شريط الأخبار
بعثة الشطرنج الأردنية تغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب للفئات العمرية 2026 منتخب الأردن للشطرنج للفئات العمرية يغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب الجراح تسائل وزير المالية حول تأخير صرف رديات ضريبة المبيعات للمكلفين رئيس الديوان الملكي الهاشمي يكرّم المصري خلال احتفال نادي الشعلة الرياضي بعيد الاستقلال *الضمان الاجتماعي ينشر فيديو توعوياً حول خدمة " المعالجة الطبية الفورية إيران تقترح خطة مؤقتة لمضيق هرمز تمنحها سيطرة أكبر عليه وزير الثقافة يُشيد بالعرض الفني الذي قدّمته الفرقة الشركسية على المسرح الجنوبي الرواشدة يتفقد أجنحة السفارات في مهرجان جرش حاملاً بالزي العربي رسالةً ثقافية أردنية ( صور ) البدور: توجه لإضافة 6 مستشفيات لخدمات الصحة الرقمية الرواشدة يفتتح ملتقى النحت وسمبوزيوم الرسم في الجامعة الأردنية الحجاحجة: غياب الاستقرار التشريعي في ملف الإجازات بدون راتب الملك يعود إلى أرض الوطن مدّعي عام الشرطة والطبيب الشرعي يؤكدان زيف ادّعاء شخص ادّعى تعرّضه للضرب أثناء عملية تفتيش تعيينات وتنقلات بين كبار الضباط في الامن العام (أسماء) الأردن يكثّف تحركه الدبلوماسي لوقف التصعيد في المنطقة والضفة الغربية ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية الصفدي والشيباني: الأردن وسوريا متضامنان بالمطلق في مواجهة تهديدات إسرائيل الصفدي وبوريطة يدينان الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس نتنياهو وزوجته في عشاء رجل أعمال لبناني بواشنطن ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء)

عمر العرموطي: حارس ذاكرة عمّان وضميرها التاريخي

عمر العرموطي: حارس ذاكرة عمّان وضميرها التاريخي
القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في حياة الأمم والشعوب، رجالٌ لا يقاس حضورهم بمجرد السنين، بل بحجم ما تركوه من أثر في وجدان أوطانهم. ومن بين هؤلاء الرجال الكبار، يبرز اسم المؤرخ والباحث الأردني عمر محمد العرموطي، كمنارة فكرية وقامة وطنية استثنائية، نذر نفسه ليكون حارساً أميناً على تاريخ العاصمة الأردنية وعميداً لتوثيق ذاكرتها.
سليل مدرسة الوطنية والعطاء
لم يكن عشق عمر العرموطي للأردن وعمّان وليد الصدفة، فهو ابن القامة الوطنية والسياسية الراحل محمد نزال العرموطي—ذلك الرجل الذي خدم الدولة الأردنية بكل شرف وإخلاص في محطات ومناصب رسمية عديدة، وترك لبيته وعائلته إرثاً عظيماً من القِيَم والمبادئ. من هذا النبع الأصيل، شرب المؤرخ عمر العرموطي معاني الانتماء الحقيقي، ليواصل مسيرة والده ولكن بروح الباحث، والمؤرخ، والمثقف المشتبك مع تفاصيل هويته الوطنية.
"موسوعة عمّان الأيام والزمان".. جهود جبارة في سِفر خالد
عندما نذكر عمر العرموطي، تتداعى إلى الأذهان فوراً "موسوعة عمّان الأيام والزمان"، هذا الإنجاز الموسوعي الهائل الذي لا يمثل مجرد كتبٍ تُقبع في المكتبات، بل هو "سِفرٌ خالد" وثّق فيه العرموطي تاريخ العاصمة بروح الشغف والمحبة.
تنقّل العرموطي بين حارات عمّان القديمة، وجالس رجالاتها، واستمع إلى حكايات أدراجها وجبالها، ليجمع في موسوعته التاريخ الشفوي والمكتوب، السياسي والاجتماعي والثقافي. لقد جعل من هذه الموسوعة مرجعاً لا غنى عنه لكل باحث يريد أن يشم رائحة "الياسمين العمّاني" ويفهم كيف نمت هذه المدينة العريقة لتصبح عاصمة القلوب والتآخي.
العمل بروح الوطنية الصادقة
ما يميز كتابات وأبحاث المؤرخ العرموطي هو تلك "الروح الوطنية" التي تسكن بين السطور. فهو لا يكتب التاريخ كجامع نصوص جامدة، بل يكتبه بقلب الأردني الغيور الذي يرى في تاريخ بلاده مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة. يعمل العرموطي بصمت الكبار، وبعزيمة لا تلين، مدفوعاً بحبّ خالص للأرض والقيادة والشعب، ومؤمناً بأن الأمة التي لا تحمي تاريخها لا تملك مفاتيح مستقبلها.