شريط الأخبار
المشروبات الغازية في الطفولة.. خطر قد يظهر لاحقًا انطلاقاً من التزامها بدعم التعليم: أورنج الأردن تكرّم أوائل التوجيهي للسنة الثامنة على التوالي إعلان نتائج "الشامل" في دورته الأخيرة اليوم فعاليات صيف الأردن 2026 تستقطب العائلات والأطفال في العقبة مبارك التخرج دينا الزبن %87 من أولويات برنامج التحديث الاقتصادي (2026-2029) قيد التنفيذ الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد المنتخب النسوي تحت سن 17 يهزم سنغافورة 3-1 في كأس سريكاندي ميرديكا الملك يبدأ الاثنين زيارة دولة إلى الصين يلتقي خلالها الرئيس شي جين بينغ مجلس الكنائس: 2030 محطة مفصلية لترسيخ مكانة الأردن في الحج المسيحي الحكومة: 71% نسبة نضج الخدمات الحكومية الرقمية خلال النصف الأول من 2026 عراقجي: لم نتخذ قرارا ببدء المفاوضات مجددا مع الولايات المتحدة قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين "الصداقة الأردنية الصينية": بكين تنظر بأهمية كبيرة لزيارة الملك إلى لبلادها متحدث باسم نتنياهو: إسرائيل تريد مفاوضات "أكثر جدية" مع لبنان فتح: مصرون على إجراء الانتخابات رغم محاولات الاحتلال عرقلتها مستوطنون يواصلون الوجود على جبل في قصرة رغم إخلاء بؤر استيطانية البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة إيران: المحادثات مع عُمان بشأن هرمز تتقدم وزير الاستثمار : الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي

ضرب الوعي العربي أخطر من صاروخ RS-28

ضرب الوعي العربي أخطر من صاروخ RS28

محمد الداودية

يقبع العرب في ظلمات القرن السابع عشر، حسب تصنيف موشيه آرنس وزير الحرب الإسرائيلي السابق، الذي قال: «بقي العالم العربي عالقًا منذ القرن السابع عشر، ديكتاتوريات أمسكت بالسلطة بمساعدة خدمات سرية، تم قمع النساء، وتراجَع العِلم».


العربي المتطلع إلى تحرير فلسطين والقدس والجولان وإنقاذ الأقصى والصخرة وكنيستي القيامة والمهد والحرم الإبراهيمي، ما يزال يقع تحت التضليل والتأميل، منذ سَمَك أحمد سعيد، وصواريخ الظافر والقاهر، وعلوج محمد سعيد الصحاف، وفشنك محور الممانعة، وهيلمات الفشّارين.

المواطن العربي، المستعد للاستشهاد في سبيل فلسطين، تم خداعه ليظل يبتاع الوهم الذي تسوّقه الأنظمة الأوتوقراطية المستبدة الفاسدة، بالقراطيس والتحاميل، في دكاكينها -كي لا أقول في مواخيرها- السياسية والحزبية والإعلامية.

بيع الآمال والأوهام المعسولة، لا يزال سلعة رائجة، تتغلغل في أحلام ملايين البسطاء العرب والمسلمين.

وثمة من يروّج ويعتقد اعتقادًا راسخًا وينام مطمئنًا، لأنّ الكيان الإسرائيلي لن يبلغ الثمانين!

المواطن العربي الطيب يشتري الوهم، لأن كل الطرق مسدودة في وجهه، فيتعلق بحبال العنكبوت، حيث لا حبال أخرى ليتعلّق بها.

وللأسف فإن من يتابع منصات التواصل الاجتماعي، سيلحظ أن تفشي عادة شراء الأوهام، والتعلق بحبال النجاة الافتراضية، ممتد على طول الوطن العربي وعرضه.

والدجل والبكش والتهليس، ليس وقفًا على الأنظمة السياسية، فثمة الأحزاب والتنظيمات والمنظمات والكتّاب الضالعون في المؤامرة على وعي المواطن العربي، المتطلع إلى الحرية والتحرير، والخروج من الصدع الفاغر السحيق، الذي حشروه فيه منذ عشرات السنين.

يقول المؤرخ الإسرائيلي توم سيغف: «التعليم هو سلاح الشعب اليهودي السري».

ويحدد البروفيسور بيرتس لافي رئيس معهد التخنيون، نوعية التعليم المنشود بقوله: «تدريس العلوم قضية وجودية لإسرائيل».

لقد وقعنا في السفه لدرجة أننا تساءلنا ذات زمن:

رجلٌ على ظهره قِربةُ فِساء،

هل تجوز له الصلاة أم لا ؟

المأمول من الكتاب والمثقفين الأردنيين، المزيد من مقاومة استهداف الوعي.

الدستور