شريط الأخبار
سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار

ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان

ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان
القلعة نيوز -

منذ سنوات عديدة، ونحن نحذر من أن العوائد المالية لاستثمارات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، والتي راوحت تاريخياً حول ال ٥%، هي عوائد متواضعة لا تنسجم مع حجم الأموال الضخمة ولا مع الإمكانات الاستثمارية المتاحة. والأكثر إثارة للقلق أن ما يزيد عن ٦٠% من هذه العوائد جاء ولا يزال من فوائد السندات الحكومية، في وقت تجاوزت فيه استثمارات الصندوق في هذه السندات عن ٥٠% من إجمالي موجوداته.

ويأتي الآن تصريح أحد المسؤولين السابقين، الذي وصف مشروع التعديلات الأخيرة على قانون الضمان الاجتماعي بأنها "سيئة جدا" وأنها أعدت بصورة غير مهنية، ليطرح تساؤلات حول آليات إعداد القرارات والتشريعات التي تمس حقوق المشتركين والمتقاعدين.

فكيف يمكن لأصحاب الأموال الحقيقيين، من مشتركين ومتقاعدين وأصحاب عمل، أن يطمئنوا إلى سلامة القرارات التي تتخذ بإسمهم؟!

ويبقى سؤال يستحق الوقوف عنده: لماذا تتكرر ظاهرة كشف الأخطاء والانتقادات بعد مغادرة المسؤولين لمناصبهم، بينما يغيب هذا الوضوح وهم في مواقع المسؤولية؟!

وسؤال لا يقل أهمية: ماذا لو أُقرت تلك التعديلات التي وصفت بأنها "سيئة جدًا"؟ وكيف كان سيكون أثرها على مستقبل مؤسسة الضمان الاجتماعي وحقوق المؤمن عليهم؟!

إن حماية أموال الضمان الاجتماعي تتطلب أعلى درجات الشفافية والكفاءة وأن يكون هنالك مساءلة ومحاسبة، فهي ليست أموال جهة حكومية، بل هي مدخرات وحقوق ملايين الأردنيين.

دمتم بود،
مضر بسيسو