شريط الأخبار
العين المجالي: إيران تسعى لجر دول المنطقة إلى الحرب واستخدامها أداة ضغط على واشنطن مناظرات الدوحة تنظم جلسة "لقاء مفتوح" في تورونتو حول كرة القدم والمال والانتماء الجماهيري أيرون ماونتن توسّع نطاق حضورها في الشرق الأوسط من خلال شراكة مع بنك التنمية الاجتماعية ركود الصفراء.. الأسباب والأعراض والعلاج عبدالعاطي للصفدي .. مصر مستعدة لتسهيل نقل جثامين الأردنيين ورعاية مصابي حادث سيناء موقف مع السلبية ... المصري يهنئ الحراسيس بتعيينه رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة: ثقة ملكية برجال الجيش العربي وفرسان الوطن الصفدي و فيدان يبحثان التطورات في المنطقة مذكرة تفاهم بين شركة جيم و جامعة الحسين التقنية نتنياهو: سنسقط النظام الإيراني .. جميع أجهزتنا تعمل من أجل ذلك ترامب: مستعدون لشن هجوم آخر على إيران الحنيطي يستقبل المهنئين بترفيعه إلى رتبة فريق الخميس القيادة العامة تنشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجديد الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب "السياحة النيابية" تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل الجامعة العربية تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت المعايطة يشارك في الاجتماع الانتربول التاسع لقادة الشرطة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب إيرلندا: على الاتحاد الأوروبي الرد جماعيا على مستوطنات إسرائيل غير القانونية

معهد السياسة والمجتمع: التعديل الوزاري الثالث يكشف فجوة الثقة والاتصال بين الحكومة والشارع

معهد السياسة والمجتمع: التعديل الوزاري الثالث يكشف فجوة الثقة والاتصال بين الحكومة والشارع

تقرير لمعهد السياسة والمجتمع: التعديل الوزاري الثالث يكشف فجوة الثقة والاتصال بين الحكومة والشارع

التقرير: 87.2% من التفاعل على المنصات الإخبارية اتخذ طابعًا سلبيًا، مقابل 0% تفاعل سلبي على الصفحات الرسمية.

التقرير: التفاعل على الصفحات الرسمية غلبت عليه التهنئة والمباركة، لكنه لم يعكس بالضرورة قبولًا شعبيًا بالتعديل؛ إذ انتقل النقاش الفعلي إلى المنصات الإخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي.

التقرير: التعديل الوزاري قُرئ رقميًا بوصفه "إعادة تدوير” لا تغييرًا فعليًا، لعدم دخول أسماء جديدة إلى الفريق الحكومي.

التقرير: المطالبة بتمثيل الشباب كشفت اعتراضًا أوسع على تكرار الوجوه وصعوبة وصول أسماء جديدة إلى مواقع القرار.

التقرير: رفع عدد نواب رئيس الوزراء إلى ثلاثة أثار تساؤلات حول القيمة المضافة للمواقع الجديدة وكلفتها على المال العام.

التقرير: بلغ التفاعل مع منشور الديوان الملكي نحو 1.2 ألف تفاعل خلال أول ساعتين، ووصل إلى نحو 103 آلاف مستخدم.

️ التقرير: تركز النقاش خلال الساعات الأولى من الإعلان، ثم تراجع سريعًا دون أن يتحول إلى مساءلة عامة ممتدة.

التقرير: التوضيح الحكومي صدر قبل التعديل بيوم، لكنه لم يصل إلى المساحة الرقمية التي تشكلت فيها المواقف، ما يكشف فجوة في فاعلية الاتصال الحكومي.

القلعة نيوز - كشف تقرير رقمي أصدره معهد السياسة والمجتمع بعنوان «تعديل وزاري آخر؟ رصد رقمي لتفاعل الأردنيين مع التعديل الوزاري الثالث»، وأعدّته الباحثة رند عزم، أن التعديل الوزاري الأخير لم يُقرأ شعبياً بوصفه تغييراً في الفريق الحكومي، بل باعتباره إعادة تدوير للوجوه والمواقع، الأمر الذي انعكس في موجة تفاعل سلبية واسعة على المنصات الإخبارية، مقابل مشهد احتفائي على الصفحات الرسمية.

ورصد التقرير، الذي تابع التفاعل الأردني مع التعديل المعلن في 11 آب 2026، أن 87.2% من التفاعل على المنصات الإخبارية المستقلة اتخذ طابعاً سلبياً، في حين لم يُسجّل أي تفاعل سلبي على الصفحات الرسمية، التي غلبت عليها عبارات التهنئة والمباركة. ويشير التقرير إلى أن هذا التباين لا يعكس اختلافاً في الرأي العام بقدر ما يكشف اختلافاً في طبيعة الفضاءات الرقمية وآليات التفاعل داخلها.

ويؤكد التقرير أن التفاعل الإيجابي على الصفحات الرسمية لا يمكن اعتباره دليلاً على قبول شعبي واسع؛ إذ اكتفى الجمهور غالباً بالضغط على أزرار التفاعل والمشاركة، بينما انتقل النقاش الفعلي إلى الصفحات الإخبارية، حيث صاغ المستخدمون مواقفهم وطرحوا أسئلتهم وانتقاداتهم.

وبلغ التفاعل مع منشور الديوان الملكي الهاشمي بشأن التعديل نحو 1.2 ألف تفاعل خلال الساعتين الأوليين، شملت 979 رد فعل و161 مشاركة و98 تعليقاً، ووصل المنشور إلى نحو 103 آلاف مستخدم. لكن التقرير يلفت إلى أن كثافة التفاعل لم تستمر، إذ تراجعت الموجة سريعاً وانتهت تقريباً خلال يوم واحد، ما يعكس نقاشاً آنياً قصير العمر لا يتحول إلى مساءلة عامة مستمرة.

وتركزت الانتقادات الرقمية حول اعتبار التعديل "إعادة تدوير” لا تغييراً حقيقياً، خصوصاً أن الشخصيات المشمولة كانت موجودة أصلاً في الفريق الحكومي. كما برزت المطالبة بحضور شبابي أكبر في مواقع القرار، بوصفها تعبيراً عن رفض تكرار الوجوه وصعوبة وصول أسماء جديدة إلى مراكز المسؤولية.

كما أثار رفع عدد نواب رئيس الوزراء تساؤلات حول جدوى استحداث هذه المواقع وقيمتها المضافة وكلفتها على المال العام، فيما طالب متفاعلون بتفسير أكثر وضوحاً للمنطق الذي استند إليه القرار، والنتائج التي يُفترض أن يحققها.

ويرى التقرير أن المفارقة الأبرز تتمثل في أن الحكومة كانت قد أصدرت توضيحاً قبل التعديل بيوم، شرحت فيه أن القرار يأتي استجابة لاستحقاق دستوري فرضه دمج وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي، وأنه لا يتضمن دخول وزراء جدد. إلا أن هذا التوضيح لم يصل إلى النقاش الرقمي المؤثر، الذي تشكل حول نص الإرادة الملكية وحده، ما سمح بانتشار قراءات ساخرة وتشكيكية.

ويخلص التقرير إلى أن المشكلة لا تكمن في غياب الاتصال الحكومي، بل في ضعف قدرته على الوصول إلى الجمهور المناسب وفي الوقت المناسب. فحين يصدر التفسير عبر قناة منفصلة عن القناة التي يتشكل فيها النقاش، تبقى الرسالة الرسمية بعيدة عن المجال الذي تُبنى فيه المواقف العامة.

ويوصي التقرير بأن تتضمن الإعلانات الحكومية شرحاً مباشراً لمبررات القرارات ومهام المواقع المستحدثة ومخرجاتها المتوقعة، وأن يجري رصد المنصات الإخبارية والمستقلة بصورة منتظمة، باعتبارها المساحة الأساسية التي يتشكل فيها النقاش العام، إلى جانب توفير قنوات تتيح للمواطنين تقديم المقترحات والمشاركة في صياغة السياسات، لا الاكتفاء بالتعبير عن الرفض.