القلعة نيوز - ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أن قوات الجيش وضعت أرقاما على أجساد فلسطينيين خلال عملية في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الإذاعة: "وضعت قوات الجيش الإسرائيلي أمس أرقاما على أجساد مشتبه بهم فلسطينيين خلال عملية في قرية قباطية قرب جنين"، شمالي الضفة الغربية.
ونشرت الإذاعة صورة لأحد الفلسطينيين يظهر فيها رقم مكتوب على يده.
ولم يتضح على الفور الهدف من وضع هذه الأرقام.
وتعليقا على الواقعة، اكتفى الجيش الإسرائيلي بقوله: "أوضح القادة للقوات خطورة هذا العمل، وتم استخلاص الدروس من هذه المسألة"، وفق الإذاعة.
ولم تشر الإذاعة إلى اتخاذ أي إجراءات بحق الجنود المتورطين، وتتكرر انتهاكات الجنود بحق الفلسطينيين دون الإعلان عن فرض عقوبات عليهم.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، يصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وتشمل هذه الاعتداءات: قتل فلسطينيين وإصابتهم واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل إسرائيل بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.
الاناضول
وقالت الإذاعة: "وضعت قوات الجيش الإسرائيلي أمس أرقاما على أجساد مشتبه بهم فلسطينيين خلال عملية في قرية قباطية قرب جنين"، شمالي الضفة الغربية.
ونشرت الإذاعة صورة لأحد الفلسطينيين يظهر فيها رقم مكتوب على يده.
ولم يتضح على الفور الهدف من وضع هذه الأرقام.
وتعليقا على الواقعة، اكتفى الجيش الإسرائيلي بقوله: "أوضح القادة للقوات خطورة هذا العمل، وتم استخلاص الدروس من هذه المسألة"، وفق الإذاعة.
ولم تشر الإذاعة إلى اتخاذ أي إجراءات بحق الجنود المتورطين، وتتكرر انتهاكات الجنود بحق الفلسطينيين دون الإعلان عن فرض عقوبات عليهم.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، يصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وتشمل هذه الاعتداءات: قتل فلسطينيين وإصابتهم واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراض فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل إسرائيل بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.
الاناضول




