شريط الأخبار
راصد: التنمية والخدمات تتصدران نقاش النواب لقانون الإدارة المحلية الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام في الشرق الأوسط إيران تقول إنها تواصل المشاورات مع الوسطاء من أجل "تجنّب التصعيد" حركة الملاحة في هرمز تتباطأ إلى أدنى مستوى منذ أسابيع الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية التنمية عن مركز الهدبان للاحتياجات الخاصة: مسؤول سابق ينشر مقاطع قديمة حجازين: "أُردنَّنا جنَّة" إحدى أهم الأدوات الاقتصاديّة لتنشيط السياحة المحلّيّة الأردن وألمانيا يؤكدان ضرورة ضمان حرية الملاحة في هرمز ضبط مشتبه به بالاحتيال عبر الترويج لبيع هواتف بالاقساط حكم قطعي بحبس الرياطي .. ومستقلة الانتخاب: لم نُبلغ الملك يعود إلى أرض الوطن القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية أجواء صيفية عادية اليوم وحارة غدًا ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة"

الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟

الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟

القلعة نيوز- تطرَّق خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي إلى ملف رفع الحد الأدنى الأساسي لراتب التقاعد وراتب الاعتلال وفقاً للمادة 89/أ من قانون الضمان الاجتماعي، مُشيرًا إلى أنَّ الملف اجتاحه الصمت المُطبق وغير المُبرَّر من مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي ومجلس الوزراء على حد سواء.

وأوضح الصبيحي أنّه مُنذ أكثر من 5 سنوات لم يتم التعديل على الحدِّ الأدنى لراتب التقاعد وراتب الاعتلال بموجب المادة المذكورة، إذ قفزت خلالها مُعدَّلات التضخُّم وتآكلت معها القوّة الشرائية للرّواتب الأدنى في الضمان، فيما بقي النَّص التشريعي معطلاً بانتظار خطوة إجرائية بسيطة في شكلها، لكنَّها فعَّالة الأثر والنَّفع.

وأشار إلى أنَّها خطوة تبدأ بتنسيب من مجلس إدارة المؤسَّسة، يليها قرار من مجلس الوزراء بالموافقة والإقرار، مؤكِّدًا انَّ مَطلبه جاء لشريحة كادحة مُتعَبة من المتقاعدين تُشكِّل نحو 9% من العدد التراكمي الإجمالي لمتقاعدي الضمان الذين لا تزال رواتبهم الإجمالية دون عتبة الـ 200 دينارًا، أي أنَّ الزيادة ليس ترفًا معيشيًّا.

وتساءل الصبيحي عن سبب عدم اتِّخاذ مؤسسة الضمان التي تُعنى بالحماية الاجتماعية إجراءًا لنقل الفئة المسحوقة المُستحقَّة وأسرتها إلى حدِّ الكفاية الاجتماعية وصون كرامتها المعيشيّة، لاسيَّما انَّ آلاف الأسَر لا تكاد توفِّر لها رواتبها سوى العيش تحت خط الكفاف.

وعلَّق الصبيحي "من غير المقبول حقاً، في العرف القانوني والمؤسسي، أن نسمع أصوات تربط إنفاذ هذه المادة النافذة بإقرار مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي، مثضيفًا "هذا خلط للأوراق وتأجيل غير مبرر للاستحقاق، فالتعديل مسار تشريعي مستقبلي قد يطول.

وأضاف أنَّ المادة (89/أ) تُعتبر أداة قانونية قائمة، نافذة، وجاهزة للتّفعيل الفوري لحماية الفئات الأكثر هشاشة، مُبيِّنًا أنَّ كل منهما يحمل مسرًا مختلفًا عن الآخر، والخلط بينهما يخلٍّ عن المسؤولية.

ونوَّه الصبيحي إلى أنَّ الأرقام ليست مُجرَّد نسب صماء، وإنَّما تتحدَّث عن عائلات أردنية تترقب كسر الصمت الحكومي والمؤسسي، واضِعًا المسألة اليوم أمام رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسَّسة الضَّمان، وأمام رئيس الوزراء شخصياً، لافتًا إلى أنَّ ​المتقاعدين ينتظرون إنصافهم قانوناً وواقعاً.