القلعة نيوز:
في تاريخ جهاز الأمن العام الأردني، تبرز أسماء قامات وطنية تركت بصمات لا تُمحى في جدار الوطن، رجالٌ نذروا أنفسهم لخدمة القيادة الهاشمية المظفرة وحماية أمن المواطن واستقرار المهد. ومن بين هذه العناوين البارزة، يتجلى اسم اللواء المتقاعد عبد المهدي باشا الضمور، القائد الأمني الفذ والمحنك الذي صاغ من سنوات خدمته مسيرة عطاء مرصعة بالشرف والتميز.
مسيرة أمنية صاغها الانضباط والخبرة
لم يكن الباشا عبد المهدي الضمور مجرد رتبة عسكرية تمر في قطاعات الأمن العام، بل كان مدرسة في القيادة المتمكنة والذكاء الأمني. تنقل في مناصب قيادية حساسة وميدانية أثبت خلالها قدرة فائقة على إدارة الأزمات وقراءة المشهد الأمني برؤية ثاقبة واستشرافية.
القيادة ليست سلطة تُمارس، بل أمانة تُؤدى ومسؤولية تُعاش" — هكذا كان لسان حال الباشا في كل موقع شغله.
ابن الكرك التاريخ والأصالة
من جنبات الكرك الأبية، قلعة الصمود والشهامة، استمد عبد المهدي باشا الضمور قيم الرجولة والأصالة والولاء لتراب الأردن الغالي. حمل إرث أهله وعشيرته "الضمور" الذين سطروا عبر التاريخ مواقف مشرفة في الانتماء للأردن والذود عن حياضه، فكان خير سفير لهذه المدرسة العريقة في العطاء.
الكاتب : قاسم الحجايا رئيس مجلس ادارة مجموعة القلعة نيوز الاعلامية




