شريط الأخبار
استرداد القرآن، من قراءة التعبد إلى قراءة التدبر... رئيس وزراء باكستان يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية وزير الثقافة يستقبل نظيره السوري الحنيطي يقود تحركًا نيابيًا لعفو عام يشمل القضايا المسقطة حقًا شخصيًا ويستثني الجرائم الجسيمة والفساد حسّان يوجّه بصيانة مرافق وأقسام مستشفى الرمثا الحكومي الأردن في بيان عاجل يدين اتهامات "الحوثي" للسعودية وتهديدات حرية الملاحة عملية طعن تستهدف سائحين أميركيين في قلب أثينا الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على أكثر من 5 آلاف دونم من أراضي جبع إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الجيش: تحييد خمس طائرات مسيّرة إيرانية حسان في جولة ميدانية شمالا .. ويتفقد مشروع قرية جرش السياحية القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني أبرز أرقام كأس العالم 2026 .. نسخة تاريخية حطمت كل التوقعات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83.7 دينارا للغرام البحرين: التصدي لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف للاحتلال الإسرائيلي في غزة

ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان

ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان
القلعة نيوز -

منذ سنوات عديدة، ونحن نحذر من أن العوائد المالية لاستثمارات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، والتي راوحت تاريخياً حول ال ٥%، هي عوائد متواضعة لا تنسجم مع حجم الأموال الضخمة ولا مع الإمكانات الاستثمارية المتاحة. والأكثر إثارة للقلق أن ما يزيد عن ٦٠% من هذه العوائد جاء ولا يزال من فوائد السندات الحكومية، في وقت تجاوزت فيه استثمارات الصندوق في هذه السندات عن ٥٠% من إجمالي موجوداته.

ويأتي الآن تصريح أحد المسؤولين السابقين، الذي وصف مشروع التعديلات الأخيرة على قانون الضمان الاجتماعي بأنها "سيئة جدا" وأنها أعدت بصورة غير مهنية، ليطرح تساؤلات حول آليات إعداد القرارات والتشريعات التي تمس حقوق المشتركين والمتقاعدين.

فكيف يمكن لأصحاب الأموال الحقيقيين، من مشتركين ومتقاعدين وأصحاب عمل، أن يطمئنوا إلى سلامة القرارات التي تتخذ بإسمهم؟!

ويبقى سؤال يستحق الوقوف عنده: لماذا تتكرر ظاهرة كشف الأخطاء والانتقادات بعد مغادرة المسؤولين لمناصبهم، بينما يغيب هذا الوضوح وهم في مواقع المسؤولية؟!

وسؤال لا يقل أهمية: ماذا لو أُقرت تلك التعديلات التي وصفت بأنها "سيئة جدًا"؟ وكيف كان سيكون أثرها على مستقبل مؤسسة الضمان الاجتماعي وحقوق المؤمن عليهم؟!

إن حماية أموال الضمان الاجتماعي تتطلب أعلى درجات الشفافية والكفاءة وأن يكون هنالك مساءلة ومحاسبة، فهي ليست أموال جهة حكومية، بل هي مدخرات وحقوق ملايين الأردنيين.

دمتم بود،
مضر بسيسو