القلعة نيوز - التقى رئيس مجلس النواب مازن القاضي، اليوم الثلاثاء، نقيب الصحفيين طارق المومني، مؤكدًا أن المجلس ينظر إلى الإعلام الوطني بوصفه شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء الوطني، وحلقة وصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين، ومصدرًا موثوقًا لنقل الحقيقة بمهنية ومسؤولية.
وقال رئيس مجلس النواب إن المجلس يحرص على توفير البيئة المناسبة لعمل الصحفيين، وتقديم جميع التسهيلات التي تمكنهم من أداء رسالتهم المهنية بكل حرية ومسؤولية، مشددًا على التعاون المستمر مع نقابة الصحفيين الأردنيين.
وثمّن القاضي الدور الذي تضطلع به نقابة الصحفيين في الدفاع عن المهنة والارتقاء بها، مؤكدًا حرص المجلس على إشراك النقابة في مناقشات اللجان النيابية للتشريعات ذات الصلة بقطاع الإعلام والصحافة، بما يسهم في إثراء الحوار التشريعي والخروج بقوانين تلبي المصلحة الوطنية وتواكب التطورات.
وأكد أن مجلس النواب سيواصل تعزيز انفتاحه على مختلف وسائل الإعلام، انطلاقًا من إيمانه بأن حرية الصحافة المسؤولة، وتدفق المعلومات، والتواصل المستمر مع الرأي العام، تشكل ركائز أساسية في دعم مسيرة التحديث.
من جهته، أكد المومني تقديره الكبير لمجلس النواب ودوره الرقابي والتشريعي في خدمة الوطن والمواطن، مشيدًا بالتسهيلات التي يقدمها المجلس للصحفيين المكلفين بتغطية نشاطاته، والمبادرات الخاصة بذلك.
ودعا المومني إلى ضرورة التعامل مع أعضاء نقابة الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام المرخصة عند تغطية نشاطات المجلس، والتعاون لوضع حد للمنتحلين صفة صحفي، خلافًا لأحكام القانون.
وثمّن المومني خطوات رئيس المجلس في دعم الصحفيين، وحرصه على توفير كل ما من شأنه مساعدتهم على مواصلة أداء رسالتهم المهنية، وتفهمه لدور الإعلام الرقابي في نشر الحقيقة، وضرورة توفير المعلومات وانسيابها، وإطلاع الجمهور عليها؛ منعًا لانتشار الإشاعات والابتعاد عن التضليل، خصوصًا في ظل الذكاء الاصطناعي وثورة المعلومات، فضلًا عن دعمه لوسائل الإعلام المختلفة، وضرورة تلبية احتياجاتها.
كما ثمّن نقيب الصحفيين توجيه رئيس المجلس بإشراك النقابة والجسم الصحفي أثناء مناقشة اللجان للتشريعات المحالة إليها من المجلس، وخصوصًا تلك التي لها مساس بقطاع الصحافة والإعلام.
وقال رئيس مجلس النواب إن المجلس يحرص على توفير البيئة المناسبة لعمل الصحفيين، وتقديم جميع التسهيلات التي تمكنهم من أداء رسالتهم المهنية بكل حرية ومسؤولية، مشددًا على التعاون المستمر مع نقابة الصحفيين الأردنيين.
وثمّن القاضي الدور الذي تضطلع به نقابة الصحفيين في الدفاع عن المهنة والارتقاء بها، مؤكدًا حرص المجلس على إشراك النقابة في مناقشات اللجان النيابية للتشريعات ذات الصلة بقطاع الإعلام والصحافة، بما يسهم في إثراء الحوار التشريعي والخروج بقوانين تلبي المصلحة الوطنية وتواكب التطورات.
وأكد أن مجلس النواب سيواصل تعزيز انفتاحه على مختلف وسائل الإعلام، انطلاقًا من إيمانه بأن حرية الصحافة المسؤولة، وتدفق المعلومات، والتواصل المستمر مع الرأي العام، تشكل ركائز أساسية في دعم مسيرة التحديث.
من جهته، أكد المومني تقديره الكبير لمجلس النواب ودوره الرقابي والتشريعي في خدمة الوطن والمواطن، مشيدًا بالتسهيلات التي يقدمها المجلس للصحفيين المكلفين بتغطية نشاطاته، والمبادرات الخاصة بذلك.
ودعا المومني إلى ضرورة التعامل مع أعضاء نقابة الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام المرخصة عند تغطية نشاطات المجلس، والتعاون لوضع حد للمنتحلين صفة صحفي، خلافًا لأحكام القانون.
وثمّن المومني خطوات رئيس المجلس في دعم الصحفيين، وحرصه على توفير كل ما من شأنه مساعدتهم على مواصلة أداء رسالتهم المهنية، وتفهمه لدور الإعلام الرقابي في نشر الحقيقة، وضرورة توفير المعلومات وانسيابها، وإطلاع الجمهور عليها؛ منعًا لانتشار الإشاعات والابتعاد عن التضليل، خصوصًا في ظل الذكاء الاصطناعي وثورة المعلومات، فضلًا عن دعمه لوسائل الإعلام المختلفة، وضرورة تلبية احتياجاتها.
كما ثمّن نقيب الصحفيين توجيه رئيس المجلس بإشراك النقابة والجسم الصحفي أثناء مناقشة اللجان للتشريعات المحالة إليها من المجلس، وخصوصًا تلك التي لها مساس بقطاع الصحافة والإعلام.




