شريط الأخبار
نائب إيراني: لا مكان آمنا في العالم لترامب ونتنياهو وعليهما ترقب الثأر في أي لحظة الملك يعزي أمير دولة قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رضائي يؤكد الثأر لخامنئي: هرمز أهم من عشرات القنابل النووية باكستان تدعو إيران إلى "ضبط النفس" وخفض التصعيد الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر القبلان: مشروع قانون الإدارة المحلية يواكب مسارات التحديث، ونطالب بتحويل مدينة إربد إلى أمانة الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب الحميدي: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من الإرادة الشعبية، ونرفض تأجيل الانتخابات البلدية أبو حسان: مشروع قانون الإدارة المحلية تنموي واقتصادي قبل أن يكون إداريا، ونجاحه مرهون بأثره في حياة المواطن النائب رباع يحذر: إلغاء مجالس المحافظات يضعف المشاركة الشعبية ويحرم المحافظات من منصة تمثل احتياجاتها العماوي: المواطن أساس الحياة العامة ونوصي بإحالة مشروع قانون الإدارة المحلية إلى اللجنة الإدارية العباسي: مشروع قانون الإدارة المحلية تشريع سياسي تنموي ونجاحه مرهون بتحقيق الاستقرار التشريعي أبو هنية: مشروع قانون الإدارة المحلية ينتقص من صلاحيات المجالس المنتخبة ويتعارض مع التحديث السياسي زيادين: مشروع قانون الإدارة المحلية يمس حياة المواطن اليومية وندعم أتمتة البلديات وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من أمين عام الجامعة العربية ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الخزوز تكشف ما غاب عن قانون الإدارة المحلية .. ! الظهراوي لـ حسان: بدأت كمنتخب مصر وأنهيت كمنخب المغرب الخلايلة يطالب بإيضاح الصلاحيات وآلية تشكيل المجالس في الإدارة المحلية الروابدة: قانون الإدارة المحلية يجعل من الوزير رئيسا "لبلدية الأردن"

الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب

الأزايدة: مشروع قانون الإدارة المحلية يعزز الوصاية على حساب الديمقراطية ولا يجوز تقوية المعين على المنتخب
القلعة نيوز- انتقد النائب سامر الأزايدة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026م، مؤكدا أن الإصلاح الإداري لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال على حساب الديمقراطية وحق المواطنين في صناعة القرار.
وأوضح الأزايدة، خلال جلسة مجلس النواب، أنه رغم وجود جوانب إيجابية في المشروع تستحق الدعم، مثل تنظيم العمل المؤسسي وتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة البلديات، إلا أن باطن التشريع يعكس رؤية حكومية ترى أن اللامركزية لا تصلح لمجتمعاتنا بعد ثماني سنوات من التجربة، وتتعامل مع المواطن وكأنه لا يستحق أن يكون شريكا في تحديد أولوياته الخدمية.
وشدد النائب على قاعدة سياسية مفادها أنه "لا يجوز أن ننتخب سلطة ثم نسلبها أدوات السلطة"، لأن اللامركزية الحقيقية تقوم على النقل الفعلي للصلاحيات لا على مجرد إجراء الانتخابات صوريا.
وأشار إلى أن اتساع رقعة الوصاية المركزية ومنح المدير التنفيذي المعين صلاحيات مالية وإدارية واسعة سيخلق تداخلا صارخا في الاختصاصات، مما يجعل المواطن حائرا في معرفة من يدير البلدية فعليا؛ أهو المجلس المنتخب أم المدير المعين من قبل الوزارة؟ مما يقوض مبدأ المساءلة الشعبية، حيث إن من يملك القرار هو من يجب أن يحاسبه الناخبون.
ونبه الأزايدة إلى خطورة توسع سلطات الوزارة في حل المجالس البلدية، معتبرا أن رهن مستقبل المجالس المنتخبة بيد السلطة المركزية سيدفعها عمليا إلى الاهتمام بإرضاء الوزير والوزارة على حساب الدفاع عن إرادة المواطنين وقضايا الأطراف.
واختتم مداخلته بالتأكيد على أن الدولة القوية هي التي تثق بمؤسساتها المنتخبة، مطالبا بإعادة التوازن بين كفاءة الإدارة واحترام الإرادة الشعبية، وأن يكون الجهاز التنفيذي سندا للمجلس المنتخب لا شريكا له في الشرعية؛ لكيلا يضيع المواطن بين منتخب يتحمل اللوم وإدارة تملك القرار فعليا.