القلعة نيوز - أكَّد النَّائب السابق طارق خوري أنَّ الحديث بين النُّواب والحكومة تحت القبة يجب أن تحكمه أُسس ونظام واحترام متبادل، وليس الصراخ دون "ميكروفون"، ولا تبادل الإساءات، ولا تحويل الخلاف السياسي إلى خلاف شخصي.
وبيَّن خوري أنَّ النائب له الحق في مُعارضة الحكومة، وانتقاد سياساتها، وقراراتها، وأداء وزرائها بأعلى سقفٍ مُمكن، لافتًا إلى أنَّه جزءًا أساسيًّا من دوره الرَّقابي، لكنَّ قوَّة المعارضة لا تُقاس بارتفاع الصَّوت ولا بحدَّة الإساءة، وإنَّما بقوَّة الحُجَّة والموقف والقدرة على كشف الخلل ومواجهته.
ووِفقًا لتجربته في المجلس، فقد وأشار إلى أنَّه كان من أكثر المعارضين لسياسات حكومات عديدة، إذ وصل خلافه المهني والسياسي مع عددٍ من الوزراء إلى درجات حادّة، منوِّهًا إلى أنَّه لم يتحوَّل يومًا إلى خصومة شخصيّة، ولايزال الاحترام قائمًا فيما بينهم.
وقال خوري إنَّهم يختلفون تحت القبَّة، ويُحاسبون وينتقدون ويواجهون، لكن من دون إساءة أو تجريح أو شخصنة، مُشدِّدًا على أنَّ هيبة المجلس لا يصنعها الصراخ، فضلًا عن أنَّ قوَّة النَّائب لا يصنعها التجريح، بل يصنعهما الموقف والحجة والاحترام.
وبيَّن خوري أنَّ النائب له الحق في مُعارضة الحكومة، وانتقاد سياساتها، وقراراتها، وأداء وزرائها بأعلى سقفٍ مُمكن، لافتًا إلى أنَّه جزءًا أساسيًّا من دوره الرَّقابي، لكنَّ قوَّة المعارضة لا تُقاس بارتفاع الصَّوت ولا بحدَّة الإساءة، وإنَّما بقوَّة الحُجَّة والموقف والقدرة على كشف الخلل ومواجهته.
ووِفقًا لتجربته في المجلس، فقد وأشار إلى أنَّه كان من أكثر المعارضين لسياسات حكومات عديدة، إذ وصل خلافه المهني والسياسي مع عددٍ من الوزراء إلى درجات حادّة، منوِّهًا إلى أنَّه لم يتحوَّل يومًا إلى خصومة شخصيّة، ولايزال الاحترام قائمًا فيما بينهم.
وقال خوري إنَّهم يختلفون تحت القبَّة، ويُحاسبون وينتقدون ويواجهون، لكن من دون إساءة أو تجريح أو شخصنة، مُشدِّدًا على أنَّ هيبة المجلس لا يصنعها الصراخ، فضلًا عن أنَّ قوَّة النَّائب لا يصنعها التجريح، بل يصنعهما الموقف والحجة والاحترام.




