصبه؟
القلعة نيوز - تبدو الحكومة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان مقبلة على اختبار جديد في ملف النزاهة وتعارض المصالح، بعد بروز معلومات تتعلق بانتقال حصص في شركة استشارية من وزير حالي إلى إحدى أفراد أسرته بعد توليه الحقيبة الوزارية في عام 2024، في خطوة قد تفتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول مدى انسجام هذه الإجراءات مع التشريعات النافذة ومدونة السلوك الوزاري.
الملف لا يدور فقط حول ملكية شركة أو انتقال حصص، بل يتجاوز ذلك إلى سؤال أكثر حساسية: هل يكفي التخارج من الشركة بعد تسلم المنصب العام إذا انتقلت الملكية إلى أحد أفراد الأسرة؟ وهل تنتفي في هذه الحالة أي شبهة محتملة لتعارض المصالح، أم أن الأمر يستوجب تدقيقًا قانونيًا وإداريًا أوسع؟
وتكتسب القضية أهمية إضافية خاصة بعد الجدل المستمر حول استقالة وزير العمل خالد البكارن حيث تبين أن الشركة تعاملت مع جهات حكومية خلال السنوات الماضية، إذ تصبح طريقة الإحالة، وطبيعة العقود، وقيمتها، والتوقيت الزمني، عناصر أساسية في تقييم مدى توافق الإجراءات مع قواعد الحوكمة والشفافية، حتى وإن لم يثبت وجود أي مخالفة قانونية.
وبحسب المعلومات الواردة لسرايا، فأن الشركة منذ تأسيسها أنسحب منها معالي الوزير الحالي أكثر من مرة وخلال سنوات متقطعة، حيث اظهرت وثيقة حصلت عليها سرايا، بأن الوزير المعني كان يقوم بالانسحاب من الشركة ونقل الحصص لابنته عند توليه حقيبة وزارية، وعند مغادرته الوزارة تعود تلك الحصص فورًا له حيث قام بهذا الأمر 3 مرات آخرها كان في عام 2025، حيث كان معاليه ضمن مجلس إدارة والمعنية في التنمية الاقتصادية والمياه والطاقة والبيئة والصحة والحوكمة الرشيدة والموارد البشرية .
وبحسب وسائل اعلام محلية، أن الشركة قامت بتنفيذ العديد من المشاريع مع عدد من المؤسسات الحكومة من بينها وزارات سيادية خلال السنوات الماضية.
ومن المتوقع أن يُمطر أحد النواب الحكومة بجملة من الأسئلة النيابية، تتعلق بالوزير المعني، وتتناول شبهات محتملة لتعارض المصالح.
ويرى متابعون أن الحكومات المتعاقبة شددت مرارًا على أن تجنب تعارض المصالح لا يقتصر على الالتزام الحرفي بالقانون، وإنما يمتد إلى حماية الثقة العامة ومنع أي حالة قد تثير الشكوك أو تضع المسؤول في موضع تساؤل، وهو ما تؤكد عليه أيضًا مدونات السلوك في العديد من الدول. المصدر سرايا