شريط الأخبار
وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام البلبيسي: الحكومة تتجه لقياس أثر مشاريع تحديث القطاع العام على المواطن والمؤسسة والموظف العموش : اللامركزية تمثل أغنية فيروز «تعا ولا تجي».. وكيف تنجح الحكومة في البلديات وهي لم تنجح في الاستثمار؟ العراق يضبط 20 مليون دولار ويسترد 60 كيلوغرام ذهب في قضية فساد الهميسات يطالب باستقالة وزير الادارة المحلية عقب إقرار قانونها اول مجلس بلدي منتخب بين العرموطي والنسور .. أيهما اسبق! تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع يوم طبي مجاني في مقر جمعية متقاعدي الضكام الاجتماعي في عمان 6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان كفاءات معطلة ومسلسل قرارات كارثية : كيف تُدار الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم؟ القبض على 177 متورطا بقضايا ترويج وتجارة وتعاطي الكريستال

خوري : هيبة مجلس النواب لا يصنعها الصراخ ولا التجريح

خوري : هيبة مجلس النواب لا يصنعها الصراخ ولا التجريح

القلعة نيوز - أكَّد النَّائب السابق طارق خوري أنَّ الحديث بين النُّواب والحكومة تحت القبة يجب أن تحكمه أُسس ونظام واحترام متبادل، وليس الصراخ دون "ميكروفون"، ولا تبادل الإساءات، ولا تحويل الخلاف السياسي إلى خلاف شخصي.


وبيَّن خوري أنَّ النائب له الحق في مُعارضة الحكومة، وانتقاد سياساتها، وقراراتها، وأداء وزرائها بأعلى سقفٍ مُمكن، لافتًا إلى أنَّه جزءًا أساسيًّا من دوره الرَّقابي، لكنَّ قوَّة المعارضة لا تُقاس بارتفاع الصَّوت ولا بحدَّة الإساءة، وإنَّما بقوَّة الحُجَّة والموقف والقدرة على كشف الخلل ومواجهته.

ووِفقًا لتجربته في المجلس، فقد وأشار إلى أنَّه كان من أكثر المعارضين لسياسات حكومات عديدة، إذ وصل خلافه المهني والسياسي مع عددٍ من الوزراء إلى درجات حادّة، منوِّهًا إلى أنَّه لم يتحوَّل يومًا إلى خصومة شخصيّة، ولايزال الاحترام قائمًا فيما بينهم.

وقال خوري إنَّهم يختلفون تحت القبَّة، ويُحاسبون وينتقدون ويواجهون، لكن من دون إساءة أو تجريح أو شخصنة، مُشدِّدًا على أنَّ هيبة المجلس لا يصنعها الصراخ، فضلًا عن أنَّ قوَّة النَّائب لا يصنعها التجريح، بل يصنعهما الموقف والحجة والاحترام.